مؤتمر جودة التصنيع الغذائي والزراعة الذكية وإعادة تأهيل الموارد البشرية في سوريا ينطلق في جامعة دمشق


أخبار الصناعة السورية:

 

تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة دمشق، وبحضور وزير الزراعة، انطلقت على مدرج جامعة دمشق فعاليات مؤتمر “جودة التصنيع الغذائي والزراعة الذكية وإعادة تأهيل الموارد البشرية في سوريا ” تحت شعار “سوريا تستحق” في حدث علمي نوعي جمع نخبة من الخبراء والمختصين وممثلي الجهات المعنية من مختلف القطاعات.

 

وشهد المؤتمر المنظم بالتعاون بين EMBS  وكلية الهندسة الزراعية بجامعة دمشق مشاركة واسعة من كليات الهندسة الزراعية في الجامعات السورية، إلى جانب وزارات وهيئات حكومية، وجامعات ومراكز بحثية، ومنظمات دولية، إضافة إلى الشركات العاملة في القطاعات الزراعية والغذائية والفندقية والصناعية، في تأكيد على أهمية التكامل بين الجهات الأكاديمية والبحثية والحكومية والقطاع الخاص.

 

الأهداف الرئيسية للمؤتمر

.1عرض وتبادل الخبرات حول الذكاء الاصطناعي في الزراعة والتربية الحيوانية ودوره في رفع الإنتاحجية وترشيد الموارد.

.2مناقشة حلول واقعية لإعادة تأهيل الأراضي، المياه، الغابات، والمراعي كمدخل أساسي لاستدامة الإنتاج الزراعي والغذائي.

.3تسليط الضوء على سلامة الغذاء كأحد أعمدة الأ الغذائي، وطرح آليات عملية لتطبيق أنظمة 22000 ISO ،HACCP وغيرها في المؤسسات الزراعية والغذائية والفندقية.

.4استعراض تجارب في الزراعة الحيوية والزراعة المائية والزراعة الذكية مناخًيا كأدوات لتأمين غذاء آمن في ظل شح الموارد.

.5تعزيز الربط بين المنتجين الزراعيين، المصانع الغذائية، قطاع الضيافة (المطاعم والفنادق)، والجهات الرقابية؛ بما يضمن سلسلة غذائية آمنة من المنتج إلى المستهلك.

.6خلق منصة تشبيك بين الجهات الحكومية، القطاع الخاص، المنظمات، والجامعات لتطوير مشاريع مشتركة في مجالات: التحول الزراعي الذكي، سالمة الغذاء، وإدارة المخاطر والكوارث.

.7الخروج بحزمة توصيات عملية يمكن أن ُتترجم إلى برامج ومبادرات ومشاريع قابلة للتنفيذ على مستوى وطني ومحلي.

 

التصنيع الغذائي لم يعد تقليدياً، بل أصبح صناعة استراتيجية

وخلال افتتاح المؤتمر، أشار معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد الحميد عبد الخالد إلى أهمية الأمن الغذائي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً أن التصنيع الغذائي لم يعد نشاطاً تقليدياً، بل أصبح صناعة استراتيجية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وخلق فرص عمل نوعية للشباب.

ولفت معاون الوزير إلى أهمية الزراعة الذكية التي تعتمد على التقنيات الحديثة، كالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، في ترشيد استخدام الموارد الطبيعية، وزيادة الإنتاجية، وتحسين جودة المحاصيل بما يواكب متطلبات الصناعة الغذائية الحديثة. وأكد أن ذلك مرهون بالاستثمار في الموارد البشرية، وإعداد كوادر مؤهلة علمياً وتقنياً قادرة على الابتكار والتعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، مشدداً على دعم وزارة التعليم العالي لكل المبادرات التي تعزز الشراكة بين الجامعة والصناعة، وتسهم في إعداد جيل قادر على قيادة التنمية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي للوطن.

 

من جهته، عبّر رئيس جامعة دمشق الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر عن اعتزاز الجامعة بالمشاركة في هذا الحدث النوعي الذي يعكس الأهمية البالغة للقطاعين الزراعي والغذائي في سوريا، مؤكداً أن الجامعة، ومن خلال كلية الزراعة والمعاهد البحثية التابعة لها، تبذل جهوداً مستمرة لتعزيز وتطوير هذا القطاع الحيوي، لما له من دور أساسي في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.

 

وأضاف إن جامعة دمشق ستظل داعماً رئيسياً للبحوث العلمية والتطبيقية في مجال التصنيع الغذائي، مشيراً إلى أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية المحلية والدولية، لتطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الإنتاج الغذائي.

 

بدوره، أكد عميد كلية الزراعة الدكتور خالد العسس أهمية هذا المؤتمر الذي يعكس التزام سوريا بتطوير القطاع الزراعي وتعزيز أمن وسلامة الغذاء. وأوضح أن المحاور الرئيسية للمؤتمر، والمتمثلة في سلامة الغذاء، والزراعة الذكية، وتأهيل الموارد البشرية، تشكل منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين الإنتاج الزراعي، وزيادة كفاءة استخدام الموارد، وتزويد السوق بكوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات التقنية في القطاع الزراعي. كما شدد على الدور المحوري الذي تضطلع به كلية الهندسة الزراعية في هذا التحول، من خلال تأهيل مهندسين وباحثين مختصين، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

من جانبها، أكدت مدير ومؤسس EMBS المهندسة إسراء حمدان أن هذا المؤتمر لا يقتصر على مناقشة القضايا التقنية، بل يهدف إلى المساهمة في صياغة عهد جديد لسوريا، يُدمج فيه الذكاء الاصطناعي مع خبرة الأرض والفلاح، ليكون جودة الغذاء عنواناً للصحة والتقدم. وأوضحت أن دور شركة EMBS، بصفتها الجهة المنظمة، يتمثل في بناء جسر يربط بين المعرفة والتطبيق، وبين الجامعة والسوق، وبين الابتكار والحاجة، مؤكدة أن سوريا تستحق غذاءً آمناً، وصناعة رصينة، وزراعة ذكية، وموارد بشرية مؤهلة وقادرة على القيادة والإبداع.

 

وأضافت أن الذكاء الاصطناعي يشكل أداة إنقاذ وتطوير، تساعد في إدارة المياه بكفاءة، ورفع الإنتاجية بدقة، والتنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها، معتبرةً أن المؤتمر يمثل محطة وطنية لرسم خارطة طريق واضحة، وإعلاناً بأن نهضة سوريا تبدأ من أرضها وغذائها، ومن عقول أبنائها، ومن شراكات حقيقية تجمع الجهات الحكومية والجامعات والقطاع الصناعي والمنظمات والخبراء في منصة واحدة.

 

مدير عام منظمة أكساد الدكتور نصر الدين العبيد أكد أهمية التحول نحو الزراعة الذكية والتصنيع الغذائي المحسن بوصفه ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات البيئية والغذائية غير المسبوقة في المنطقة. وأوضح أن التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة، تتيح مراقبة الأراضي والمحاصيل بدقة عالية، ما يسهم في تعزيز الإنتاجية وترشيد استخدام المياه. وأشار إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية المؤهلة وتدريب الكوادر المحلية على هذه التقنيات يشكل الركيزة الأساسية لنجاح هذا التحول، إضافة إلى أهمية تطوير سلاسل الإمداد الغذائية الذكية لزيادة الشفافية وتقليل الهدر. وأكد أن منظمة أكساد تواصل، بخبراتها الطويلة، تطوير تقنيات مبتكرة وبناء قدرات فنية عالية لدعم الزراعة المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي في المنطقة.

 

بدوره، أكد نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة ريناد المجد السعودية لتقنية المعلومات، طارق الحسن، الراعي الاستراتيجي للمؤتمر، التزام المجموعة بدعم رؤية المملكة في تمكين القطاعات الحيوية وتعزيز كفاءة المنظومة الصناعية.

وأشار إلى أن المجموعة ترى في الأمن الغذائي والتنمية المستدامة مسؤولية مشتركة، وتسعى للمساهمة في تطوير الصناعات الزراعية والغذائية عبر استثمار الطاقات البشرية والموارد الطبيعية والخبرات العلمية.

ولفت إلى أن مشاركة مجموعة ريناد المجد في المؤتمر تجسد رؤيتها في بناء منظومات متكاملة تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة لمواجهة التحديات العالمية، ولا سيما تغير المناخ وتراجع الموارد، مؤكداً أهمية ترسيخ ثقافة الجودة داخل المؤسسات الإنتاجية، ودعم التحول الزراعي الذكي، وتمكين الكوادر البشرية، وتعزيز قنوات التعاون بين الشركات المحلية والدولية.

وقال : إن دعمنا لهذا المؤتمر يعكس التزام RMG بالمساهمة في بناء بيئة صناعية وزراعية أكثر كفاءة، وأكثر قدرة على المنافسة، وأكثر توافقًا مع المعايير الدولية، من خلال:  تعزيز ثقافة الجودة كمنهج عمل يومي داخل المؤسسات الإنتاجية، ودعم التحول الزراعي الذكي وربط الإنتاج الزراعي بالتصنيع الغذائي ضمن منظومة واحدة. تمكين الكوادر البشرية عبر التدريب التأهيل، ونقل الخبرات، وفتح قنوات تعاون بين الشركات السورية والجهات الإقليمية والدولية. المساهمة في بناء سلاسل قيمة غذائية آمنة من الحقل إلى المستهلك.

 

وأضاف الحسن إن المجموعة تؤمن بأن مستقبل سوريا الصناعي والزراعي يبدأ من الاستثمار في الإنسان وتطوير المعرفة، وتبني الابتكار، وهو ما يجعل هذا المؤتمر منصة محورية لإطلاق حوارات جادة، وتشكيل شراكات عملية، والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

 

وتابع الحسن: إن رعايتنا لهذا الحدث ليست مجرد مشاركة رمزية بل هي امتداد لرؤية استراتيجية تعمل عليها RMG منذ سنوات. تقوم على دعم المبادرات التي تعزز الأمن الغذائي، وترفع جودة المنتجات الوطنية، وتعيد بناء الثقة بين المنتج والمستهلك، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات السورية للوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية. وفي الختام تتقدم شركة ريناد المجد MG بالشكر إلى وزارة التعليم العالي وكلية الهندسة الزراعية ، جامعة دمشق، وشركة EMBS على تنظيم هذا المؤتمر النوعي، وعلى جهودهم في بناء منصة وطنية تجمع الخبراء، الأكاديميين، الصناعيين والمنظمات الدولية تحت هدف واحد: سوريا تستحق.

ومن الأردن، أكدت المهندسة تمارة خضور أن المؤتمر يشكل منصة علمية وأكاديمية، مشيدة بجهود المهندسة إسراء حمدان في دعم شعار “سوريا تستحق”.

 

الدكتور محمد إياد الزعيم، ممثل المعهد العربي لعلوم السلامة، أشار إلى أن المؤتمر يسلط الضوء على تحديات الأمن وسلامة المنتجات، متمنياً أن تكون الجلسات مثمرة.

 

وتتركز محاور المؤتمر، حول التنبؤ بالأمراض الزراعية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في رعاية وتربية وتغذية الحيوان الزراعي، إلى جانب جودة التصنيع الغذائي وأحدث الابتكارات التقنية في مجال سلامة الغذاء، فضلاً عن مناقشة الحوكمة إعادة هيكلة الموارد البشرية في سوريا بما يتلاءم مع متطلبات العصر الحديث.

 

شركة كسواني إخوان:

الراعي الذهبي للمؤتمر شركة كسواني إخوان قالت: وتأتي مشاركتنا انطلاقاً من رؤيتنا بأن القطاع الزراعي يشكل ركيزة أساسية لتحسين الاقتصاد الوطني، لما له من دور محوري في دعم الأمن الغذائي، وتوفير المواد الخام للصناعات الغذائية، وتوليد فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي. ومن هنا يؤكد هذا المؤتمر أهميته في تسليط الضوء على تطوير الزراعة واعتماد الأساليب الحديثة التي ترفع جودة الإنتاج وترشح الاستدامة.

 

وأضافت: إننا في شركة كسواني إخوان تؤمن بأن الارتقاء بالقطاع الزراعي يبدأ من الخدمات الداعمة للمزارع، عبر جهات الحكومية والشركات الخاصة والجمعيات والمنظمات الدولية كما نرى أن تأهيل الموارد البشرية هو حجر الأساس لكل تقدم، وهو ما ينسجم تماماً مع أهداف هذا المؤتمر.

 

وتابعت إننا نتطلع من خلال رعايتنا ومشاركتنا إلى الإسهام في دفع عجلة التطوير الزراعي، وتعزيز جودة الغذاء، وبناء شراكات فعالة تدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة

 

وكسواني إخوان إحدى الشركات الرائدة في مجال الصناعات الزراعية، حيث تأسست منذ عام 2011 بهدف دعم المزارعين وتطوير القطاع الزراعي من خلال تقديم منتجات عالية الجودة وخدمات متخصصة، وتعمل في تصنيع الأسمدة بأنواعها المختلفة وفق معايير إنتاج دقيقة تضمن رفع كفاءة التربة وزيادة الإنتاج الزراعي.

 

كما تشرف الشركة على تجارب البذور الزراعية للتأكد من ملاءمتها للظروف المناخية والبيئية وتسعى شركة كسواني إخوان إلى تعزيز الثقة مع شركائها في القطاع الزراعي، ودعم التوجه نحو زراعة مستدامة قادرة على النهوض بالاقتصاد المحلي وتحسين جودة الإنتاج.

 

الجلسة الحوارية الأولى:

 

تركزت حول توظيف الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية الزراعية في سوريا من خلال نماذج تنبؤية للأمراض الزراعية وأمراض الدواجن وتعزيز التحول الرقمي في سلاسل الإمداد الزراعي. كما يسلّط الضوء على دور التقنيات الحديثة في تحسين الكفاءة تقليل المخاطر. ودعم اتخاذ القرار الزراعي المبني على البيانات وفق المحاور التالية

1 تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية

2 نماذج التنبؤ بتوقع الأمراض الزراعية و أمراض الدواجن

  1. التحول الرقمي في سلاسل الإمداد الزراعي

تحدث فيها الاستاذة الدكتورة هدى قواص  والدكتور أمان إدلبي والمهندس تمام هايل فطوم والدكتور إياد علي ديب ووالدكتور هايل ريحان

 

 مجموعة عمر الطيب

الراعي الذهبي للمؤتمر مجموعة عمر الطيب  أكدت التزام المجموعة بدعم التطور الزراعي وتمكين الكفاءات الوطنية انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان والبنية التحتية الصناعية هما مفتاح التنمية المستدامة؛ لذا ساهمت في إتاحة أكثر من 1500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث توفّر الوظائف المباشرة في مصانعها ومرافقها، وتدعم خلق فرص غير مباشرة عبر نشر معامل بلوك ومشروعات إنتاجية في مختلف الأراضي السورية، ما أسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتقليل معدلات البطالة في المناطق التي تعمل بها المجموعة.

وتولي المجموعة أهمية كبيرة لإعادة تأهيل الموارد البشرية من خلال برامج تدريبية متخصصة ترفع من مهارات العاملين وتواكب متطلبات الزراعة الذكية والتصنيع الحديث.

تركز مجموعة عمر الطيب جهودها على تطوير وتحديث المكننة الزراعية عبر تبني تقنيات الري المحوسبة، وأنظمة الزراعة الدقيقة، ومعدات الحصاد والمعالجة الأولية التي تزيد من كفاءة الإنتاج وتقلل الفاقد مع الحفاظ على استدامة الموارد. وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة لا تتدخل في صناعة الغذاء أو عمليات التصنيع الغذائي، بل تقتصر أنشطتها على توفير المعدات والحلول التقنية الداعمة للقطاع الزراعي والصناعات التحويلية المرتبطة به

 

ومجموعة عمر الطيب هي شركة صناعية وتجارية تأسست عام 1989 متخصصة في تصميم وتصنيع الآلات والمعدات الصناعية والزراعية وخطوط إنتاج البلوك والمكابس الهيدروليكية وتقدم حلولاً متكاملة بجودة وابتكار مستمر. تعمل المجموعة على تصنيع معدات البناء والآلات الزراعية وتوفير خدمات تركيب وتشغيل المصانع الصغيرة والمتوسطة، ولها حضور رقمي عبر موقعها وقنوات التواصل الاجتماعي

 

 

الجلسة الحوارية الثانية:

تناولت التحول الحديث نحو الأتمتة الصناعية ودورها في رفع كفاءة المعامل الغذائية مع تحليل عملي لخطوات تطبيق نظام HACCP وأثر مواصفة 22000 FSSC في تحقيق نتائج تقنية واقتصادية ملموسة ، كما يسلّط الضوء على تقنيات التحليل الحديثة مثل PCR و HPLC و Mass Spectrometry ودورها في تعزيز سلامة الغذاء وتحسين جودة الإنتاج في المصانع السورية وفق المحاور التالية :

1 التحول الحديث للأتمتة الصناعية

  1. تحلیل خطوات تطبيق الـ HACCP ضمن المعامل الغذائية.

FSSC22000.3 ودوره في النتائج التقنية و الاقتصادية لتطبيق الجودة

4 تقنيات التحليل الحديثة ( PC HPLC – Mass Spectrometry وكيف تساعد هذه التقنيات للوصول إلى سلامة الغذاء وتحسين في المصانع السورية

تحث فيها الدكتور محمد ابراهيم الشهابي والدكتور بسام العقله وجلال محمد سعيد الحمود والمهندس علاء نبيل  الحلبي والدكتورة سحر العطار والدكتورة عهدى ياسن حبال.

 

نظمة مزن للأعمال الإنسانية والتنمية

الراعي المجتمعي  للمؤتمر منظمة مزن للأعمال الإنسانية والتنمية بينت  أن تأتي مشاركتها تأتي انسجاماً مع رؤيتنا في دعم الابتكار وتعزيز التنمية المستدامة، وإيماناً بأن الاستثمار في المعرفة وبناء القدرات هو الأساس لنهضة المجتمعات وتحسين جودة الإنتاج الغذائي.

 

وتسعى المنطمة من خلال هذه الرعاية إلى الإسهام في تعزيز التكامل بين القطاع الخاص والمنظمات الإنسانية، وتمكين الشباب والنساء في المناطق الريفية، ودعم المبادرات الهادفة إلى تطوير سلاسل الإنتاج الزراعي وتحسين الأمن الغذائي.

 

وقالت: إننا نؤمن بأن هذا المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات واستكشاف حلول عملية يمكن أن تحدث أثراً ملموساً في الواقع الزراعي والغذائي، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمجتمعات المحلية.

 

ومنظمة مزن منظمة سورية غير ربحية تأسست عام 2015، وتعمل في كل من سوريا وتركيا وحصلت على ترخيص دائم للعمل في سوريا 2025 تهدف المنظمة إلى تعزيز صمود المجتمعات المتضررة من خلال برامج إنسانية وتنموية تشمل قطاعات الحماية إدارة وتنسيق المخيمات الأمن الغذائي وسبل العيش المياه والإصحاح، دعم التعليم، وتمكين الفئات الأكثر ضعفًا.

 

تركز قرن على بناء قدرات الشباب والنساء، وتعزيز الابتكار المجتمعي، وتطبيق حلول مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم التعافي المبكر.

 

 

الجلسة الحوارية الثالثة:

تناولت عرض نماذج دولية ناجحة في الحوكمة وإعادة الهيكلة وتأهيل الأداء الصناعي، وصولاً إلى نموذج عملي مقترح للشركات الغذائية في سوريا كما سيقدّم خارطة طريق لتحديث الموارد البشرية في القطاع الغذائي عبر التشريعات والتدريب ومعالجة التحديات البيئية وتعزيز دور الجامعات والقطاع الخاص وفق المحاور التالية:

  1. استعراض نماذج دولية مقاربة
  2. ضرورة تبني الحوكمة لرفع موثوقية المؤسسات محلياً دولياً 3 نموذج مقترح لإعادة هيكلية الشركات الغذائية في سوريا 4. أمثلة لبرامج تأهيل نجحت في رفع مستوى الأداء الصناعي
  3. خارطة الطريق لتحديث الموارد البشرية في القطاع الغذائي السوري ستشمل ( التشريعات – التدريب – لتحديات البيئية – دور الجامعات – دور القطاع الخاص )

تحدث عنها الدكتور خالد حمود السلطان والدكتور محمد إياد الزعيم وطارق شحادة وسامر بيازيد

 

وخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات والمقترحات:

السعي للوصول إلى تطبيق الأتمتة ورفع الكفاءة الزراعية وربط الأنظمة بالزراعة الذكية والعمل على رفع سوية الغذاء والمنتجات من خلال تطبيق نظام السلامة وإدخال التقانات الحديثة لاختصار المسافات العلمية وتاكاتف الجهود من المحطات البحثية ومنصات الترويج والجهات الحكومية المعنية لاوصل إلى سلامة الغذائ وفق المعايير المناسبة وتمكين المجتمعات المحلية والتدريب على كسب الممارسة الزراعية السليمة والاتجاه إلى التطوير للحفاظ على جودة التصنيع الغذائي بابتكارات تقنية في سلامة الغذاء.

  

واختتم المؤتمر فعالياته بتكريم جميع القائمين على إقامته والمشاركين فيه والرعاة إضافة إلى الإعلاميين.

 

 

اقرأ أيضاً: تجارة ريف دمشق تحضر لإطلاق استراتيجيتها 2026/2040.. الدكتور عماد النن: نسعى لمواكبة الأنظمة العالمية

 

صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page

 

قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google
Powered by : FullScreen