أخبار الصناعة السورية:
يؤكد مدير السورية للتجارة فرع ريف دمشق باسل طحان أنه لا يوجد حالياً أي توجيهات بإطلاق دورة جديدة لتوزيع مقنن لمادتي (الرز و السكر) المدعوم، وأن الدورة السابقة لاتزال قائمة، وبداية الدورة ونهايتها تحددهما (تكامل) بقرار من وزارة التجارة الداخلية، و التأخر بذلك غير مرتبط بنقص المادة لأنها متوافرة بكميات جيدة.
و ذكر أنّ التوزيع يجري وفقاً لحجم التوريدات، إذ بلغت نسبة توزيع الرز 98٪، و نسبة 2٪ المتبقية لم يستلم المواطن مخصصاته منها لتأخره أو إعادة تفعيل طلبه، في حين تراوحت نسبة توزيع مادة السكر 75٪ من ضمن عدد البطاقات الذكية في ريف دمشق البالغة 750 ألف بطاقة، وجرى التوجيه لبيع السكر في بعض الصالات خلال هذه الدورة بشكل مباشر، لمن لم تصله رسالة، و وُزِع أكبر قدر ممكن من كميات السكر، كما قال، في وقت ارتفع فيه سعر كيلو السكر في الأسواق إلى 8000 ليرة.
الزيوت أغلى
توالي أسعار الزيوت انخفاضها في الأسواق بعد أن وصل سعر اللتر إلى 18 ألف ليرة ليصبح حالياً 13500 ليرة لزيت دوار الشمس، و 12 ألف ليرة لزيت الصويا، فيما عروض” السورية للتجارة” تباع أعلى من ذلك حيث سعر لتر دوار الشمس 15 ألف ليرة، وعبوة زيت الصويا 13 ألف ليرة، ما يجعل الأسواق تنافس “السورية للتجارة”.
و يرى طحان أنه يوجد في الأسواق زيوت غير نظامية أو مهربة، ومقارنة بأسعار الأسواق ستتم مخاطبة الإدارة لتدارك أي اختلاف معها، ليتم خفضها حسب الواقع، متوقعاً في الوقت ذاته أن ترتفع أسعار الزيوت أكثر مع بدء مواسم المونة، مثل (المكدوس )، لافتاً إلى أن التسعير مركزي من الإدارة.
كسر الأسعار
وفق استطلاع مع بعض المواطنين حول رأيهم بأسعار المواد الغذائية في مراكز السورية للتجارة، أكد البعض أنها متقاربة و بعض السلع أغلى من مثيلاتها في السوق، بينما نجد رأياً مغايراً لطحان يرسخ هدف”السورية للتجارة” بكسر الأسعار، و منع الاحتكار، و الاستحواذ على ثقة المواطن و عدّها مؤسسة تدخل إيجابي تقدم للمستهلك موادَّ أرخص، مثل السمون و زيت الزيتون واللحوم بأنواعها، حيث يباع كيلو لحم الغنم بصالاتها بـ62 ألف ليرة أقل من السوق بنسبة 20٪، و كيلو السمن بـ 18900 ليرة و بالسوق يباع بـ 21 ألف ليرة.
و أضاف: نبيع مادة الفروج وأجزائه بأقل من النشرة التموينية من 5 إلى 10٪، إضافة للخضار والفواكه التي نشتريها من مكان إنتاجها بريف دمشق عبر سيارات” السورية للتجارة”، و نتحمّل أجرة العمال والوقود والعبوات البلاستيكية، و هذا ما يشكل هامشاً سعرياً بسيطاً للمواطن مع احتمال وارد لأن تكون هناك أسعار أقل من صالاتنا، و لكن يتم تدارك ذلك بتعديل السعر فوراً.
القادم أفضل
يشير طحان إلى وجود 120 صالة و مركز في ريف دمشق، منها 27 صالة مخصصة لبيع اللحوم لتوافر البرادات فيها، وإلى 17 صالة تبيع الخضار والفواكه، و إلى نجاح فرع ريف دمشق بالشراء من المزارع والبيع للمستهلك مباشرة مع وجود خطوة جديدة قادمة للتوسع في منافذ البيع، و تقديم عروض للمواد الغذائية أرخص من الأسواق بنسبة 10 إلى 15٪، منوهاً بأن المهم القادم هو المعارض و غيرها، التي ستكسر الأسعار و تقدم العروض المجدية مع تنوع المواد المعروضة، والتعميم لكل الفروع بأن تكون الأسعار أقل من الأسواق، كي تبقى “السورية للتجارة” مؤسسة للتدخل الإيجابي حسب قوله.
تشرين