أخبار الصناعة السورية:
بالتعاون بين غرفة صناعة دمشق وريفها والمعهد الوطني للإدارة العامة (إينا) تم اليوم في مقر الغرفة تنظيم ورشة عمل حول التعليم المهني والثانويات المهنية وتطويره وواقع سوق العمل واحتياجاته المستقبلية خلال الأعوام 2020 إلى 2030.
وخلال الورشة التي ترأسها نائب رئيس الغرفة لؤي نحلاوي بحضور عدد من رؤساء اللجان الفرعية في قطاعات الصناعة كافة تم توزيع استمارة استبيان لبحث علمي يقوم به المعهد يخص وتستهدف الاستمارة شريحة واسعة من العمالة في القطاع الخاص تتمثل بخريجي التعليم المهني (الثانويات المهنية) والتعليم التقني (المعاهد التقانية) إضافة لخريجي الكليات التطبيقية وسميت الاستمارة ب”قوة العمل المهنية”.
والهدف من البحث مواءمة التعليم المهني ليتناسب مع متطلبات سوق العمل، من خلال دراسة سوق العمل من حيث المهارات والاختصاصات ليتم معالجتها بإضافات جديدة أو معالجة الثغرات إن وجدت بالاختصاصات الحالية، والمهارات المهنية غير المؤهلة تدريبياً وتعليمياً.
وأكد الأستاذ لؤي نحلاوي على أن غرفة صناعة دمشق وريفها ستقوم بالتعاون مع المعهد لإتمام هذا البحث وإيصال آراء الصناعيين وما هي احتياجاتهم من الاختصاصات المهنية والتخصصية مستقبلاً ضمن الرؤية لمرحلة إعادة الإعمار، وذلك من خلال تعميم الاستمارة على الصناعيين وجمع نتائج الاستبيان في أسرع وقت ممكن.
وبحسب غرفة صناعة دمشق و ريفها يسعى المعهد الوطني للإدارة العامة ليكون صلة وصل للربط احتياجات سوق العمل بالمتطلبات التعليمية في وزارة التعليم العالي ووزارة التربية.