أخبار الصناعة السورية:
قال الخبير التأميني وائل سعداوي أن قطاع التأمين السوري واجه خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة أثرت على قدرته التشغيلية والاستثمارية، مبيناً أن العقوبات الاقتصادية وعزوف معيدي التأمين العالميين عن السوق السوري كانا العامل الرئيسي في تراجع نشاط التأمين.
وأوضح سعداوي في تصريح لـ” أخبار الصناعة السورية” أن تحول هيئة الإشراف على التأمين من دور إشرافي إلى وصائي سابقاً تسبب في إرباك آليات العمل وحرمان الشركات من اتخاذ قرارات تشغيلية سليمة، إضافة إلى خروج الشركاء الاستراتيجيين نتيجة تشديد العقوبات الدولية، ما أدى إلى فقدان الخبرة والدعم الفني والمالي.
هجرة الكوادر
سعداوي، المكلف حاليا بإدارة شركة العقيلة للتأمين التكافلي بين أن هجرة الكوادر الخبيرة وتدني سعر الليرة ومنع الاحتفاظ بالعملات الصعبة، أدى إلى خسائر كبيرة في رؤوس الأموال بالتزامن مع إغلاق 75% من المصانع وانخفاض عدد المؤمن لهم، رغم تمكن الشركات من البقاء فوق خط الخسائر.
وشدد سعداوي على أن تعافي سوق التأمين السورية مرهون بعودة معيدي التأمين العالميين، وأن ذلك غير ممكن في ظل استمرار العقوبات الأوروبية الأكثر تأثيراً على القطاع، مبينا أن استعادة الثقة الدولية تتطلب بيئة مستقرة وحوافز جاذبة وتطوير الكوادر المحلية وتحديث القوانين، إضافة إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تعزز جاهزية السوق لمرحلة ما بعد العقوبات وتضمن قدرته على مواكبة متطلبات المستثمرين.
مستثمرين جديين
وأوضح سعداوي أنه في حال دخول مستثمرين جديين إلى سوريا فهذا يعني عملياً انتهاء العقوبات، وعندها يمكن إعادة التأمين إلى أوجه بالتعاون مع شركات عالمية ولكن كشريك في المشاريع وليس عبر شراء الشركات المحلية مباشرة ، داعيا إلى منح الشركات المحلية فرصة لمدة عام بعد رفع العقوبات لإثبات قدرتها قبل السماح بدخول شركات أجنبية حمايةً للاقتصاد الوطني.
اقرأ أيضاً: الجهاز المركزي للرقابة المالية: 9 مليارات ليرة خسارة الدولة لصالح شركات التأمين!
صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page
قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews
أخبار الصناعة السورية Industry News
