أخبار الصناعة السورية:
تستكمل الشركة المتحدة للصناعة (الخماسية) تأهيل أنوال النسيج لإدخالها جميعاً في الانتاج حيث وصل عدد الآلات الموضوعة بالخدمة /114/ نولاً.
وكشف مدير عام الشركة مصطفى هلال لأخبار الصناعة السورية أن كمية الإنتاج من النسيج الخام 776 طناً بزيادة عن السنة الماضية بالنسبة للأقمشة المقصورة /145/ طن بينما كانت في العام السابق /59/ طن والأقمشة المصبوغة /228/ طن بينما كانت /86/ طن موضحاً أن كافة آلات الزوي العشرة تعمل بطاقة جيدة تلبي الطلبات الواردة من الشركات المماثلة حيث بلغت كمية الانتاج /398/ طن من النمر المختلفة.
وحول إنتاج قسم القطن الطبي الذي بقي يعمل طيلة سنوات الحرب على سورية لتأمين حاجيات المشافي العامة والخاصة والعسكرية بين هلال أن كافة الآلات تعمل بشكل جيد ولكن يعاني القسم من قلة المادة الأولية (العوادم) لافتاً إلى أنه تم مراسلة المؤسسة النسيجية لمخاطبة الشركات لتأمين العوادم لعدم توقف العملية الإنتاجية.
وأشار هلال إلى أن كمية الإنتاج بلغت حتى تاريخه /56/ طن بينما كانت في العام السابق /150/ طن بسبب قلة العوادم وكمية الأربطة المنتجة /14789/ ألف قطعة بينما في العام السابق بلغت /8659/ ألف قطعة مبيناً أن الشركة حققت مبيعات بقيمة /7347/ مليون ليرة سورية بينما كانت في العام السابق /5074/ مليون ليرة سورية.
وعن الخطة الاستثمارية للشركة بين هلال أنه تم طلب الموافقة على إلغاء تأهيل وتشغيل آلة المطبعة وأحواض الغسيل كما تم الاستلام الأولي لآلة التصوير ولتأهيل المحطة العاشرة تكييف وأن نسبة تنفيذ الخطة بلغت /85/ بالمئة.
وأوضح هلال أن من الصعوبات والمعوقات التي تعترض العمل في الشركة صعوبة تأمين القطع التبديلية والمواد اللازمة لاستمرار العملية الانتاجية بسبب الحصار الاقتصادي الظالم المفروض والذي تعاني منه سورية منذ عشر سنوات وبسبب ما يسمى قانون قيصر الجائر وهذا ما أثر سلباً على استكمال تأهيل الآلات وعدد من الخطوط الإنتاجية مضيفاً أن الشركة تعاني من نقص في اليد العاملة ونقص شديد في عمال الصيانة والفنيين الاختصاصيين /ميكانيك وكهرباء/.
وأشار هلال إلى أن الشركة الخماسية تطالب الجهات الوصائية بضرورة دعم منتجها وخصوصاً منتج القطن الطبي والشاش الطبي وهو منتج يتمتع بمواصفات جيدة وقياسية مع ضرورة إمكانية دعمها لتأهيل كافة آلاتها خاصة قسم المصبغة ضمن الخطط الإسعافية لعودتها للعمل بكامل طاقتها الإنتاجية حتى يتم الاستغناء عن الصباغة والطباعة في زميلاتها من الشركات العامة.