غرفة الصناعة تطالب بدعم قطاع النقل..الدبس تذليل صعوبات التصدير _قلعه جي:عبّارة إلى ليبيا والمناطق المجاورة

 28/05/2018

تضررت الصناعة المحلية على نحو بالغ خلال سنوات الحرب الثمانية، ما تسبب في خروج وتوقف مناطق صناعية كثيرة عن العمل إلا أن المفاجأة كانت بصمود الصناعيين وتحديهم لكل الظروف الصعبة التي واجهتهم، حيث لم تتنازل الصناعة السورية عن قوتها وبقيت صامدة رغم سنوات الحرب الطويلة واستطاعت تأمين الأسواق المحلية خلال هذه الأزمة من معظم المنتجات الحياتية، ما يدلل على قوة الصناعي السوري وبراعته في التأقلم مع الظروف ومواصلة الإنتاج رغم كل التحديات والصعاب.

كان لها لقاء خاص مع رئيس غرفة صناعة دمشق سامر الدبس، حيث أكد أن الصناعيين صمدوا سنوات طويلة والصناعة في سورية بدأت تعافى وتعود لألقها الإقليمي ودورها الحضاري في البلدان العربية وذلك من خلال المعارض التخصصية والمهرجانات التسويقية.

وأكد الدبس أن سوريا بلد متعدد الموارد والثروات النفطية والمعدنية والصناعية والزراعية وكانت في مقدمة بلدان الشرق الأوسط التي تعتمد على مواردها في تحقيق التنمية والاكتفاء الذاتي، لكن الحرب أثرت على انطلاقة الصناعة السورية.

وأشار الدبس أنه مع انتصارات الجيش العربي السوري واكبت الصناعة نشاطاً متسارعا في إعادة البنية التحتية للمناطق الصناعية وإعادة تأهيل المصانع ودفع العملية الإنتاجية، وبدا ذلك واضحاً من خلال المعارض التخصصية في مجال الصناعات النسيجية والغذائية والهندسية والكيميائية التي تقام في سورية والعروض التخصصية لشركات إعادة الإعمار، وقد أظهر هذه المعارض إقبالاً كبيراً على المنتجات الوطنية سواء في الأسواق المحلية والدولية.

وبيّن رئيس الغرفة أنه يتم التعاون مع الحكومة في إصدار التشريعات اللازمة لتسهيل عودة الصناعيين وحصولهم على القروض المصرفية لدفع العملية الانتاجية وزيادة الإعفاءات الضريبية والسعي إلى مكافحة التهريب لحماية المنتج الوطني وإلى رفع جودة هذا المنتج في القطاعات الصناعية كافة.

وبالحديث عن المعوقات بين رئيس الغرفة أن الإعاقة الأولى التي تواجه الصناعيين العقوبات الاقتصادية، ما أدى إلى إعاقة ايصال المنتجات السورية إلى الأسواق الخارجية، إضافة إلى الصعوبات في العلاقات المصرفية نتج عنها صعوبات في عمليات التصدير.

عضو مكتب الغرفة ورئيس القطاع الغذائي طلال قلعجي أكد ان واقع الصناعة حالياً يعتبر جيد ونحن بصدد العودة إلى بغداد بعد النجاح الكبير فيها، وإقامة معرض بين العيدين. 

و بيّن قلعه جي أن المعارض لها أهمية كبيرة لما فيها من استعادة الثقة بالمنتج السوري وعودة التجار ورجال الأعمال العرب والأجانب إلى سورية.

وكشف قلعجي عن أن غرفة الصناعة طالبت الحكومة بعبّارة إلى ليبيا والمناطق المجاورة لها تعمل بشكل أسبوعي. وتضع غرفة الصناعة تضع في أولوياتها تسهيل عودة الصناعيين إلى مناطقهم ومنشآتهم الصناعية والإسراع في إعادة الإعمار للمنشآت المتضررة وتشكيل اللجان الخاصة بإعادة تأهيل هذه المناطق والإشراف على عمليات تسليم المنشآت إلى أصحابه

وبالحديث عن المعارض للصناعة السورية التي تقام في الخارج بيّن فراس الجاجة أمين سرّ غرفة صناعة دمشق أنها لم تكن خطوة بيع بل هي إعادة التاجر العربي إلى السوق السورية وإعادة فتح السوق الليبية مؤخراً لأن ليبيا هي بوابة أفريقيا تعداد سكاني قليل لكن قوة شرائية عالية والأهم من ذلك أنها تصدر لدول الجوار الذي بجانبها، والشي الثاني إعادة الثقة بالصناعة السورية.

وأوضح الجاجة أن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها الصناعي اليوم هي مشكلة الوقود والطاقة فهي تباع لنا أغلى من السعر العالمي، مشيراً إلى أن النقل أصبحت تكاليفه مرتفعة جداً، فالنقل لم يرفع فرق العملة عشرة أضعاف بل ارتفع من من 20 إلى 50 ضعفاُ ولماذا لا ندري، وبالنهاية هذه المشاكل أول يدفع ثمنها المستهلك السوري، لذلك نطلب من الدولة دعم قطاع النقل. ..سينسيريا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*