أخبار الصناعة السورية:
كشف رئيس الغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة فهد درويش عن خطوات تنفيذية جدية في موضوع تأسيس بنك إيراني في دمشق ليبصر النور قريبا مما يسهل الحركة التجارية وينعكس إيجابا على الميزان التجاري بين البلدين.
بنك إيراني في دمشق
وأوضح درويش في تصريح خاص لموقع “أخبار الصناعة السورية” أن خطوات إطلاق بنك إيراني في دمشق أصبحت قاب قوسين أو أدنى حيث حصل المؤسسون على الترخيص وقاموا باستئجار أبنية لمكاتب البنك وبدأوا بتجهيزها وطلبوا موظفين ما يشير إلى أن انطلاقة البنك أصبحت قريبة ما يساهم في تنفيذ توجهات حكومتي البلدين في تسهيل وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وبين درويش أن خط النقل البري بين البلدين عبر العراق ساهم في تطور حجم التبادل التجاري بين سورية وايران وتدفق السلع الى سوقي البلدين واختصار زمن الشحن التي تصل في حدها الأقصى 4 أيام أضافة الى التخفيف من التكاليف ما يسهم في توفير طيف واسع من السلع السورية في الأسواق الإيرانية و كذلك السلع الإيرانية في الأسواق السورية.
وبين ان الصادرات الإيرانية الى سورية تتركز في المواد الأولية اللازمة للصناعة ومنها المواد الكيميائية كالحبيبات البلاستيكية والمواد الأولية الخاصة بصناعة المنظفات والأدوية وخاصة الأدوية النوعية ومنها السرطانية إلى جانب الخميرة اللازمة لصناعة الخبز والبذور الآلات والتجهيزات والجرارات الزراعية والبطاريات و الأدوات المنزلية الزجاجية إضافة إلى الاسمنت الأبيض والسيراميك الذي يتمتع بجودة عالية و قدرة تنافسية عالية في السوق السورية مع وجود أكثر من 300 مصنع سيراميك في ايران تصنع بأحدث التقنيات.
وأشار في المقابل الى ان الصادرات السورية تتركز على عدد من المنتجات منها زيت الزيتون النسيجية وخاصة الألبسة ومنها الأغباني وغيرها من الشرقيات إضافة إلى منتجات المكياج التي تعد سوقها واعدة وهناك اقبال كبير عليها مبينا ان تطورات تسهيل التبادل التجاري بين البلدين ستسهم في توسيع طيف الصادرات السورية الى إيران وخاصة ان تصديق اتفاقية تصفير الرسوم الجمركية على المنتجات المتبادلة ستكون قريبة جدا ما يبشر بتطور الميزان التجاري بين البلدين الى جانب إمكانية ان تكون ايران مركزا من خلال المناطق الحرة فيها لتصدير البضائع السورية الى أسواق الدول المجاورة.
ولفت رئيس الغرفة السورية الإيرانية المشتركة الى أهمية زيارة وفد رجال الاعمال السوري الى ايران و اطلاعه على الكم الكبير والمتنوع من المواد والآلات والتجهيزات في مخلف القطاعات الإنتاجية من خلال معرض صادرات ايران ما يمكن قطاع الاعمال السورية من تامين احتياجات السوق المحلية من البضائع غير المصنعة و تلبية متطلبات الصناعة السورية الى جانب الاطلاع على فرص التصدير للأسواق الإيرانية.
ونوه درويش إلى الجهود التي تبذلها الغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة وخاصة خلال مباحثاتها مع الغرف الإيرانية خلال زياراتها وخاصة الأخيرة الى إيران والتي تركز على إقامة شراكات وتأسيس شركات مشتركة سورية إيرانية تنشط في القطاعات الصناعية والإنتاجية والتجارية و غيرها الى جانب تبادل زيارات وفود قطاع الاعمال في البلدين وبشكل متواتر لتشمل عدة محافظات وإجراء لقاءات (B2B) لاستكشاف الفرص الاستثمارية في المجالات التجاري و الصناعية والخدمية وسبر احتياجات الاسواق و رفع الميزان التجاري.
وبين درويش انه تم دعوة رجال الأعمال الإيرانيين إلى زيارة معرض اكسبو سورية الذي سيقام في مدينة المعارض بدمشق في أيلول المقبل لتمكينهم من الاطلاع على المنتجات السورية في مختلف المجالات بهدف اجراء عقود تصديرية الى الأسواق الإيرانية منوها بدعم اللجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية لعمل الغرفة التجارية المشتركة في ترسيخ وتوطيد العلاقات الاقتصادية و التجارية بين البلدين
أحمد سليمان
اقرأ أيضاً: اتفاقية التجارة الحرة بين سورية وإيران.. مجلس الشعب يقر مشروع تصديق ملحق تعديلها
صفحتنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/1462259130470900?ref=embed_page
قناتنا على التلغرام: https://t.me/syrianindstrynews