من يتابع التفاصيل الدقيقة للتعليم المهني في سورية، وحجم الاموال المهدورة لتامين المواد الاولية والمخابر الحديثة والبنى التحتية غير المستثمرة، والنتائج المتواضعة التي تحققها وزارة التربية في تحويل التعليم من مستهلك الى منتج بالرغم من توفر الخبراء ضمن الكادر التدريسي، ووجود العشرات من الطلاب المبدعين، يدرك ان قدر هذا التعليم البقاء في دائرة التمني والانتقال من فشل الى آخر.
أكمل القراءة »
أخبار الصناعة السورية Industry News