أكدت الإدارة الفنيّة في الشّركة السّوريّة للاتّصالات أن برنامج خدمة الزّبائن الحديث /CCBS2/ يعمل على الحد من ظواهر السّمسرة بالبوّابات، لأنّه مقيّد بإجراءات محددة، وتالياً لذلك لا يمكن لأي شخص مهما كانت صلاحيّاته بأي مركز هاتفي التّلاعب والمبازرة على سعر البوّابات.
وحول جودة خدمة الإنترنت تحدّثت الإدارة الفنيّة أن الاشتراك بـ /١/ ميغا بت بالثّانية، يعبّر عن سرعة نقل البيانات، في حين أن التّحميل يقاس بالبايت، حيث إن /١/ بايت يساوي /٨/ بت، وتالياً لذلك /١/ ميغا بايت في أفضل حالاتها تحمّل ما مقداره ١٢٨ كيلو بايت في الثّانية، وهذا يرتبط بالمسار الذي تسلكه البيانات، إضافةً إلى جودة الخط النّحاسي وعدد الأجهزة المتّصلة بالشّبكة في المنزل، وتوقيت الاستخدام إذا كان في وقت الذّروة أو خارجها، منوّهةً بأنّه للحصول على خدمات ذات سرعة تحميل أعلى فإن ذلك متاح من خلال الاشتراك بخدمات الـ «FTTH» التي تتميّز بالرّبط المباشر إلى مركز النّفاذ ويحصل مشتركها على الحزمة كاملة.
وأشارت الإدارة الفنّية في الشّركة أن انقطاع خدمة الإنترنت بالتّزامن مع انقطاع التّيار الكهربائي قد يحصل في بعض مواقع وحدات النّفاذ الضّوئيّة الخارجيّة، نتيجةً لفترات التّقنين الطّويلة ولاسيما في الأرياف، وهي في أغلبها موصولة على البطاريّات التي لا يكتمل شحنها، أو أنّها انهارت بسبب سوء عمليّة الشّحن، ومن دون أي جدوى من التّبديل الدّوري لهذه البطاريّات، وكشفت الشّركة السّوريّة للاتّصالات أنّه لمعالجة الأمر أُبرم مؤخّراً عقد لتركيب أنظمة طاقة شمسيّة لتغطية /٦٢/ موقعاً خارجيّاً، موزّعة على كل من محافظات ريف دمشق، درعا، السّويداء، حمص، حماة، اللّاذقيّة وطرطوس، والعمل عليها تِباعاً بدءاً من الضّروري من حيث سوء وضع البطاريات فيها أو غير ذلك.