23-01-2019
أكد الدكتور أسامة أبو فخر المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية أن المؤسسة وضعت خطة إنتاجية تمت الموافقة عليها من المجلس الأعلى للتخطيط واعتمدتها المؤسسة والشركات التابعة لتنفيذها خلال العام الحالي, حيث قدرت قيمة الإنتاج المخطط لهذا العام بحدود 86,6 مليار ليرة وهي قيمة واقعية بالنظر إلى استثناء الطاقات الإنتاجية ضمن الشركات المتوقفة وفي ضوء معدلات التضخم, وحدد معدل التطور بنسبة 117% عن المخطط للعام الماضي الذي كانت قيمته الإجمالية بحدود 73,9 مليار ليرة, وبذلك تكون الزيادة في القيمة الإنتاجية المخططة عن العام الماضي تقدر بحوالي 13,3 مليار ليرة .
وأوضح أبو فخر أن آليات تنفيذ الخطة الموضوعة تستند إلى دراسة مقومات البيئة الداخلية للمؤسسة العامة للصناعات الكيميائية والاستفادة من نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف, إضافة إلى دراسة الفرص التي يمكن استثمارها والصعوبات الواجب تجنبها, وذلك من خلال التخطيط وفق الطاقات الفعلية المتاحة, مع مراعاة واقع التسويق منعاً لحدوث هدر في الاستثمارات القائمة في الشركات التابعة, وأيضاً التركيز على مبدأ مرونة الخطة بحيث تتوافر إمكانية تعديل البرامج المادية للخطة بما يتوافق مع تحسن ظروف العمل والأوضاع التي تمر فيها البلاد, وإعادة النظر بمعايير الإنتاج المعيارية والفعلية وإجراء مقارنات وتحديد الانحرافات ونسب الهدر الفعلية والمسموح بها في الصناعة .
أما فيما يتعلق بتركز الانتاج في الشركات التابعة فقد أكد أبو فخر أن الشركة العامة للأسمدة تحتل المرتبة الأولى من حيث القيمة الإنتاجية المذكورة بقيمة مخططة تصل لحدود 68,9 مليار ليرة بنسبة 80% من إجمالي الخطة المذكورة, تليها الشركة الطبية العربية بواقع 7,4 مليارات ليرة أيضاً بنسبة 8% والدهانات بقيمة ثلاثة مليارات ليرة وبنسبة تنفيذ 4% , ومن ثم الدباغة بقيمة مليار ليرة والأهلية بواقع 900 مليون ليرة والمبلغ المتبقي للشركات الأخرى باستثناء الاطارات والورق وزجاج حلب.
أما فيما يتعلق بالمجال التسويقي فقد أكد أبو فخر اعتماد مبدأ التنشيط التسويقي واعتماد تصريف الانتاج وتفادي تراكم المخزون من خلال تحسين نوعية المنتج والتوجه نحو انتاج السلع التي ترضي أذواق المستهلكين وتتماشى مع رغباتهم ودراسة التكاليف المعيارية ومقارنتها مع التكلفة الفعلية ومعالجة انحراف ما يحصل وإعادة دراسة بنود التكلفة لكل سلعة والعمل على تخفيض التكلفة ونسب الهدر والوصول باستهلاك المواد الأولية الى النسب المعيارية .
وأضاف أبو فخر خلال حديثه أن المؤسسة وضعت خطة لتحقيق ذلك من خلال اعتماد التدريب الداخلي وتأهيل العمالة من خلال مراكز التدريب التابعة لوزارة الصناعة كمركز التدريب المهني وغيره وإقامة دورات تدريب تخصصية سواء في الشركات أو في مراكز أبحاث تخصصية مهمتها تطوير المنتج من حيث المواصفة الملائمة لذوق المستهلك.
والأهم أن المؤسسة اعتمدت خطة سنوية لترجمة ماذكر تضمنت العمل على رفع معدلات الانتفاع من الطاقات الإنتاجية المتاحة واستغلال هذه الطاقات بالشكل الأمثل وإعادة تطوير وتأهيل خطوط الانتاج والعمل على تحسين وتطوير منتجاتها وفق دراسات فنية وتبريرية تتضمن الواقع الفني والإنتاجي وانعكاسه على جودة المنتج وتكاليف الصيانة السنوية والاستهلاك الزائد للطاقة والتوقفات التي تتعرض لها الآلة والهدر الناجم عن قدم الآلات والتجهيزات وميزات الآلة الجديدة ومبيعات الإنتاج المحقق فيها سنوياً أو مساهمتها في الإنتاج السنوي وفترة استرداد قيمتها.تشرين
أخبار الصناعة السورية Industry News
