أخبار الصناعة السورية:
وافق رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس على توصية اللجنة الاقتصادية بتأييد مقترح وزارتي الاقتصاد والتجارة الخارجية والصناعة السماح باستيراد مادة القطن المحلوج للقطاع العام والصناعيين فقط وفق طاقتهم الإنتاجية الفعلية لمدة ستة أشهر فقط،
وسمحت التوصية للصناعيين باستيراد مادة الخيوط القطينة بكمية /5000/ طن فقط وفق قرار وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية رقم /192/ لعام 2014 ووفق قوائم تقدمها وزارة الصناعة على أن تصل آخر شحنة قبل تاريخ 31/12/2021. وتأتي الموافقة استجابة للتوصيات المنبثقة لمطالب الصناعيين في الملتقى الأول للصناعات النسيجية الذي عقد أواخر العام الماضي ولتوفير حاجة الصناعيين من الاقطان المحلوجة.
وفي تصريح صحفي أكد مدير عام المؤسسة العامة للصناعات النسيجية المهندس حارث مخلوف أن المؤسسة النسيجية أيدت مطالب الصناعيين باستيراد الخيوط القطنية لهذا العام فقط بسبب عدم قدرة شركات الغزل التابعة للمؤسسة على تأمين حاجة القطاعين العام والخاص بسبب قلة الأقطان التي تم توريدها لهذه الشركات من مؤسسة حلج وتسويق الأقطان بسبب الأزمة والظروف التي تمر بها البلاد.
وأوضح ان المؤسسة قامت بتحديد الاحتياجات الفعلية من الغزول القطنية للصناعيين وتحديد الكميات التي لا يمكنها تزويدهم بها وتم تأييد الموافقة على استيرادها حرصاً منها على استمرار دوران عجلة الإنتاج في كلا القطاعين العام والخاص وبما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني مؤكد أن القطاع النسيجي هو من أولويات اهتمام الحكومة ووزارة الصناعة.
وفي تصريح مماثل وصف نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب مصفى كواية القرار بالصائب و جاء استجابة لمطالب الصناعيين في الملتقى الأول للصناعات النسيجية الذي عقد أواخر العام الماضي بشأن توفير الاقطان المحلوجة و الخيوط القطنية وتمكينهم خلال الأشهر المتبقية من العام من تأمين احتياجاتهم من الاقطان و الخيوط القطنية و استقرار العملية الانتاجية وعدم انقطاع الخيوط و ليستطيعوا ان يوفروا ما تحتاجه السوق المحلية من المنسوجات والألبسة و ان يتمكنوا من التصدير الى الأسواق الخارجية.
وأعرب كواية عن الأمل بان يكون موسم الاقطان القادم وفيرا و الذي يبدأ في تشرين الأول القادم وان تكفي الاقطان المنتجة حاجة شركات الغزول والخيوط في القطاعين العام و الخاص و بالتالي تأمين متطلبات استقرار الصناعات النسيجية في سورية و بالتالي وقف الاستيراد بعد 6 أشهر بحسب ما جاء في التوصية في نهاية العام.
أحمد سليمان