بعد مضي ستة أشهر على تسويق واستلام محصول الشوندر من قبل شركة سكر سلحب، وقيامها بفرمه وتجفيفه، ولا يزال بحوزتها- “أي في شركة سكر سلحب”- ضاق ذرعاً بوزارة الصناعة هذا الوضع، وهي تستعجل وزارة الزراعة بإنهاء القصة، والأخيرة تطالب المؤسسة العامة للأعلاف باستجرار ما تبقّى بالسرعة القصوى خلال مدة أقصاها عشرة أيام ، ومؤسسة الأعلاف تطلب من فرعها في حماة التنفيذ، وكأننا وصلنا إلى تيه لا يظهر له أفق، ومازالت القصة تدور.
أكمل القراءة »