أخبار الصناعة السورية:
استمرارا لمبادرة السيدة أسماء الأسد التي أطلقتها لدعم الأسر المحتاجة والفقيرة وتحويلها إلى أسر منتجة وفاعلة تعمل غرفة صناعة حمص بمجلس إدارتها وهيئتها العامة على إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة خبز وملح وهي المرحلة الأهم والتي تهدف إلى تحويل هذه الأسر من مجرد أُسر مستهلكة للمعونات الغذائية إلى منتجة وفاعلة لنفسها ولوطنها .
ومن باب الالتزام بخدمة المجتمع وتنميته قامت غرفة صناعة حمص بإطلاق “مركز التدريب والتأهيل” لإيمانها الشديد بأن الأفضل من إطعام الفقير سمكة أن تعلمه كيف يصطاد والأفضل من ذلك أن تعلمه كيف يصنع سنارته ” حيث يهدف المركز إلى رعاية وتدريب وتعليم أفراد الأسر الفقيرة .
وبناءً على ذلك قرر مجلس الإدارة في غرفة صناعة حمص عقد تعاون وتشاركية مع مجموعة PCS للتدريب والتعليم والاستشارات بإدارة محمد سائر الشبعان ليكون العمل في المرحلة الثانية من مبادرة خبز وملح ، بإطلاق مشروع تنموي تدريبي تحت عنوان (بناء) قوي كارك بتعمر دارك الذي يهدف لبناء الإنسان ومساهمته في إعادة الإعمار .
وقامت غرفة صناعة حمص بإجراء مسح سريع فوجدت أن الحاجة باتت ضرورية وملحة لإيجاد وبناء اليد العاملة والحرفية من نجارة وحدادة وطلاء وتمديدات كهربائية وصحية وتنجيد ومفروشات وغيرها الكثير من المهن والحرف التي فقدها البلد جراء الحرب الظالمة . وتم ملاحظة عزوف الكثير من أبناء الأسر عن هذه المهن والحرف علما أن اكتساب هذه المهن أصبح أكاديميا وله فنه وأسسه ودراساته ودوراته ومناهجه النظرية والعملية وأن من يتقن ذلك بكفاءة ومهارة يمكنه أن يؤمن لنفسه ولأسرته دخلا عالٍ جدا ، بناء على هذا المسح والاحتياج الضروري تقوم غرفة الصناعة ومجموعة pcs :
أولا : بالعمل على إنشاء قاعدة بيانات لجميع أفراد الأسر الراغبين باكتساب مهارات حرفية ويديوية ومهنية وإدرية بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والجمعيات الخيرية.
ثانيا: جاري العمل على تجميع قاعدة بيانات لكل أساتذة المهن والحرف والمدربين ممن لديهم القدرة والكفاءة والرغبة لتقديم دورات تدريبية مهنية ، وسيتم التعاون في هذا مع التعليم المهني بوزارة التربية .
ثالثا: يتم وضع خطط وبرامج تدريبية مهنية – إدارية – شخصية ـ تعمل على بناء الإنسان وتزويده بجميع المهارات التي تلبي حاجة المنشآت الصناعية وسوق العمل.
رابعا : تنفيذ هذه الخطط والبرامج بتقديم الجانب النظري في المركز الذي أحدثته غرفة الصناعة للتدريب والتأهيل والجانب العملي سيتم من خلال التعاون مع المنشآت الصناعية الراغبة بفتح أبوابها للمتدربين لتلقي التدريب العملي وفق ساعات تدريبية محددة وبإشراف المدربين .
خامسا : العمل على تقييم الكوادر المتدربة والدورات ومخرجاتها لقياس الكفاءة والفاعلية والجودة .
سادسا : ربط الكوادر المتخرجة من هذه الدورات التدريبية بالمنشآت الصناعية وتوفير فرص عمل لهم في المجتمع.
و بادر أعضاء مجلس الإدارة في غرفة الصناعة وعدد كبير من أصحاب المنشآت الصناعية في الهيئة العامة باستعدادهم لاستقبال المتدربين لتلقي الحصص العملية في معاملهم ومصانعهم وذلك دعما لمشروع “بناء” /قوي كارك بتعمر دارك/ والباب مفتوح أمام جميع الراغبين لاستقبال المتدربين في منشآتهم الصناعية لتلقي التدريب العملي والتطبيقي بإشراف أساتذة الحِرف والمدربين بشكل منظم ومنهجي واحترافي .وسيتم التعاون أيضاً مع المراكز الوطنية المهنية التابعة للدولة في القطاع العام لتقديم الجانب العملي من التدريب فيها وتحقيق التشاركية بين القطاع العام والخاص .
ترقبوا انطلاق الدورات الأولى من مشروع بناء قوي كارك بتعمر دارك