لم يخف مدير عام الشركة العربية المتحدة للصناعة “الدبس” وجود العديد من الصعوبات التي تواجهها الشركة باعتبارها واحدة من شركات القطاع العام التي تعمل في القطاع النسيجي تتمثل في رداءة نوعية الغزول الموردة من الشركات التابعة للمؤسسة النسيجية مما ينعكس سلباً على الجودة و الإنتاج ونقص اليد العاملة، وفي الكوادر الفنية خاصةً في مجال الإلكترونيات الدقيقة والكهرباء وكذلك عدم وجود آليات للشركة لنقل العمال.
مدير عام الشركة المهندس حسام الشلحة يوضح ان هذه الصعوبات تعتبر جزءا من صعوبات اخرى عديدة تواجهها الشركة التي تمكنت من تحقيق قيمة إنتاج جاهز للبيع 5,9 مليارات ليرة وبنسبة تنفيذ 71% من الخطة الموضوعة في هذا المجال مبينا أن كمية المبيعات من مجموع الأقمشة بلغت 4,4 مليون متر وقيمة المبيعات 5,4 مليارات ليرة ، فيما تقدر ارباح الشركة بنجو 85 مليون ليرة.
وأكد الشلحة أن الظروف الراهنة أدت لتراجع السيولة المالية للشركة وعدم تسديد بعض الجهات العامة لالتزاماتها المالية تجاه الشركة وتراجع المبيعات من القطاع الخاص بشكل ملحوظ إضافة إلى عدم حل مسألة التشابكات المالية مع جهات القطاع العام وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج والمحروقات بشكل كبير جداً وعدم معالجة موضوع زبائن القطاع الخارجي وموضوع المديونيات المترتبة على الشركات العراقية من قبل المؤسسة النسيجية ناهيك عن احتساب قسط اهتلاك الآلات بنسبة 10% لمدة 10سنوات.
وكشف عن حجم المشكلات التسويقية التي تعاني منها الشركة ابتداء من ارتفاع أسعار الأقمشة بسبب زيادة أسعار الغزول وكذلك ارتفاع سعر مستلزمات الإنتاج الأخرى والمنافسة الكبيرة من القطاع الخاص حيث تتوافر في السوق المحلية أقمشة مستوردة أو مهربة بأسعار منخفضة مبيناً أن قدم الآلات يعيق إنتاج أصناف حديثة ومتطورة تلبي أذواق المستهلكين وتوقف التصدير بسبب ارتفاع الأسعار وعدم وجود وكلاء للبيع في الخارج بسبب الظروف الراهنة، مطالباً المساعدة في تأمين العمال لتلافي النقص الحاصل على خطوط الإنتاج واستصدار ملاك للشركة وذلك لتسهيل عملية النقل والترفيع للعمال وإيلاء الاهتمام اللازم بالتعليم الفني وتأمين كوادر خبيرة خاصةً من الكيميائيين والفنيين و في مجال الإلكترونيات الدقيقة، وتجديد قسم الغزل مّما يوفر الغزول ومن كافة النمر و ينعكس إيجاباً على تخفيض التكاليف وتحسين النوعية و
وطلب الشلحة المساعدة في انجاز الملاكات العددية للشركات التي ليس لها ملاكات والتعويض على الشركة جرّاء ما لحق بها من أضرار «مباشرة وغير مباشرة» بسبب الأعمال الإرهابية وحل التشابكات المالية بينها وبين الجهات العامة الأخرى وتمديد فترة قسط الاهتلاك من (10 إلى 20) سنة لشركات النسيج ( التي تحتوي أنوالا وآلات تجهيز نهائي حديثة ) أسوةً بشركات الغزل وتأهيل وتدريب الكادر التسويقي بدورات مركزية ليكون قادراً على القيام بمهمة الترويج والتسويق داخلياً وخارجياً ودعم الصادرات النسيجية والمساعدة في التصدير.. أخبار الصناعة السورية- الثورة