اليوم.. الملتقى الاقتصادي السوري – المصري في دمشق.. الموقع: تعزيز التعاون في مجالات متعددة

أخبار الصناعة السورية – خاص

تحت شعار “شراكة اقتصادية راسخة وآفاق تعاون متجددة”، تقام ظهر اليوم في فندق البوابات السبع”الشيراتون” بالعاصمة السورية دمشق الملتقى الاقتصادي السوري – المصري المشترك.

ويأتي هذا  الملتقى الذي ينظمه اتحاد غرف التجارة السورية واتحاد غرف التجارة المصرية وبرعاية وزارة الاقتصاد والصناعة في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، حيث يشارك فيه وفد مصري رفيع المستوى برئاسة الأستاذ أحمد الوكيل، رئيس اتحاد غرف التجارة المصرية.

أوضح المهندس خلدون الموقع، رئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر، أن اتحاد غرف التجارة المصرية يمثل المرجعية الأهم للقطاع الخاص في مصر، حيث يضم ملايين الأعضاء من مختلف الأنشطة الاقتصادية.

قادة المال المصري

ويتضمن الوفد المصري نخبة من قادة المال والأعمال في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والخدمات. ويستهدف الملتقى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك البنية التحتية، والإنشاءات، والطاقة، والاتصالات، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني لكلا البلدين.

العلاقات إلى مسارها

وأشار الموقع إلى أهمية إعادة العلاقات الاقتصادية السورية المصرية إلى مسارها الطبيعي، حيث تعتبر مصر السوق الأهم للصادرات السورية. وأكد على ضرورة تعزيز التواصل وتسهيل التجارة بين رجال الأعمال في البلدين، بالإضافة إلى تشجيع إقامة شراكات صناعية متوسطة وصغيرة.

كما تناول الموقع التجربة المصرية الناجحة في إنشاء المناطق الصناعية، مشدداً على إمكانية الاستفادة من هذه التجربة في سوريا، بما يسهم في تطوير البنية التحتية والطاقة اللازمة لدعم الصناعات المحلية.

الخبرات المصرية

وفيما يتعلق بالقطاع العام السوري، أكد الموقع على أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والزراعة، وأهمية التعاون في مشاريع التطوير العقاري والسياحي.

واختتم الموقع تصريحه بالتأكيد على ضرورة استثمار هذه الزيارة لتكون بداية لشراكة استراتيجية طويلة الأمد، تسهم في تحقيق التنمية المستدامة لكلا البلدين.

شراكة اقتصادية

ويأتي انعقاد الملتقى في ظل شراكة اقتصادية راسخة وآفاق تعاون متجددة، ولا سيما بعد الدور الذي لعبته مصر منذ عام 2011  كبيئة حاضنة للاستثمارات السورية، حيث انتقل آلاف الصناعيين ورجال الأعمال السوريين إليها، وأعادوا بناء أعمالهم في قطاعات حيوية، ما جعل المستثمر السوري شريكاً فاعلاً ومؤثراً في الاقتصاد المصري.

وتشير احصائية لاتحاد غرف التجارة السورية   إلى وجود نحو 30 ألف مستثمر سوري في مصر، أسسوا أكثر من 16300 شركة، إلى جانب 7000 آلاف معمل وورشة، وباستثمارات تجاوزت مليارات الدولارات، إضافة إلى تسجيل 1403 شركات ومؤسسات جديدة خلال النصف الأول من عام 2025، بأيد سورية.

من الصناعات إلى الخدمات

ونشط المستثمرون السوريون في قطاعات ريادية واستراتيجية، أسهمت في تعزيز الإنتاج والتشغيل والتصدير داخل السوق المصري، ولا سيما في الصناعات النسيجية والغذائية، والصناعات الخشبية والكيميائية، إضافة إلى الخدمات التجارية.

ويمهد الملتقى لتعزيز والتعاون المتصاعد بين سوريا ومصر، التي شهدت بعد التحرير زخماً سياسياً واقتصادياً متنامياً، تمثل  بالتأكيد المصري الثابت على دعم وحدة سوريا وسيادتها، إلى جانب التنسيق الدبلوماسي في المحافل الدولية، وتوقيع مذكرتي تفاهم في مجالي الغاز والطاقة بتاريخ 5 كانون الثاني 2026.

 

 

اقرأ أيضاً: خمسة محاور استراتيجية لدعم الصناعة السورية في ملتقى “مختبر حلول الصناعة الوطنية”

 

صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page

 

قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google
Powered by : FullScreen