أخبار الصناعة السورية:
ألف لفة.. وألف دورة يقابلها ألف طلعة وألف نزلة، قد يكون ذلك تلخيصاً لمجريات منح القروض المصرفية لتركيب الطاقة الشمسية، إذا ما أضفنا إلى ذلك عدة أشهر في حال رغب المواطن في الحصول على قرض تركيب طاقه بديلة، طبعاً مع اختلاف الهدف والغاية حول ما إن كانت منزلية أم زراعية أم تجارية أم صناعية، فلكل منها خطواتها الخاصة بها أحياناً، ولعلّ القرض المنزلي هو الأسهل والأيسر حقيقة.
يبيّن مدير المصرف التجاري في مصياف منهل محمد: ليس كما يقال ويصور البعض بأنّ إجراءات الحصول على القرض المذكور صعبة جداً، ولكن هي إجراءات لابدّ منها ضماناً لطرفي معادلتها؛ أي الجهة الممولة وصاحب القرض الممول.
موضحاً بأن أول خطوات هذه الإجراءات التسجيل بصندوق دعم الطاقة حيث يحدد بموجبه المواطن نوع الطاقة والغرض هل هي منزلية أم زراعية.. أو تجارية وغير ذلك، ووفقاً لذلك يتقدم طالب القرض بالأوراق المطلوبة والتي هي بيان قيد عقاري للمكان المحدد تركيب الطاقة البديلة فيه، مرفقاً بفاتورة كهرباء تم تسديدها، وصورة عن البطاقة الشخصية وكتاب من الوحدة الإدارية تبين فيه مساحة السطح أو المكان الآخر المطلوب ..
وبعد ذلك يتم تحويل الإضبارة إلى الفرع المصرفي المطلوب من قبل صندوق دعم الطاقة للحصول على الموافقة.
وعن بقية الخطوات يوضح مدير مصرف تجاري مصياف فيقول: بعد ذلك تتم دراسة الإضبارة ائتمانياً؛ هل تستحق المبلغ المطلوب كلياً أم جزئياً ليصار إلى إخطار الصندوق بالموافقة لمنح القرض المطلوب. فيقوم الصندوق بتركيب المنظومة وإعلام المصرف بذلك أصولاً..
خاتماً حديثه بأن المصرف قدّم كل التسهيلات للإخوة المواطنين عندما يتعلق الأمر بالطاقة المنزلية من خلال قبول شريكين لتسديد وتغطية مبلغ القسط المطلوب، مع الإشارة إلى أننا قبلنا رهانات عقارية في المدن الرئيسة بالنسبة للقرض المنزلي، من دون كفاية الدخل ورفع سنوات التسديد إلى خمسة عشر عاماً بفائدة صفر بالمئة.
باختصار؛ من يقرأ هذه التصريحات يدرك فعلاً سهولة الحصول على القرض، لكن كل المنغصات تأتي من الوحدات الإدارية، فشتان بين تصريح هنا وواقع ملموس هناك! واسألوا مجرباً ولا تنسوا المصرف الحكيم.
تشرين