رئيس غرفة صناعة دمشق يحذر من أزمة عمالة حقيقية في سوريا خلال السنوات القادمة

أخبار الصناعة السورية

حذر رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها المهندس محمد أيمن المولوي من أن سوريا ستواجه أزمة عمالة حقيقية وخانقة بمجرد انطلاق العديد من المشاريع الجديدة المعنية بإعادة الإعمار والتطوير العقاري بشكل أوسع.

جاء تحذير المولوي خلال مداخلة في الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لإطلاق مشروع “برنامج التعليم والتدريب المهني وتعزيز فرص العمل في سورية (STEP)”، الذي عقد في مقر وزارة التربية والتعليم بدمشق بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، وممثلة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة رغداء زيدان، وممثلين عن وزارة الاقتصاد والصناعة، والاتحاد الأوروبي، وسفارة ألمانيا، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.

الجهود الدولية

أعرب المولوي عن تقديره للجهود والدعم المستمر الذي تقدمه منظمة التعاون الألماني (GIZ)، والاتحاد الأوروبي، وكافة الدول المانحة لسوريا في المرحلة الراهنة، والتركيز على التدريب والتأهيل.

الحاجة الملحة للتدريب

وشدد المولوي على الحاجة الملحة لبرامج التدريب والتأهيل، ليس فقط في القطاع الصناعي، بل لجميع المهن والحرف. وأشار إلى وجود نقص كبير جداً في الكوادر المؤهلة حالياً، خاصة مع إطلاق العديد من المشاريع الجديدة المعنية بإعادة الإعمار والتطوير العقاري.

لتبسيط الإجراءات

وجه رئيس الغرفة دعوة مباشرة إلى وزارة التربية والتعليم لإعادة النظر في شروط ترخيص مراكز التدريب المهني، مطالباً بتبسيط الإجراءات وإبداء مرونة أكبر. كما طالب الوزارة بضرورة إدراج هذه الرؤية ضمن خططها الاستراتيجية وتأطيرها بشكل قانوني وتنسيقي لسد الثغرات الحالية في سوق العمل.

العمالة المدربة

وأوضح أن التركيز الأساسي لغرفة الصناعة يصب في مصلحة تأمين عمالة مدربة للقطاع الصناعي، وهو ملف يجري العمل عليه بجدية بالتعاون مع المنظمات الدولية ومؤسسات العمل المعنية.

 التعليم المهني

عضو مكتب الغرفة الأستاذ كريم الخجا ركز على البعد الاستراتيجي للتعليم المهني والمزدوج كركيزة أساسية لا غنى عنها للنهوض بالصناعة السورية. وأوضح أن الغرفة تتحرك بجدية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاستقطاب فئة الشباب الشغوفين وتأهيلهم لضخ دماء جديدة في خطوط الإنتاج.

بناء شراكات قوية

وأشار الخجا إلى أن الصناعة السورية اليوم تحتاج إلى بناء شراكات قوية، لاسيما مع الاتحاد الأوروبي، للوصول إلى اتفاقيات تصديرية خاصة وتمكين الشركات المحلية من الحصول على شهادات جودة معتمدة دولياً تسهم في تسهيل نفاذ المنتجات إلى الأسواق العالمية.

دعم الصناعة والتصدير

وأضاف أن نمو الصناعة واستمرارها مرهون بالقدرة على التصدير إلى أسواق واسعة. واليوم نعمل بالتنسيق مع الوزارات المعنية لدعم هذا التوجه، مشيداً بالدور الذي تقدمه منظمة التعاون الألماني (GIZ) في هذا الملف.

رؤية للتعليم المهني

في كلمته خلال الاجتماع، أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو على أهمية التدريب العملي باعتباره عصب التعليم المهني الذي سيكون له دور كبير في إعادة إعمار سوريا. كما تحدث عن منظومة التعليم المهني واستراتيجية الوزارة، محدداً ثلاث مسارات لها: الأول ثلاث سنوات والثاني خمس سنوات، فيما المسار الثالث وهو الأكاديمي يمتد من سبع إلى ثمان سنوات.

شراكات مستدامة

بدورها، أشارت المديرة القطرية للوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في سوريا تانيا لومان إلى أن المرحلة الحالية تتيح فرصة لبناء شراكات مستدامة وطويلة الأمد مع الوزارات والجهات المعنية، بما يسهم في دعم عملية التعافي وتطوير الكفاءات الوطنية.

عن برنامج STEP

يُذكر أن برنامج STEP هو مبادرة متعددة المانحين، تمولها بشكل مشترك حكومتا ألمانيا وسويسرا والاتحاد الأوروبي. مدة تنفيذه أربع سنوات تمتد من آذار 2026 حتى شباط 2030، ويركز على دعم القدرات الهيكلية للحكومة السورية، والتوازن بين الدعم قصير وطويل الأمد، مع اهتمام خاص بالعائدين ومناطق عودتهم، بإشراك شركات المغتربين لتحقيق التماسك الاجتماعي وبناء السلام.

 

اقرأ أيضاً: انطلاق المؤتمر الدولي الـ 32 للأسمدة ‏في ‏القاهرة لبحث مستقبل هذه الصناعة

 

صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page

 

قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google
Powered by : FullScreen