في شوارع دمشق، حيث تتداخل أعباء المعيشة مع ضغوط العمل اليومي، يجد كثيرون أنفسهم عالقين بين مطرقة «الإنتاجية» وسندان «الإرهاق». لكن ثمة جملة يتناقلها الموظفون في المكاتب الحكومية والخاصة: لا وقت للراحة، الراحة لمن لا عمل لديه، لكن هذه الجملة، وفق خبراء الصحة النفسية، ليست سوى قناع تختبئ خلفه أزمة نفسية صامتة تتفاقم يوماً بعد يوم. وهنا يطلّ علينا سؤال ملحّ: هل نحن أمام ثقافة إنتاجية صحية، أم أمام موجة جديدة من الإنهاك المنظّم؟
أكمل القراءة »
أخبار الصناعة السورية Industry News