أخبار الصناعة السورية:
تمكنت الشركة العامة للصناعات المعدنية /بردى/ من تسويق ما قيمته أكثر من مليار ليرة منذ بداية العام الحالي و لغاية شهر نيسان الماضي من منتجاتها والتي تضمنت البرادات في صدد إبرام عقود جديدة لتوريد مواد أولية للاستمرار بالعملية الإنتاجية وبأعلى المواصفات بحسب ماصرح به المدير العام للشركة المهندس علي عباس.
المهندس علي وفي تصريح لموقع أخبار الصناعة السورية ان قيمة ما باعته الشركة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري هو 085ر1 مليار ليرة والتي تضمنت البرادات وأفران الغاز والغسالات والمراوح من مختلف قياساتها والمدافئ الكهربائية ومبردة الماء والطباخات الليزرية والمكنسة الكهربائية و الفرن الكهربائي مشيرا الى ان تحقيق هذا الرقم يعود الى ابقاء الشركة أسعار منتجاتها دون أي تعديل رغم ارتفاع أسعار مثيلات منتجاتها في السوق السورية لافتا الى الى وجود منتجات بنحو 467 مليون ليرة كمخازين قيد التعاقد مع عدد من الجهات العامة.
و أشار عباس الى قرار اللجنة الإدارية في الشركة بعدم رفع أسعار منتجات الشركة التي بقيت ادنى من أسعار منتجات الشركات المثيلة مابين /20 / الى /25/ بالمئة ساهم في إتاحة المجال أمام المواطنين باقتناء منتجات الشركة وفي عملية التدخل الإيجابي في سوق التجهيزات المنزلية المحلية التي شهدت ركودا بسبب شح المواد الأولية وارتفاع اسعارها في ظل الحصار المفروض على سورية.
ولفت الى استمرار الشركة بتزويد فروع المؤسسة السورية للتجارة في المحافظات بمنتجات بردى للبيع عبر صالاتها بالتقسيط لكافة العاملين في الدولة تنفيذ للاتفاق المبرم بين الجانبين الى جانب رفد صالات الشركة والتوسع بها في المحافظات بمنتجات الشركة التي تمكنت من استعادة جزءاً كبيرا من قدرتها التنافسية في السوق المحلية بعد ان عملت على زيادة عدد أصناف منتجاتها الى 15 صنفا بقياسات مختلفة من الأدوات الكهربائية وإبقاء أسعارها منافسة.
وكشف المهندس عباس إلى أن الشركة تمكنت من اصلاح آلة حقن البلاستيك بالتعاون مع مركز البحوث العلمية تمهيدا لإدخاله مرحلة الإنتاج بعد استكمال بعض التجهيزات الملحقة و فتح جبهات عمل جديدة للشركة وخاصة بعد و ورود عروض للشركة لتصنيع بعض الأدوات البلاستيكية
وتتبع شركة “بردى” للمؤسسة العامة للصناعات الهندسية، وتختص بإنتاج الأدوات المنزلية من برادات وغسالات وأفران ومبردات ماء وطناجر ضغط وغيرها، وتعمل الشركة حالياً في معمل “القوالب القديم” بمنطقة حوش بلاس في ريف دمشق بعد إعادة تأهيلها، عقب تعرض مقرها الرئيس في منطقة سبينة الصغرى بريف دمشق للتدمير عام 2012.
أحمد سليمان