أخبار الصناعة السورية:
كشف المدير العام للشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “العمران” تم الإعلان أنه سيتم التوقيع على عقد لإنشاء معمل إسمنت جديد في محافظة ريف دمشق بتكلفة استثمارية تبلغ 200 مليون دولار بين الشركة السورية والشركة المستثمرة.
وبين فضيلة خلال المؤتمر الصحفي لمعرض “صناعة الإسمنت والمجبول البيتوني في سوريا 2025″، الذي عقد قفبل أيام في فندق “غولدن مزة” بدمشق أن هناك معامل للإسمنت ستعود للإنتاج في حين ستعود أخرى للعمل بعد الصيانة خلال شهرين مثل إسمنت طرطوس حيث دخل المستثمر وخلال عام سوف يكون هناك إنتاج وأصناف جديدة بالسوق السورية وعلى التوازي سيكون هناك مستثمر لإسمنت حماة ويبدأ بعملية الإنتاج وضخ المادة بالأسواق أما المعامل الجديدة سوف تبدأ عجلة دورانها بعد الأسواق.
وأشار فضيلة إلى أن الإسمنت من الصناعات الاستراتيجية، كما أن إعادة الإعمار تعتمد على هذه الصناعة كلياً.. جازماً أن إنتاج الإسمنت السوري لن يكون إلا بجودة عالية، وضمن المواصفات القياسية السورية، وضرورة الاستثمار الأمثل لكل الكوادر والخبرات الفنية الكفوءة، والأيدي العاملة، كما تم العمل على وضع خريطة جديدة لصناعة الإسمنت وتطويرها في سوريا، بالاعتماد على خبرات محلية واستشارات دولية،
وتستند هذه الخريطة ، إلى دراسة شاملة لمصانع الإسمنت القائمة وطاقتها الإنتاجية وتكاليف الإنتاج فيها وإمكانية الإقلاع بالمصانع، التي حصلت على رخص سابقاً، سعياً إلى تلبية احتياجات مرحلة إعادة الإعمار…
وأفاد لانزال نعمل بالقوانيين والتشريعات لكن بطريقة صحيحة وقد تم إعطاؤنا حرية للتعديل بالقوانيين والتشريعات السابقة في حال كانت تعوق العمل ..كما أصبح لعمران دور هام في دراسة الجدوى الاقتصادية وأصبحت أساسية في اتخاذ القرار …
وفيما يتعلق بإنتاج مادة “الكلينكر وهي المادة الأولية للإسمنت قبل الطحن قال: إن الشركة قررت إيقاف إنتاج المادة محلياً في معامل الشركة، بسبب التكلفة الكبيرة، وارتفاع أسعار الفيول، وتقادم خطوط الإنتاج في المعامل القائمة، وعملت كإجراء علاجي على استيراد الكلينكر بسعر وتكلفة منخفضة عن تكاليف إنتاجها في معامل الشركة، ما يخفض تكلفة المنتج النهائي.
وقال: قمنا /بتعلق وايقاف /العمل في بعض الأعمال التابعة للمؤسسة والتي بعد الدراسة والتحليل وجدنا أن بقاءها يتسبب في ضرر لكثرة حالات الفساد واستنزاف المال بطريقة غير معقولة و مراكز البيع لمصالح شخصيات معينة حتى إنه على سبيل المثال / إحدى الفواتير وصلت قيمتها إلى 12 مليار ليرة وبعد تشكيل لجنة لتدقيق البيانات تبين أن قيمتها مليار ليرة فقط !
وأضاف فضلية: إن سوريا اليوم تواجه مخاطر كبيرة وتعيش مخاض مؤلم ناهيك عن المخاطر الكبيرة التي تواجهها صناعة الآسمنت والتي نعمل على أن تاخذ مكانها الطبيعي كغيرها من الصناعات لتكون رافداً هاماً للاقتصاد .. مضيفاً: نعمل على تغيير النظرة القديمة بين القطاع العام و الخاص لأننا اليوم نعمل كشركاء و يجب الاستفادة من الخبرات العالمية ودمجها مع المصانع السورية ونقل التقنيات وتدارك الصعوبات اللوجستية من كهرباء ومحرقات وغيرها.
الوطن
اقرأ أيضاً: مؤتمر صحفي خاص بإطلاق مؤتمر ومعرض صناعة الإسمنت والمجبول البيتوني في سوريا 2025
صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page
قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews
أخبار الصناعة السورية Industry News
