الاجتماع السوري اللبناني.. آفاق جديدة للشراكة وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين البلدين‏

أخبار الصناعة السورية:

أكد عدد من المشاركين في الاجتماع السوري اللبناني، الذي عُقد أمس الأربعاء بمشاركة ‌‏وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ووزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط ‌‏والوفد ‏المرافق له بدمشق‏، أن الاجتماع شكل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي ‌‏والاستثماري، وفتح آفاق جديدة للشراكة وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.‏

إزالة العقبات وإيجاد الحلول

وأوضح رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير ، أن الاجتماع ‌‏أكد وجود قرار لدى الجانبين السوري واللبناني بإزالة العقبات التي تعترض التعاون ‌‏الاقتصادي، ولا سيما في مجالات التبادل التجاري وحركة الشاحنات والمختبرات ومعايير ‌‏الجودة، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على العمل لإيجاد حلول لهذه الملفات، بما يسهم في ‌‏تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.‏

وأعرب شقير عن تفاؤله بمستقبل التعاون الاقتصادي، مؤكداً أن الاقتصادين السوري ‌‏اللبناني يكملان بعضهما، كاشفاً عن التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي موسع في دمشق ‌‏أواخر شهر أيلول المقبل، بمشاركة أكثر من 250 رجل أعمال لبنانياً، لمتابعة ملفات ‌‏التعاون بين القطاع الخاص والحكومة اللبنانية، والعمل على تسريع الإجراءات التي تسهم ‌‏في تعزيز النشاط الاقتصادي.‏

وأشار شقير إلى أن الشركات السورية واللبنانية تمتلك تاريخاً طويلاً من التعاون يمتد ‌‏لعقود، لافتاً إلى أهمية تجديد هذه الشراكات، وتشجيع إقامة شركات استثمارية مشتركة ‌‏للعمل في سوريا ولبنان، أو في أسواق أخرى تتوافر فيها فرص استثمارية.‏

كما لفت إلى أهمية تنظيم معارض مشتركة والمشاركة في المعارض الدولية، بما يعزز ‌‏تسويق المنتجات السورية والاستفادة من خبرات القطاع الخاص اللبناني في هذا المجال.‏

تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين

بدورها، أكدت رئيسة مجلس الأعمال السوري اللبناني ليلى السمان، أن الاجتماع شهد ‌‏حواراً حول التعاون الحكومي في عدد من الملفات ذات الأثر الاستراتيجي، ومنها تسهيل ‌‏حركة النقل، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على قطاع الأعمال، مبينة أنه جرى إعداد ‌‏مذكرة تتضمن عدداً من النقاط التي سيتم متابعتها مع الحكومة اللبنانية، بمشاركة القطاع ‌‏الخاص، بما يسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.‏

من جانبه، أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان، أن ما تشهده العلاقات ‌‏الاقتصادية السورية اللبنانية اليوم يمثل تطوراً غير مسبوق، مقارنة بما كانت عليه ‏العلاقات ‏خلال العقود الماضية، معتبراً أن المرحلة الحالية تفتح فرصاً جديدة لتعزيز ‏التعاون ‏الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.‏

تسهيل الحركة وتبسيط الإجراءات

وأوضح ديروان أن القطاعين العام والخاص في البلدين يطمحان إلى تسهيل حركة ‌‏الأشخاص والبضائع، وتبسيط الإجراءات، إلى جانب بحث تخفيض الرسوم الجمركية على ‌‏معظم الأصناف، بما يسهم في تنشيط التبادل التجاري، معرباً عن توقعه بأن يتضاعف ‌‏حجم التبادل التجاري بين سوريا ولبنان خلال المرحلة المقبلة.‏

وأشار ديروان إلى أن التعاون بين البلدين يمكن أن يمتد إلى عدد من القطاعات، ولا سيما ‌‏القطاعين المصرفي والبناء، لافتاً إلى إمكانية مساهمة الشركات اللبنانية في مشاريع البناء ‌‏في سوريا، إلى جانب التعاون بين الشركات التجارية اللبنانية والصناعات السورية، بما ‌‏يفتح أسواقاً جديدة أمام المنتجات السورية، ويحقق منفعة اقتصادية مشتركة للطرفين.‏

ويأتي الاجتماع السوري اللبناني في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي ‏والتجاري بما يخدم مصالح البلدين.‏ ‏

 

اقرأ أيضاً: اتحاد غرف التجارة السورية وغرفة بيروت وجبل ‏لبنان يوقعان مذكرة للتعاون الاقتصادي ‏

 

صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page

 

قناتنا على التلغرام:https://t.me/syrianindstrynews

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google
Powered by : FullScreen