قلت في دردشة جمعتني مع أحد الزملاء الإعلاميين معلقاً على كثرة أسراب المتسولين في شوارعنا: بأنها ظاهرة تؤشر في أكثر من اتجاه، بيد أن أبرزها اتجاهان؛ كثرة الممتهنين للتسول كسلاً أو عجزاً أو طمعاً، وغياب ملحوظ للأيدي المانحة، التي يعول عليها على الأقل في التخفيف من أعداد المحتاجين الفعليين، الذين ألجأتهم الحاجة للتسول، بعد أن سدت أبواب الكسب الشريف في وجوههم،
أكمل القراءة »