أخبار الصناعة السورية – خاص:
أطلقت شركة EMBS للهندسة الإدارية والجودة اليوم “نادي الجودة” كمنصة وطنية سورية تجمع نخبة من الخبراء والمستشارين، وذلك في قاعة المتحف بمبنى رئاسة جامعة دمشق، بمشاركة 60 شخصية من جهات حكومية (وزارية) ومنظمات دولية ومن قطاع الخاص والمصارف وغيرها من الجهات.
رؤية نادي الجودة:
وتتمثل رؤية نادي الجودة في أن يكون المنصة الوطنية الأولى اليت تجمع الخبراء وصناع القرار والقطاع الخاص والجامعات لتحويل مفاهيم وسلامة الغذاء والتحسين المؤسسي.
أهداف نادي الجودة:
- جمع رواد الجودة في مكان واحد.
- دمج قطاعات المنظمات مع القطاع الحكومي والخاص لتحقيق أعلى معايير الجودة.
- مراجعة دساتير الجودة العالمية ومحاولة مواءمتها مع الواقع السوري.
- العمل على خلق قوانين الجودة في مختلف القطاعات.
- التنسيق بين الوحدات الإدارية في القرارات لخلق بيئة جودة مناسبة.
- نشر الوعي بمواصفات الجودة سواء الإدارية أو جودة المنتجات ضمن الفئات المخصصة كافة.
- تأهيل الأفراد الراغبين في دخول مجال الجودة.
أول نواة مستقلة للجودة في سوريا بعد التحرير
مدير ومؤسس شركة EMBS المهندسة إسراء حمدان بينت أن نادي الجودة ليس حدثاً إعلامياً بل هو أول نواة مستقلة للجودة في سوريا بعد التحرير – نواة تجمع القرار بالتطبيق، وقالت: نحن هنا لا لنأخذ دور هيئة المواصفات والمقاييس، ولا لننافس أي جهة تنظيمية أو رقابية، بل لنكمل المنظومة أسوة بدول كثيرة حول العالم، التي أنشأت منصات جودة مستقلة تجمع: (صنّاع القرار الحكومي، الصناعي وصاحب العمل، المستثمر والتاجر، الباحث ولأكاديمي، والجهات الشريكة والداعمة) ونريد للمنصة لأن تجعل الجودة لغة مشتركة بين الجميع، وتحول الحوار إلى التزام والالتزام إلى نتائج.
وأوضحت حمدان في تصريح خاص لموقع أخبار الصناعة السورية أن إطلاق نادي يأتي كمخرج لمؤتمر سوريا تستحق الذي عقدته الشركة في كانون الأول الماضي، وهو أول منصة عربية في هذا الشأن وقابلة للتوسع والانتشار أكثر بهدف تحقيق أهداف النادي
تعزيز للهوية الوطنية (صنع في سوريا)
مدير الاقصاد والتخطيط الزراعي بوزارة الزراعة سعيد ابراهيم أوضح في كلمة له دور الجودة في تعزيز الهوية الوطنية (صنع في سوريا) وتعزيز التنافسية، فالجودة ليست مجرد معيار فني بل رصيد حضاري يعبر عن الالتزام بالمعايير، والدقة في العمل، واحترام المستهلك.
وقال إبراهيم: عندما نتبنى الجودة كنهج حياة وظيفي في جميع حلقات سلسلة القيمة الزراعية، فإننا برسم هوية صنع في سورية كهوية موثوقة قادرة على مواجهة التحديات، ومعدة التلبية احتياجات الأسواق العالمية بجودة عالية ومستدامة، وإن الهوية القوية تعتمد على الثقة بالمنتج الوطني، وبالجهات الرقابية، والكوادر الزراعية التي تتحلى بالمعرفة التقنية، والالتزام الأخلاقي بالشفافية ونزاهة المعاملات.
ولفت إبراهيم إلى ضرورة رفع جاهزية المنتجات عبر شهادات مطابقة ومعايير موحدة، ودور الوزارة في تحرير الجودة ودعم الصناعات الزراعية، ووضع وتنفيذ سياسات وطنية للجودة الزراعية تشمل: اعتماد معايير وطنية موحدة ومراجعة متطلبات الأسواق، وتعزيز منظومة الرقابة بشفافية عالية فعالة، وتوفير برامج التدريبية وتكنولوجية للمزارعين والاقتصاديين والمصانع على حد سواء لرفع جاهزيتهم، وتشجيع الابتكار والتطوير من خلال دعم مشاريع البحث التطبيقي في مجال جودة المنتج الزراعي وتحفيز تطبيق معيار عالي جودة المنتج، مشسيراً إلى أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي والمنظمات الدولية لضمان استدامة الجودة والوصول إلى الأسواق العالمية.
خطوة رائدة في مجال الجودة بأفضل المعايير الدولية
عميد كلية الهندسة الزراعية الدكتور خالدج العسس أوضح أن إطلاق نادي الجودة خطوة رائدة في مجال تطوير نظام الجودة بالاعتماد على أفضل المعايير الدولية في هذا المجال وقال: ” نحن كهندسة زراعية يهمنا تنمية الموارد البشرية، وتطوير الخبرات في مجال التطبيق وتقانات الزراعة الحديثة، إضافة إلى التعرف على المعايير الدولية الخاصة بهذا الشأن وتحقيق الربط بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاعين الخاص والعام لمواكبة التطورات الحديثة.
من جهته بين المهندس محمد سعود من منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد بين أن الهدف من مشاركة أكساد في هذا الحدث هو إضافة لمسات تطبيقية لموضوع الجودة بما يتعلق بالقطاع الزراعي وإفادة السوريين من خبرة أكساد على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.
وقال: جئنا بعقلية منفتحة لمد يد العون الى القطاع الزراعي السوري والوصول به إلى محطة آمنة وفاعلة في موضوع إعادة الإعمار سيما أن سوريا الجديدة تتجه نحو باتجاه إعادة دفق الدماء في عروق القطاع الزراعي كونه أحد الاذرع التنموية والرافد الرئيسي للاقتصاد والخزينة.
وتم عقب الإعلان عن الإطلاق طرح مناقشة مجموعة من المواضيع حول أكبر فجوات الجودة في سوريا ومعوقات التصدير، وما يحتاجه القطاع الزراعي والصناعي والسياحي ليصبح أكثر تنافسية، وما الذي يمكن تنفيذه خلال 90 يوما كخطوة أولى، وذلك من خلال استبيان شارك فيه جميع الحضور أبدوا من خلال مناقشة بنوده أهمية نشر الوعي المجتمعي في مجال الجودة بمختلف القطاعات وعلى رأسها القطاع الزراعي يليه السياحي والبناء.
حديث الجودة
كما تم الإعلان عن “حديث الجودة” الذي يأتي كمبادرة شهرية على شكل جلسات حوارية منتظمة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الجودة كمنهج عملي قائم على الإجراءات (SOPs)، إدارة المخاطر، الجاهزية والاستجابة الفعّالة، والتحسين المستمر، وبما يعزز الربط البنّاء بين الجامعة والقطاعين العام والخاص, بحيث يتم تنظيم الجلسات بمشاركة ممثلين عن الحكومة من مختلف الوزارات المعنية و نخبة من الخبراء والأكاديميين ومدراء الجودة، مع توجيه دعوات رسمية للصناعيين وأصحاب المنشآت بهدف فتح مساحة حوار واقعية حول التحديات التشغيلية والجودة، وتبادل الحلول القابلة للتطبيق بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير ذات الصلة.
وكانت شركة EMBS للهندسة الإدارية والجودة عقدت في كانون الأول الماضي مؤتمر “جودة التصنيع الغذائي والزراعة الذكية وإعادة تأهيل الموارد البشرية في سوريا ” تحت شعار “سوريا تستحق” في حدث علمي نوعي جمع نخبة من الخبراء والمختصين وممثلي الجهات المعنية من مختلف القطاعات حيث حضره أكثر من 1200 شخصية من مختلف المحافظات والقطاعات وجاء نادي الجودجة اليوم كواحد من أهم أحد أهم مخرجات ذلك المؤتمر.
اقرأ أيضاً: دعوة لاستكشاف الفرص والمشاركة في المعرض العالمي للاستثمار في الزراعة والغذاء جيافكس سوريا
صفحتنا على الفيسبوك:https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page
قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews
أخبار الصناعة السورية Industry News








