
ديونها ما بين ٨٠٠ مليون ومليار دولار.. شركات النفط الأجنبية في سوريا لديها الحق في النفط المنتج طوال سنوات الحرب
وزير النفط الأسبق المهندس بسام طعمة: عودة شركات النفط الأجنبية إلى سوريا ستكون مهمة جداً لمناخ الاستثمار في سوريا، خاصة وأنها تملك الخبرات الفنية والتمويل اللازم لتطوير الأعمال، ولكنّها لا تستطيع العودة ما لم تُرفع العقوبات الأوروبية والأميركية المعقدة (عقوبات مصرفية، منع وحظر الاستثمار في القطاع النفطي، حظر الدعم الفني، حظر التوريدات الهامة التي تشغل أو تصنع حاجة القطاع مثل الضواغط والعنفات، أيضاً موضوع حظر واستيراد النفط من وإلى سوريا ..الخ)،
عودة الشركات مرهون برفع هذه العقوبات، وعندما ترفع العقوبات يتم التفاوض عن كلّ الفترات من لحظة خروج هذه الشركات والتي كان لها بالأساس حقوق غير مدفوعة من النفط المُصدر في ذلك الحين وخاصة في عام انطلاق الثورة في ٢٠١١، حيث كان لهذه الشركات ديون بلحظة توقفها تقدر ما بين ٨٠٠ إلى مليار دولار، كحقوق موجودة من النفط المنتج قبل أن تعليق أعمالها، ولها الحق وفق أحكام العقود الموقعة معها بحصتها بما تم إنتاجه من عام ٢٠١١ إلى عام ٢٠٢٥ إذا اعتبرنا أنه تم إبرام اتفاق بالعام ٢٠٢٥.
اقرأ أيضاً: خط النفط كركوك بانياس.. هل يعود للحياة من جديد
صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page
قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews
أخبار الصناعة السورية Industry News