المواد الأكثر قراءة
الأكثر قراءة
زيادة التقنين … «قسد» توقف ضخ أكثر من مليون متر مكعب من غاز الـ«جبسة» وكميات التوليد تنخفض لأقل من 2000 ميغا واط
كشف مصدر في وزارة الكهرباء عن انخفاض توريدات الغاز لحدود 5,5 ملايين متر مكعب يومياً بعد منع ضخ أكثر من مليون متر مكعب من الغاز من حقول (جبسة) التي تسيطر عليها (قسد) وهو ما أسهم إلى جانب خسارة 185 ميغا واط بسبب خروج إحدى مجموعات التوليد في محطة الزارة، في انخفاض كميات التوليد يومياً لأقل من 2000 ميغا واط، معتبراً أن المشكلة الأساس في الكهرباء اليوم هي في كمية مادة الغاز المتوفرة في حين هناك استطاعة فنية لدى مجموعات التوليد لإنتاج أكثر من 5 آلاف ميغا واط يومياً وهو ما يمثل نحو 60 بالمئة من إجمالي احتياجاتنا من الطاقة الكهربائية.
أكمل القراءة »نصب واحتيال.. مقايضة بالوساطة وادعاء بالتبعية للهرم
مع تشديد الرقابة المالية على شركات الحوالات المالية وإغلاق عدد كبير منها والمراقبة الأمنية للحوالات الواصلة إلى المواطنين، لجأ بعض الأشخاص إلى أساليب جديدة، وهذا أدى إلى زيادة عمليات النصب والاحتيال، إذ انتشر في الآونة الأخيرة أشخاص يعملون على مبدأ المقايضة بوساطة وسطاء انتشروا في جميع المحافظات السورية ويعملون بسرِّية.
أكمل القراءة »البصل ثلاثة أضعاف التفاح.. المؤشر يتصاعد وحسابات نهاية الموسم تفرض شروطها
شهدت أسعار الخضار في أسواق محافظة درعا ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، مقارنة مع تلك التي كانت سجلتها قبل أسابيع قليلة، مدفوعة بانخفاض المعروض في الأسواق وانتهاء المواسم الرئيسة، فضلاً عن تباشير الشتاء والهطولات المطرية، والتي غالباً ما يؤشر قدومها إلى انتهاء مواسم الخضار الرئيسية وخصوصاً البندورة.
أكمل القراءة »بعد التحذيرات المتكررة بأنه لا يمكن التلاعب بها.. ستة أجهزة “جي بي اس” تشي بمن حشرها في مركبة واحدة .. ولصوص المازوت المدعوم الى القضاء
قبل أن نتحدث عن ضبط الجهات المعنية في محافظة دمشق ستة أجهزة " جي بي أس " مركبة في سرفيس واحد ,نود أن نؤكد لكم أنّ كل المخالفات التي تمت ممارستها من قبل أصحاب السرافيس ستكشف قولا واحدا ولن تمر مخالفة واحدة تم القيام بها منذ بدء العمل بنظام التتبع ..
أكمل القراءة »من يعرقل ملف إعادة تدوير الأنقاض؟ ومن يهدر أموال مخلفات البناء؟
بعد أن كثر الحديث قبل عام 2020 عن إعادة تدوير مخلفات البناء واستثمارها في مواد البناء، وانتشار العديد من الأبحاث والدراسات والجدوى الاقتصادية، وقيام وزارة الأشغال العامة والإسكان بوضع دفاتر الشروط والمواصفات الفنية فيما يتعلق بإعادة تدوير الأنقاض، ووضع تصورات ومنظومات للعمل والمناطق التي سيتم فيها تدوير الأنقاض، «نام» الملف فجأة وغاب عن الواجهة.
أكمل القراءة »حب الالتهاب سيقتل شخصا كل 3 ثواني بحلول عام 2050 ومصدر في الصحة يوضح..
القاتل الصامت.. لم تعد هذه الكلمات وصفاً لمرض ضغط الدم بل أصبح الاستخدام العشوائي لـ “حب الالتهاب” أو للصادات الحيوية سبباً كافياً لوصف الأخيرة /الصادات الحيوية/ بالقاتل الصامت خاصة وأن منظمة الصحة العالمية نبهت إلى هذا الخطر، حيث توقعت أبحاثها أنه خلال عام 2050 سيصل عدد الوفيات بسبب الاستخدام الخاطئ للصادات الحيوية إلى عشرة ملايين شخص سنوياً بمعدل شخص كل /3/ ثواني.
أكمل القراءة »الزرق واضح والبطاقة الذكية أوضح.. اذا كان الإنتاج حاجة عليا وإنقاذ حقيقي فالأتمتة منقذ الإنتاج وسنده
يبدو أنّ الوفر الذي تم تحقيقه من تطبيق نظام التتبع جي بي اس خلال الفترة الماضية في دمشق في غاية الاهمية ويشير الى أنّ الوفر على المستوى الكلي سيكون كبيرا , وكلها كانت كميات تذهب الى السوق السوداء مقابل التسبب في أزمة نقل خانقة .. اضطر المواطنين الى دفع مبالغ اضافية من دخولهم التي لاتكفي اصلاً على بند النقل ..
أكمل القراءة »دعوة لزراعة المتة
في محاولة منها لضبط سعر مادة المتة في السوق أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نشرة أسعار جديدة حددت من خلالها سعر المادة نوع خارطة وبيبوري وتارغواي وآماندا والصخرة سعة 500 غرام معبأ بالمفرق بسعر 10 آلاف وسعة 250 غراماً بسعر 5 آلاف وسعة 200 غرام بسعر 4200 ليرة وسعة 150 غراماً بسعر 3200 ليرة وسعة 125 غراماً بسعر 2700 ليرة.
أكمل القراءة »ما هو استهلاك دمشق من الخبز يومياً؟!
تحسين جودة رغيف الخبز أولوية في عمل المخابز , ويأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الحكومة والجهات المسؤولة عن إنتاجه , وهذه مسألة لا تقبل التراخي في مراقبتها, ودعم إنتاجيتها وتقديم مستلزمات الإنتاج الجيد، وتأمين مستلزماتها الأساسية بدءاً من مادة الملح والخميرة، مروراً بمادة الدقيق التمويني والمحروقات وصولاً لمنتج خبز جيد..
أكمل القراءة »مطالبات بملاحقة حيتان السوق.. تلاعب بالفواتير وبائع المفرق في وجه الدوريات
بات ارتفاع الأسعار في الأسواق سيرة المواطنين اليومية، ولاسيما بما يتعلق بالمواد الأساسية والغذائية في ظل زيادة الأسعار الخيالية، وعجز دوريات حماية المستهلك عن وضع حد لجشع التجار وفلتان الأسواق، ليصبح غلاء الأسعار “مالئ الدنيا وشاغل الناس” وخاصة أن فوضى الأسعار طغت مع اختلاف سعر مادة معينة بين محل وآخر “فكل تاجر يبيع على ليلاه”، إضافة إلى فقدان سلع بحجة كثرة الطلب أو غلاء أسعارها؛ مما يمنع من استجرارها من تاجر الجملة، حسب أقوال أصحاب المحال، ولم يتردد هؤلاء في رمي كرة الاتهام في ملعب تجار الجملة والمنتجين الذين يسعرون على مزاجهم تاركين بائعي المفرق في وجه دوريات حماية المستهلك، مكررين مطالبتهم بملاحقة المنتج وحيتان السوق وعدم الاستقواء على محال البائعين.
أكمل القراءة »
أخبار الصناعة السورية Industry News