الهيئة العامة للثروة السمكية تبدأ مرحلة جديدة لتربية ‏الإصبعيات في حماة

أخبار الصناعة السورية:

أنجز فرع الهيئة العامة للثروة السمكية والأحياء المائية ‏في حماة نقل الإصبعيات المنتجة والمحضنة من مزرعة ‏قلعة المضيق إلى مزرعة عين الطاقة، وزراعتها في ‏الحوض رقم (3) بعد استكمال أعمال التعقيم وفق ‏الأصول الفنية، تمهيداً لاستكمال تربيتها حتى بلوغ ‏الأوزان التسويقية.

تعقيم الأحواض وضمان بيئة صحية

وفي هذا الاطار أوضح مدير الفرع علاء المواس في ‏تصريح لـ سانا، أن صحة الإصبعيات تتابع عبر أخذ ‏عينات دورية ومراقبة حركة الأسماك وإقبالها على ‏الأعلاف، إضافةً إلى قياس درجة الحرارة والـ PH والأوكسجين المنحل يومياً لضمان جودة المياه واستقرار ‏البيئة المائية، لافتاً إلى أن الأنواع المستزرعة تشمل ‏المشط والكارب العادي والمحرشف والعاشب والفضي.

وبيّن المواس أن عمليات التعقيم تشمل تجفيف الحوض ‏وتجريف الطمي وتسوية الميول، ثم تشميس الأرضية قبل ‏نثر الكلس الحي بمعدل 100–150 كغ للدونم، يلي ذلك ‏ضخ المياه حتى ارتفاع 25–40 سم، بما يضمن الوقاية ‏من الأمراض ومنع انتقال العدوى وتهيئة بيئة صحية ‏للإصبعيات.

مراحل النمو حتى الوزن التسويقي

وأوضح المواس أن الإصبعيات تمر بثلاث مراحل رئيسية ‏للوصول إلى الوزن التسويقي، تبدأ بمرحلة التحضين ‏الأولى الممتدة ما بعد الفقس وحتى وزن 2 غرام، ثم ‏مرحلة التحضين الثانية التي تتراوح أوزانها بين 2 و50 ‏غراماً، وصولاً إلى مرحلة التسمين التي تصل فيها ‏الأسماك من وزن 50 غراماً وحتى 700 غرام وما فوق.

وأشار إلى أن الهيئة تعمل على نشر استخدام بدالات ‏التهوية وأجهزة ضخ الهواء لتقليل تبديل المياه وخفض ‏التكاليف، إضافةً إلى اعتماد أعلاف مركبة عالية الجودة ‏لضمان نمو صحي للأسماك.

تحديات الإنتاج السمكي

وأشار المواس إلى أن أبرز تحديات تنفيذ برامج تنمية ‏الإنتاج السمكي تتمثل في قلة معرفة المربين بالأساليب ‏الحديثة، وغياب سلالات عالية الإنتاج، إضافة إلى ارتفاع ‏تكاليف الإنتاج مقارنة بدول الجوار.

وأكد المواس أن اعتماد برامج علمية دقيقة في التربية ‏والتغذية وتجهيز الأحواض يسهم في إنتاج منتج غذائي ‏عالي القيمة يدعم الأمن الغذائي المحلي، مبيناً وجود ‏خطط لتوسيع المشروع عبر استثمار المسطحات المائية ‏وتأهيل المزارع المتضررة في عدة محافظات.

تعاون دولي وتبادل خبرات

ولفت المواس إلى أن الهيئة تشارك في برامج التعاون ‏الإقليمي والدولي لدعم الاستزراع السمكي، حيث سجّلت ‏بعد التحرير حضوراً في عدد من المؤتمرات الدولية في ‏إيطاليا وإسبانيا واليونان وتركيا بالتعاون مع منظمات ‏متخصصة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير برامج ‏الإنتاج السمكي محلياً.

إحصائيات الإنتاج السمكي

وذكر المواس أن عدد المزارع الإنتاجية في المياه العذبة ‏يبلغ 560 مزرعة، إضافة إلى 600 مزرعة أسرية، بينما ‏لا تتجاوز حصة الفرد السوري من استهلاك الأسماك 2 ‏كغ سنوياً، ما يستدعي تعزيز الإنتاج المحلي.

ويشكل الاستزراع السمكي أحد القطاعات الواعدة في ‏دعم الأمن الغذائي في سوريا، نظراً لتراجع الإنتاج ‏الطبيعي من المصايد وارتفاع الطلب على البروتين ‏الحيواني، وتعمل الهيئة العامة للثروة السمكية والأحياء ‏المائية على تنفيذ برامج لتطوير المزارع الحكومية ‏والخاصة، وزيادة إنتاج الإصبعيات، وتأهيل المزارع ‏المتضررة، ونشر تقنيات التربية الحديثة وإدارة المياه، ‏بهدف رفع الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة بين الإنتاج ‏والاستهلاك.‏

 

 

اقرأ أيضاً: الاجتماع السوري اللبناني.. آفاق جديدة للشراكة وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين البلدين‏

 

صفحتنا على الفيسبوك:https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page

 

قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google
Powered by : FullScreen