
أخبار الصناعة السورية:
أعدت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، تقريرا استندت فيه إلى أقوال 12 شخصا وصفتهم بـ”المفكرين العالميين”، سردت فيه تصورات وتحليلات هؤلاء عن مستقبل العالم، بينما يسلب المرض أرواح عشرات الآلاف، ويضرب الاقتصادات والحكومات.
• أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفرد، ستيفان م. والت:
سيخلق كوفيد-19، عالما أقل انفتاحا وأقل ازدهارًا وأقل حرية. لم يكن هذا الأمر محتوما، لكن الدمج بين فيروس قاتل وتخطيط غير ملائم وقيادة غير كفؤة وضع البشرية على مسار جديد ومثير للقلق”.
• مدير معهد “تشاتام هاوس”، روبين نيبلت:
كوفيد-19 قد يكون بمثابة الضربة القاسمة للعولمة الاقتصادية، ويبدو من غير المحتمل أن يعود العالم إلى فكرة العولمة المفيدة لجميع الأطراف التي اتسم بها القرن الـ21 حتى الآن.
• الباحث في معهد أبحاث الشؤون الآسيوية التابع للجامعة الوطنية في سنغافورة، كيشوري محبوباني:
الجائحة ستسرع التغيير الذي بدأ بالفعل، وهو الحياد عن العولمة المتمحورة حول الولايات المتحدة، نحو عولمة متمركزة حول الصين.
• أستاذ السياسة والشؤون الدولية في جامعة برينستون، جون إكنبيري:
إن جميع التيارات السياسية في الدول الديمقراطية الغربية، سيدخلون في حالة طوارئ، فبالنظر إلى الضرر الاقتصادي والانهيار الاجتماعي الذي تسببه هذه الأزمة، “من الصعب رؤية أي شيء آخر غير تعزيز التوجه نحو القومية، وتنافس القوى العظمى، والفصل الاستراتيجي، وما شابه”.
• الباحثة في قسم دراسات أميركا اللاتينية في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية، شانون ك. أونيل:
تتوقع أونيل بعد انتهاء كورونا أن تشدد الشركات رقابتها على مصادر إمداداتها، وستفضل القدرة الاحتياطية على النجاعة. وستتدخل الحكومات في ذلك أيضا، لتجبر الصناعات التي تعتبرها استراتيجية على توفير خطط احتياطيات محلية. ومن المتوقع أن تنخفض ربحية الشركات، لكن استقرار التزويد سترتفع.
• الباحث في مؤسسة “بروكينغس إنديا”، والمستشار السابق للأمن القومي في الهند، شيفشانكار مينون:
مركزية الحكومات ستعود لتطغى على الشعوب، والواقع أن الدول التي استجابت في وقت مبكر وناجح للوباء، مثل كوريا الجنوبية وتايوان (وسنغافورة)، هي دول ديمقراطية”.
• الأستاذ في جامعة هارفرد، جوزيف س. ني جونيور:
كوفيد-19 أثبت فشل استراتيجية ترامب للأمن القومي، التي تركز على منافسة القوى العظمى. مشددا على أنه حتى وإن نجت الولايات المتحدة من الوباء، واستمرت في كونها قوّة عظمى، فإنها لن تستطيع حماية أمنها من خلال التصرف بمفردها.
• رئيس معهد “بروكينغس” للأبحاث، جون إلن:
هذه الأزمة ستغير هيكل القوة الدولية بطرق غير معلومة، وسيزيد الفيروس من التوتر بين الدول ويخفّض النشاط الاقتصادي العالمي.
• الباحثة السابقة في مجال الصحة العالمية في مجلس العلاقات الخارجية، لورين غاريت:
لن يكون للجائحة آثار اقتصادية طويلة الأمد فحسب، بل ستؤدي إلى تغيير جذري.
• رئيس مؤسسة “مجلس العلاقات الخارجية” الأميركية، ريتشارد هاس:
من المرجح أن تساهم الأزمة في التدهور المستمر للعلاقات الصينية الأميركية وإضعاف الاندماج الأوروبي. ومن الناحية الإيجابية، لا بد أن نرى بعض التحسن المتواضع في إدارة الصحة العامة العالمية. لكن بشكل عام، فإن الأزمة المتأصلة في العولمة ستضعف بدلاً من أن تزيد من رغبة العالم وقدرته على التعامل معها”.
• نائب المدير العام للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، كوري شاك:
لن يُنظر إلى الولايات المتحدة بعد الآن كـ”قائدة دولية” بسبب المصلحة الذاتية الضيقة لحكومتها وعدم كفاءتها الفادحة.
• الأستاذ بكلية الحكومة بجامعة هارفارد، ونائب وزير الشؤون السياسية السابق بوزارة الخارجية الأميركية، نيكولاس بيرنز:
اعتبر أن جائحة كورونا هي الأزمة العالمية الأكبر لهذا القرن، ليقول إن أثرها المدمر على المجتمعات يُمكن أن يؤدي إلى استجابة تكافل بشري لتحديها.
أخبار الصناعة السورية Industry News