لحقت المياه المعدنية بأخواتها من بقية السلع، لترتفع أسعارها هي الأخرى بنشرة رسمية لا تترك لـ«العطشان» سبيلاً سوى دفع المبلغ المطلوب، لكن ليس المطلوب في النشرة، وإنما من أصحاب المحال والأكشاك الذين يضيفون على السعر ما يجعل من «ريق» الزبون ناشفاً أضعافاً مضاعفة رغم وجود تسعيرة وزارة الصناعة للعبوات في المحل أحياناً.
أكمل القراءة »
أخبار الصناعة السورية Industry News