كشف مدير عام الشركة السورية للاسمنت بحماة المهندس الطيب يونس أن الكميات المنتجة خلال النصف الأول من العام من مادة الكلنكر بلغت 455553 طناً من أصل المخطط والبالغ نحو 618700 طن بنسبة تنفيذ فعلي وصلت إلى 94% ومن مادة الاسمنت 184802 طن من أصل المخطط البالغ 693400 طن وبنسبة تنفيذ 27% .
وسجلت كمية التسليمات لمؤسسة عمران حسب يونس 192837 طناً من أصل المخطط والبالغة 693400 طن وبنسبة تنفيذ 28% ، أما قيمة المبيعات فقد بلغت 9 مليارات ليرة والأرباح المقدرة نحو ملياري ليرة لغاية حزيران، لافتاً إلى أن كميات المخزون من مادة الكلنكر وصل إلى 1،7 مليون طن ومن الاسمنت 32428 طناً.
وعزا يونس انخفاض نسبة تنفيذ إنتاج مادة الاسمنت إلى امتلاء سيلوات الاسمنت نتيجة عدم قدرة مؤسسة عمران عن تسويق الحصة المنوط بها تسويقها من المنتج، مشيراً إلى أنها تواجه جملة من الصعوبات أهمها تأمين مستلزمات الإنتاج الخارجية نتيجة العقوبات الاقتصادية والمصرفية المفروضة على سورية، إضافة إلى انخفاض التسليمات في الشركة لمؤسسة عمران والانقطاعات الكثيرة للتيار الكهربائي والذي أدى إلى خسارة كبيرة في المعدات والإنتاج، حيث أن الهزات والانقطاعات الكهربائية تؤثر سلباً وبشكل كبيرعلى التجهيزات والمعدات.
وأشار إلى أن إدارة الشركة تعمل على تنفيذ خطتها للعام الحالي وذلك باتجاه تطوير العمل وزيادة الإنتاج تحسين المواصفات الفنية للمنتج وتحديث وتطوير الآلات لمواكبة التطورات الفنية والتكنولوجية في مجالات الصناعة وزيادة الحصة السوقية للشركة وتنويع الاستثمارات وتنمية الموارد البشرية، وعليه تم وضع برنامج زمني لتطوير العملية الإنتاجية والفنية في الشركة، مبيناً أن هذه الاستراتيجية تعتمد على عدد من المراحل، منها أتمتة الفرن ومطحنة المواد الأولية وسيلوات التخزين وأتمتة مطحنة الاسمنت في المعمل رقم 2 وتأمين خط إنتاج لمادة البلوك والقساطل بكميات كبيرة وذلك للاستفادة من الكميات المهدورة من مادة الاسمنت المتوافرة في الشركة،.
و لفت الى أن الموارد البشرية اللازمة لتشغيل هذه الخطوط متوافرة في الشركة وبخبرات فنية جيدة وعليه فإن الشركة قادرة على تسويق المنتج في السوق المحلية وبأسعار منافسة وتحقيق ريعية اقتصادية جيدة للشركة التي نجحت فرقها الفنية في تحقيق العديد من الخطوات المهمة التي وفرت الملايين من الليرات على الشركة والدولة، حيث توزعت تلك الانجازات بين الاستفادة من الطاقة الحرارية المنبعثة من مبرد الكلنكر في تسخين الفيول غير المبادلات الحرارية وتصنيع مادة الاسمنت المقاوم للكبريتات والاسمنت الاباري صنف G بالطريقة الجافة، الأمرالذي أدى إلى وفورات مالية كبيرة تقدر بمئات الملايين، بالإضافة إلى تغيير نظام التحكم بمستف المواد (مجمع المواد ) من سلكي إلى لاسلكي، الأمر الذي أدى إلى الاستغناء عن معدات تقدر قيمتها بعشرات الملايين.
وأضاف اليونس للثورة انه تم أيضا انجاز تصنيع جكات هيدروليكية لمبرد الكلنكر بخبرات الشركة وفنييها وبكلفة زهيدة جداً ما أدى إلى الاستغناء عن شرائها من الشركات العالمية المختصة