أخبار الصناعة السورية:
انتخبت الهيئة العامة لمجلس الأعمال السوري الصيني خلال اجتماعها اليوم في منتجع يعفور بريف دمشق مجلس ادارة جديد للمجلس لمدة 4 سنوات ضم كل من ربا عبود وعبد الباسط مللوك ولبيب إخوان ومحمد العش وأسامة مصطفى وسمير عموري ومحمد حمشو.
وناقشت الهيئة خلال اجتماعها سبل تطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي بين سورية والصين وتعزيز دور مجلس الاعمال في هذا الإطار لتوسيع آفاق التعاون لتشمل مختلف المجالات.
وفي كلمة له أكد رئيس المجلس المهندس محمد حمشو على استمرار قطاع الاعمال السوري في تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز التعاون بين سورية والصين اللتين تتشاركان بعلاقات تاريخية وسياسية واقتصادية منذ أيام طريق الحرير وحتى الان حيث تعد الصين أهم شريك اقتصادي وتجاري لسورية.
ولفت حمشو إلى أهمية إعادة تفعيل الخط الائتماني من الجانب الصيني تجاه سورية كونه سيساهم في تحقيق نقلة كبيرة وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية منوها بجهود السفارة الصينية في هذا المجال لتطوير التعاون بمواقف الصين الداعمة لسورية ومساعدتها الإنسانية للمتضررين من جراء كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب سورية فجر السادس من شباط الماضي.
بدور بين السفير المفوض فوق العادة لجمهورية الصين الشعبية لدى سورية شي هونغوي بعمق الصداقة التاريخية أن التعاون بين البلدين شهد في السنوات الأخيرة تعميقا مستمرا للتعاون العملي في مختلف المجالات وتطورا مستداما للتبادلات الثنائية وذلك ترسيخا للثقة للسياسية المتبادلة بين سورية والصين التي تحرص دائماً على تقديم كل ما في وسعها من المساعدات المختلفة لسورية وشعبها يما يساهم في إعادة إعمار الاقتصاد السوري.
وأشار السفير هونغوي إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري جزء مهم من العلاقة بين البلدين وقال.. //على الرغم من التأثير الخطير للعقوبات أحادية الجانب غير الشرعية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب على سورية لكن بفضل الجهود المشتركة أحرز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وسورية نتائج إيجابية في السنوات الأخيرة//.
وأضاف السفير هونغوي أن الشركات الصينية تشارك بشكل إيجابي في إعادة إعمار الاقتصاد السوري حيث ينتج مصنع الاسمنت المشترك /6500/ طن يومياً في أبو الشامات بريف دمشق كما أن مشروع المحطة الكهروضوئية باستطاعة /300/ ميغاواط في وديان الربيع يسير بخطوات واثقة نحو الأمام داعياً إلى تقديم تسهيلات أكثر للشركات الصينية وتوفير الدعم الكامل لها للاستمرار في سورية.
وأكد السفير هونغوي إلى مجلس الأعمال السوري الصيني منذ إنشائه عام 2009 لعب دورا مهما في الدفع بالتعاون الاقتصادي والتجاري وأصبح قناة مهمة لرجال الأعمال بين البلدين للتواصل والتشاور مشدداً على أن السفارة الصينية لدى دمشق الصينية ستبقى داعمة لعمل المجلس وتحرص على توفير المزيد من التسهيلات للأصدقاء السوريين للذهاب إلى الصين.
من جهته مدير التعاون الاقتصادي الدولي في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية والممثل عن الوزارة الدكتور أنس البقاعي من جانبه قدم ممثل وزارة الاقتصاد أنس البقاعي مجموعة من المقترحات من شأنها المساهمة في تعزيز التعاون بين البلدين منها تنشيط النقل البحري والجوي ودعوة الجانب الصيني لتشغيل رحلات جوية منتظمة وعارضة بين بكين ودمشق وتعزيز التعاون على الصعيد المالي وطرح إمكانية اعتماد آلية التبادل التجاري بالعملات المحلية من قبل المصارف العاملة في البلدين وذلك لحل مشكلة التحويلات المالية بين الجانبين في حال إقامة مشاريع مشتركة ومتابعة تنفيذ اتفاقيات المنح الموقعة مع الجانب الصيني وبما يضمن تأمين الاحتياجات الوطنية ذات الأولوية.
وتتضمن المقترحات أيضاً تكثيف الجهود للتوصل إلى توقيع إطار تعاون استراتيجي شامل بين البلدين تعزيز الاستثماري من خلال تشجيع الشركات الصينية لدخول السوق السورية لاسيما في مرحلة إعادة الإعمار والاستفادة من الخبرات الصينية في مجال الطاقة والبنى التحتية وإقامة مشاريع سكنية ذات طبيعة مقاومة للزلازل وبحث إمكانية إقامة منصة معلومات متعددة تشمل عدة مجالات لتبادل المعلومات نظراً لخبرة الجانب الصيني في إقامة مثل هذه المنصات.