13-3-2018
وضعت الشركة العامة للكهرباء بحلب محولة باستطاعة 125 ميغا واط بالعمل بعد استبدال المحولة القديمة والبالغة استطاعتها 75 ميغا واط فى منطقة السفيرة0
كشفت مصادر في وزارة الكهرباء عن إنتهاء الفرق الفنية المختصة في محافظة كهرباء حلب من عملية استبدال محولة كهربائية استطاعة 70 م . ف . أ ، بأخرى أكبر تصل استطاعتها إلى 125 م . ف . أ،
وبالتالي عودة التيار الكهربائي إلى المدينة وبالكميات التي تصلها قبل عملية الاستبدال.
وأشارت المصادر إلى أن التكلفة الإجمالية لتكبير المحولة الكهربائية تجاوزت المليار و200 مليون ليرة سورية، مؤكدة أن الهدف من هذا التحرك هو تأمين وثوقية التغذية الكهربائية لكافة المشتركين، والإنتهاء وبشكل كامل من مرحلة التقنين القسري المؤقتة، ونقل كامل كمية الطاقة المنقولة عبر خط حماه «1 « ـ حلب «ف».
وبينت المصادر أن المناطق التي سيتم تغذيتها بالطاقة الكهربائية من هذا الخط هي السفيرة وباب النيرب والحمدانية وصلاح الدين والفرقان والمشهد والمدينة الصناعية بالشيخ نجار.
== ========
200 مليون ليرة لمشاريع الكهرباء في حمص
أكد المهندس مصلح الحسن مدير شركة كهرباء حمص أن خطة الشركة للعام الفائت نفذت وبزيادة فاقت الـ 200 بالمئة، متوقعاً تنفيذ الخطة قبل نهاية العام ،
لافتاً إلى أن الميزانية السنوية هي 200 مليون ليرة سورية للمشاريع الجديدة، وأن موارد الشركة ذاتية وجيدة وتنحصر بأعمال الجباية فقط وعائداتها تعود إلى المشاريع الجديدة.
ولفت الحسن إلى أن العاملين في الشركة انتهوا من إصلاح كافة الأعطال التي تسببت بها العاصفة موخراً، وأدت إلى خروج 40 خط توتر متوسط خارج الخدمة، ومئتي عطل على شبكات التوتر المنخفض، مشيرا إلى أنه تم استعادة 36 خطاً يوم الجمعة، وإعادة التيار الكهربائي إلى كافة المناطق باستثناء عدة قرى منها شلوح والمزرعة والقريتين، وأعطت الشركة الأولوية للقطاعات العسكرية، وفي خط المشرفة كان هناك 12 عموداً متضرراً بشكل كلي، وتم تأمين معظم المنطقة بالكهرباء يوم السبت الماضي.
وأشار الحسن إلى أن لدى شركة كهرباء حمص خطة طوارئ تقضي بالتحاق العمال دون استدعاء في الحالات الطارئة والاستثنائية إلى مكان عملهم، وأن الشركة تتبع هذه الخطة منذ بداية الأزمة، وبناء عليها فقد داوم عمال الشركة يوم الجمعة، وبعد تقييم الأضرار تمت المباشرة بعملية الإصلاح مع التنويه إلى أن المحافظة مقسمة إلى قطاعات يشرف على كل منها أحد المديرين ويتابع الصيانة في الحالات الطارئة. وأن ورشات الشركة تعمل على مدار الساعة وعن القيمة التقديرية للأضرار قال الحسن: إن القيمة التقديرية كبيرة حسابياً ولكنها لا تذكر كقيمة مدفوعة، كون كل أعمال الصيانة تمت من خلال الكادر الفني لشركة كهرباء حمص ولم نعتمد على أي جهة أخرى.
وحول إمكانية تزويد المناطق المحررة بالكهرباء قال: تم تزويد كافة المناطق التي عاد إليها المواطنون بالكهرباء، وتعمل الشركة على تأمين الكهرباء لمدينة تدمر، وأنهينا قرابة الـ 40 بالمئة من تجهيز الخط الرئيسي وبطول 65 كيلومتراً، وهو جاهز حالياً حتى منطقة البيارات.
وفيما يتعلق بسوق الهال أوضح الحسن أنه تم تأمين الكهرباء لسوق الهال من الخطوط الرئيسية، كما تم تأمين المنطقة الصناعية بالكهرباء، وأن أي صناعي يعود إلى هناك تصله الكهرباء خلال مدة أقصاها 48 ساعة. مبيناً بأن هناك مشكلة بعدم تسديد الالتزامات المالية سواء من المستثمرين ومن مجلس المدينة. بالأضافة لوجود صعوبات تواجه العمل وأبرزها قدم الآليات في الشركة وقلة عددها.
مواجهة صريحة بين رئيس مجلس الوزراء ومديري المؤسسات الاقتصادية … خميس: لا نتجاهل زيادة الأجور