05/06/2018
كشف مصدر في الضابطة الجمركية عن ضبط خط إنتاج لصناعة العبوات البلاستيكية محمل على شاحنة نقل، من دون بيانات، بالقرب من منطقة الزبلطاني، حيث أفاد صاحب الشاحنة بأنه كان يتجه لمنطقة الكسوة بريف دمشق، بينما رجح المصدر الجمركي أن مسار المعمل كان نحو بلدات ريف درعا، نظراً للحاجة لمثل هذا المعمل لتأمين العبوات البلاستيكية المطلوبة لتعبئة الخضر وغيرها.
وبيّن المصدر أن صاحب المعمل لا يملك البيانات الجمركية الخاصة بالمعمل مكتفياً بتقديم بعض الأوراق القديمة وأنه تم تشـــكيل لجنة خاصة للكشف عن المعمل وإعداد تقرير خاص حوله، علماً بأن الجمارك ضبطت منذ فترة قريبـــة نحو 24 شاحنة محملة بجملة مـــن الأدوات الكهربائيـــة من دون وجود أي بيانات جمركية أو بيانات تظهر مواصفاتها.
وكشف المصدر عن ضبط شاحنة كبيرة محملة بقطع تبديل للسيارات كانت بطريقها للمنطقة الصناعية في حوش بلاس، حيث تظهر الكشوفات الأولية حول قطع الصيانة أنها ذات منشأ أوروبي، ودخلت بطرق غير شرعية، وأن جزءاً من هذه القطع والمعدات مستعملة وغير جديدة.
وبيّن المصدر أنه تم تنظيم القضية ومصادرة المواد واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق التعليمات النافذة في الجمارك.
ولفت المصدر في الضابطة إلى أن هناك حالة من تكثيف العمل الجمركي والتشديد على الطرقات العامة والمداخل الرئيسية للمدن لمنع حالات التهريب والحد من مظاهر التهريب حماية للإنتاج المحلي، وأن خطة الجمارك الحالية تتجه نحو التركيز على ضبط كبار المهربين، والعمل على الوصول إليهم، مبيناً أن هناك تركيزاً أيضاً خلال شهر رمضان على تهريب المواد الغذائية وخاصة التي يكثر الطلب عليها خلال هذا الشهر كما تم ضبط الكثير من التمور القادمة من بعض الدول الخليجية ومعظمها مخالف للمواصفات وتم التلاعب بأغلفة العلب الخاصة بها.-
في السياق ذاته كشف مصدر في جمارك دمشق أن المازوت من أكثر المواد التي يتم ضبطها حالياً في الأسواق، حيث جرى في الآونة الأخيرة ضبط حوالي 7 آلاف ليتر مازوت مدعوم في صهريجين تمت المناقلة بينهما، علماً أنه جرت المصالحة على هذه الكميات، وفي الأسبوع ذاته حجزت صهريج مازوت محملاً بـ 42 ألف ليتر مازوت في خربة الشياح على طريق مطار دمشق الدولي بقصد التهريب والمتاجرة وذلك من خلال قيام صاحب الصهريج بتغيير وجهته، حيث نظمت القضية بتهمة التصدير تهريباً مع تغريمه بقرابة 31 مليون ليرة، وأحيل الملف إلى الملاحقة الجمركية مع اتخاذ التدابير الجزائية من منع سفر والحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة، وتقديم الموقوف موجودا ًإلى النيابة العامة، علماً أن كميات المازوت المضبوطة سلمت إلى مستودعات عدرا الأرضية.
مدير جمارك دمشق سامر سعد الدين، أكد أن المخالف عرض المصالحة ودفع مبلغ 25 مليون ليرة لكن الجمارك أصرت على تحويل القضية إلى القضاء على اعتبار أنه رفض دفع المبلغ كاملاً ومنعاً من حصول أي إشكالية تلصق بالجمارك، لذا تركت مهمة حسم هذه المسألة والبت فيها إلى القضاء، مع العلم أن الحكم في النهاية سيكون لصالح الجمارك وخاصة أن المتاجرة في مادة مدعومة من الدولة كالمازوت يعاقب عليها القانون عقوبات مشددة.
كما ضبطت الجمارك سيارة خيوط قرب منطقة سبينة، أحضرت إلى الحرم الجمركي منذ 3 أيام لكن لم يبت في وضعها حتى الآن، حيث شكلت لجنة للكشف عليها ومعرفة إذا كانت مهربة أو محلية الصنع أو مستوردة بشكل نظامي، وهنا يؤكد مصدر جمركي أن المعلومات الأولية تؤكد أنها مهربة من تركيا لكن مدير جمارك دمشق أكد أن نتائج الكشف لم تظهر بعد لكن يرجح أنها نظامية وليست مهربة إلا أن الحسم في هذه القضية رهن إحضار التاجر لبيانات البضاعة بغية إثبات ملكيتها بشكل ينفي حصول أي عملية تهريب، حيث ستتم مطابقتها مع نتائج الكشف الذي شارف على الانتهاء، واتخاذ الإجراءات المناسبة بناء على ذلك.
الوطن-تشرين
أخبار الصناعة السورية Industry News
