أخبار الصناعة السوربة:
انخرطت فئات متعددة بكل نكران ذات في جبهة الحرب ضد كوفيد 19 منذ بداية الجائحة الوبائية، وساهم كل من موقعه في القيام بواجبه من أجل التكفل بالمرضى، خاصة في القطاع الصحي، نقلا وتوجيها وفحصا وتشخيصا وعلاجا. ولم يقم بهذه الأدوار الأطباء والممرضون فقط، وإنما ساهمت فيها منظومة برمّتها، انطلاقا من تقنيي الإسعاف الذي يقومون بنقل المرضى من جهة إلى أخرى، مرورا باقسام الأشعةوالمخبر ، والأشخاص الذين أنيطت بهم مهمة نقل المرضى على متن نقالات أو كراسي متحركة، وعاملات النظافة والتعقيم اللواتي سهرن على تنظيف كل أرجاء المستشفيات في زمن كورونا، فالممرضين وتقنيي الأشعة والمخبرد ثم الأطباء.
غياب العدالة والانصاف في توزيع طبيعة العمل والحوافز والتمييز بين الكوادر أدى الى حالة من الملل والقرف حيث تم منح أطباء الطوارئ والتخدير والمعالجيين والمخدرين والصيادلة طبيعة عمل وحوافز ٧٥%شهريا وتم استثناء التمريض والمخبر والأشعة لماذا التمييز والتهميش ؟؟
كذلك اصدر السيد الرئيس المرسوم رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢ الخاص باحدث نقابة التمريض والى الان رغم مضي تسع سنوات لم يفعل المرسوم ولا احداث النظام الداخلي المالي ولا انتخاب نقيب للتمريص يوجد منذ مؤقت منذ ٢٠١٥ لم يقدم اي شي وكذلك تم إيقاف قانون الأعمال المجهدة والشامل لكل تمريض المشافي ولا يوجد توصيف وظيفي لمهنة التمريض حتى الوجبة الغذائية لا تشمل الممرضين رغن أنهم يقومون باعمال مجهدة وخطيرة
أغلبية الممرضون قرروا التقاعد المبكر او السفر الى الخارج حيث الرواتب والمحفزات كبيرة بدلا من المحافظة على الكوادر الخبيرة والموارد البشرية
وضعية تطرح أكثر من علامة استفهام، وتتطلب استدراكا ومعالجة لهذا التمييز السلبي والإقصاء غير المبرر لفئات عريضة تستحق التشجيع والتحفيز من أجل بذل المزيد من الجهد، خاصة وأن «الحرب» ضد فيروس كوفيد 19 لم تضع أوزارها، وتتواصل جبهاتها، مما يؤكد على ضرورة تطوير المنظومة الصحية بشكل عام والاستثمار في الموارد البشرية التي هي العمود الفقري لكل نجاح.