المواد الأكثر قراءة
الأكثر قراءة
مساهمة القطاع الخاص: 95% من تجارة الغذاء و72% من الناتج
المتابع للنشاط الحكومي، وتحديداً لأداء بعض الوزارات، يخلص إلى أن مؤسسات القطاع العام هي الرائدة أو أن مساهمتها هي الأكبر في هذا القطاع أو ذاك، ولذلك تبدي تلك الوزارات اهتماماً بتطوير مؤسساتها وتحسينها، لكن عملياً هذا الانطباع غير صحيح وفقاً للمؤشرات الإحصائية الرسمية، الأمر الذي يعني أن بعض الوزارات بحاجة اليوم إلى إعادة هيكلة جذرية لتنتقل من دورها المحدود حالياً بمتابعة مؤسسات القطاع العام إلى الإشراف ومتابعة عمل القطاعين العام والخاص، وربما الميل أكثر للقطاع الخاص بحكم نسبة مساهمة القطاع الخاص الأكبر، وهذه ليست دعوة للخصخصة أو إهمال مؤسسات القطاع العام وإنما دعوة لقراءة الواقع ومتغيراته.
أكمل القراءة »الجودة الأفضل والسعر الأنسب ورضا الزبائن.. شركة دلفي لمستحضرات العناية بالشعر والبشرة ومواد التنظيف والتعقيم تطلق مجموعة من منتجاتها في السوق السورية وتعد بالمزيد ..
أطلقت شركة دلفي لصناعة مستحضرات العناية بالشعر والبشرة ومواد التنظيف والتعقيم مجموعة من منتجاتها في السوق السورية بمواصفات عالية الجودة و ضمن المواصفات القياسية السورية و تعد بالمزيد خلال فرة قريبة.
أكمل القراءة »الشمول المالي وأهداف التنمية المستدامة.. القضاء على الفقر.. العمل اللائق .. الصحة الجيدة
يشير الشمول المالي إلى إمكانية جميع الأفراد الحصول على خدمات مالية ميسورة ومقدّمة بشكل مسؤول، مثل خدمات الدفع والادخار والائتمان والتأمين، لتعزيز مستوى رفاهم. وبشكل عام، تركّز الجهود المبذولة في تعزيز الشمول المالي على الفئات السكانية منخفضة الدخل والمهمّشة، مثل النساء والمهاجرين واللاجئين وصغار المزارعين وغيرهم من الأشخاص الذين لا يتعاملون مع المصارف أو الذين لا يحصلون على الخدمات المصرفية بشكل كاف وتمّ استبعادهم من النظام المالي الرسمي.
أكمل القراءة »تبديل المنتج أو إعادته حقّ كفله القانون وأغفله أصحاب المحال والتجار
تبديل المنتج أو إعادته حقّ كفله القانون وأغفله أصحاب المحال والتجار.. من منّا لم يشترِ منتجاً وبعد وصوله إلى المنزل يتبيّن له أن ما اشتراه، سواء أكان قطعة ملابس أم جهازاً أو حذاء، غير ما كان يتوقعه سواء من حيث المقاس أو الجودة، واضطر لإعادته إلى المتجر الذي اشتراه منه أو تبديله بما هو أنسب وأنفع، وضمن الوقت الذي حدد بموجب قانون حماية المستهلك مع الاحتفاظ بالفاتورة؟.
أكمل القراءة »تنقلات تطول أمانات في الجمارك وإخلاء سبيل 15 من موظفيها
كشف مصدر في الجمارك عن صدور تنقلات واسعة طالت مديري إقليميين وعدد من أمناء الأمانات الجمركية الأساسية ورؤساء أقسام ورغم أن قرار التنقلات كان بتوقيع وزير المالية إلا أن الإدارة الجمركية فضلت عدم تعميم القرار ورقياً واكتفت بإبلاغ من شملتهم التنقلات عبر الاتصال الهاتفي ليتم إنهاء تكليفه في مهمته الحالية ومباشرته في المهمة الجديدة.
أكمل القراءة »بصمة أميركية سوداء لاستهداف خبز السوريين.. نشر الفطريات وحكاية “الغلوتين المدمر” تحفز البحث عن بدائل
تتعالى الأصوات بين فترة وأخرى، لتنذر بما قد يسببه تناول الخبز الأبيض من أمراض خطرة، داعية في الوقت ذاته إلى التوقف أو التخفيف للحدود الدنيا، والأفضل الاعتماد على البدائل..
أكمل القراءة »ماهي تفاصيل تخفيض المؤسسة النسيجية لأسعار الغزول القطنية؟؟
خفضت المؤسسة العامة للصناعات النسيجية أسعار الغزول القطنية بكل أنواعها واصنافها للمرة الثانية العام الجاري في إطار متابعة تنفيذ توصيات اللجنة الوزارية التي زارت محافظة حلب بالسابع عشر من شهر كانون الثاني الماضي.
أكمل القراءة »50 بالمئة من المشاركين بالقطاع النسيجي .. صناعيو وتجار حلب بانتظار معرض إكسبو سورية التصديري في ألول
يترقب تجار العاصمة الاقتصادية لسورية بفارغ الصبر معرض إكسبو سورية، وذلك بسبب أهميته الكبيرة في فتح قنوات تواصل مع الأسواق المجاورة وتصدير البضائع السورية إليها.
أكمل القراءة »تواقيع شكلية تعرقل المعاملات بقصد الانتفاع وأخرى تحصد ليرات الذهب!
إزاحة الستارة أو الغطاء عن مخالفات الموظف الحكومي على اختلاف المستويات تكشف لنا مدى خطورة الواقع الذي يعيش حالة من الفوضى والعشوائية، في ظلّ المواجهة الساخنة التي تدور رحاها بين الفهم الشعبي الجديد للمخالفات، بما في ذلك الاجتهادات الشخصية والتفسيرات القانونية التي تحاصر روح القانون وتمنعها من تحقيق الهدف الذي وجدت من أجله، وبين القوانين والأنظمة التي حرفتها الأجهزة الوظيفية التنفيذية عن مسارها دون وجه حق وبشكل تغيب معه صحة التوجّه وصوابية الرؤية القانونية للمشرّع الذي يعمل ويسعى من خلال قانونه على ردم الفجوات وتجاوز الأخطاء المتراكمة وحلحلة العقد وإنصاف الناس الذين يطرقون الأبواب بحثاً عن حقوقهم المطمورة بين مئات القوانين والتعاميم والبلاغات المنزلقة في نفق عدم التطبيق.
أكمل القراءة »“بشغلك المولدة؟”.. سؤال يكلف 5 – 10 آلاف ليرة إضافية لأي سلعة أو خدمة!!
ترخي ساعات انقطاع الكهرباء الطويلة بأثرها على معظم المواد الغذائية خلال أشهر الصيف شديدة الحرارة، حيث يكون تشغيل البرادات ضرورة وحاجة للحفاظ على جودة وصلاحية تلك المواد، بينما نجد ردّ الفعل من أصحاب المحال إما برفع الأسعار بحجة تأمين الطاقة بتكاليف مرتفعة، أو يذهب البعض للغش والتحايل وبيع المواد فاسدة بعد تبريدها لمدة قصيرة. من الأجبان والألبان إلى اللحوم والبوظة ومعظم المواد الغذائية، كلها تحتاج تبريداً على مدار الساعة فيما لا تتجاوز ساعات التغذية الكهربائية بمعظم المناطق الأربع أو خمس ساعات يومياً، فتوجّهت المحال التجارية لاعتماد المولدات والأمبيرات والخطوط المعفاة من التقنين، وكلها حلول بتكاليف عالية جداً، بحسب تعبير التّجار، ما يرتب زيادة حتمية برأيهم على أسعار السلع لتعويض التكاليف، فيما تصل هذه الزيادة بالواقع إلى أكثر من نصف سعر السلعة في بعض الأحيان، فاليوم حتى لو أردتَ شراء المياه، يسأل التاجر: باردة ولا فاترة؟ ولكلّ منها سعر مختلف!.
أكمل القراءة »
أخبار الصناعة السورية Industry News