أخبار الصناعة السورية:
كشف رئيس غرفة صناعة حلب، عماد طه القاسم، عن التحضير لتنظيم أول معرض صناعي سوري خارجي على مستوى سوريا بعد التحرير، والمقرر إقامته في مدينة أربيل، في العراق بمشاركة مجانية بالكامل للصناعيين السوريين، في خطوة وُصفت بأنها تحول نوعي في مسار دعم الصناعة الوطنية وفتح الأسواق الخارجية. بعد استعادة الأسواق المفقودة.
وأشار القاسم إلى أن المعارض الصناعية النسيجية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني، لكونها توفر منصة حقيقية لتسويق المنتجات المحلية، جذب المستثمرين، وتوسيع فرص التصدير. وأضاف: إن هذه المعارض تسهم بشكل مباشر في تنشيط الصناعة الوطنية، دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص عمل جديدة، مشدداً على أن الاستثمار في إقامة المعارض المحلية والخارجية هو استثمار في تعافي الاقتصاد الوطني وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي السوري.
وأكد القاسم أن المعارض المتخصصة تشكّل العصب الأساسي للصناعة المحلية، وركيزة لإعادة فتح الأسواق الخارجية التي فقدتها الصناعة السورية خلال السنوات الماضية، نتيجة الحصار والتحديات الاقتصادية، مشدداً على أن المعارض الخارجية تُمثّل أداة استراتيجية لتعزيز التصدير وتنشيط الاقتصاد الوطني.
وفي سياق المعارض الخارجية، أوضح أن المعرض في أربيل سيتيح لكل مشارك جناحاً بمساحة 12 متراً مربعاً مجهزاً بالكامل مجاناً، على أن يتحمل الصناعي تكاليف السفر والإقامة فقط، مضيفاً: إن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة تنظيم ثلاثة معارض خارجية خلال عام 2026، لتكون بمثابة بوصلة لإعادة توجيه حركة التجارة وإعادة تدفق القطع الأجنبي إلى داخل البلاد عبر التصدير.
وحول أهمية افتتاح معرض «خان الحرير – موتكس»،في هذه الفترة قدّم القاسم قراءة تحليلية لتطور المعرض ودوره في دعم الصناعة النسيجية، إلى جانب عرض رؤية غرفة صناعة حلب بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها لإعادة ربط الصناعة السورية بالأسواق الإقليمية والدولية. مشيراً إلى أن «موتكس- خان الحرير» منصة حيوية للنسيج السوري و خطوة استراتيجية لتعزيز التصدير وتنشيط الاقتصاد الوطني.
وأوضح القاسم أن المعرض الحالي شهد توسعاًنوعياً وكمّياً، حيث ارتفعت مساحة المعرض من 10 آلاف متر مربع إلى 15 ألف متر مربع، مع زيادة عدد المشاركين بنسبة تقرب من 20% مقارنة بالدورات السابقة، ما يعكس نمو الاهتمام بالصناعة النسيجية الوطنية وقدرتها على التطور والتنافس.
ولفت إلى أن عدد الزوار القادمين من الدول العربية بلغ نحو 650 زائراً ورجل أعمال، مقارنة بـ450 زائراً في الدورة الماضية، مؤكداً أن ذلك يعكس عودة الثقة بالمنتج السوري ورغبة الأسواق الخارجية في الاطلاع على المنتجات المحلية والتعاقد عليها مباشرة.
وختم القاسم تصريحه بالتأكيد على أهمية الدعم الحكومي المستمر لقطاع المعارض والصناعة، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الجهود المشتركة في إعادة الاقتصاد السوري إلى مسار التعافي والنمو، واستعادة مكانة الصناعة النسيجية السورية على الخريطة الإقليمية والدولية.
الوطن
اقرأ أيضاً: شهد تفاهمات اقتصادية.. وتجاوز عدد زواره 19 ألفا.. اختتام معرض بيلدكس 23
صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page
قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews
أخبار الصناعة السورية Industry News
