القدور: كابلات دمشق تربح 337ر4 مليارات ليرة العام الماضي وفنيوها يصنعون ويحدثون  الات لتطوير العمل وتخفيف الكلف

دمشق _ أحمد سليمان

أظهرت الميزانية الختامية للشركة العامة لصناعة الكابلات بدمشق عن العام 2017  ان الشركة حققت خلال العام الماضي ربحا تجاوز  337ر4 مليارات ليرة وبزيادة عن العام 2016 بلغت 666ر2 مليار ليرة أي زيادة بنسبة 260% .

وأضح التقرير الانتاجي و التسويقي للشركة  ان الشركة انتجت خلال العام الماضي 5354 طنا من منتجاتها المختلفة بقيمة أكثر من 347ر16 مليار ليرة وباعت 5601 طنا بلغت قيمتها 592ر17 مليارا فيما انتجت خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الحالي بقيمة6ر5 مليارات و باعت بنحو 8ر4 مليارات مقدرة ارباحها خلال هذه الفترة بنحو 170ر1 مليار ليرة.

وسجل فنيو ومهندسو وعمال الشركة خلال العام الماضي كما أوضح مديرها العام المهندس عبد القادر القدور في تصريح ل ـ اخبار الصناعة السورية  من  انجاز عدد من الأعمال النوعية التي ساهمت في تطوير العمل وتخفيف الكلف والهدر كتصنيع آلة تفريغ براميل مع حاضن لمادة البتروجيلي وتصنيع عداد متري دقيق للكابلات وتحديث ثلاثة آلات وتحويلها من نظام التغذية الكهرباء D.C إلى AC لعدم توفر القطع التبديلية الى جانب تطوير ثلاثة لفات من قياس 630 .

ومن الأعمال التي انجزتها  ضمن تحضيراتها لمرحلة إعادة الاعمار الشركة حسب القدور استبدال آلة سحب ألمنيوم كبيرة بطاقة شهرية /135/ طن و شراء وتركيب آلة سحب ألمنيوم متوسط بطاقة إنتاجية /50/ طن شهرياً  اضافة الى التعاقد على آلة سحب وعزل خاصة بإنتاج الكابلات الهاتفية /50/طن شهرياً وهي قيد التوريد مشيرا الى أنه تم استقدام آلة من نفس النوع من شركة حلب من أجل صيانتها وإعادتها للشركة من أجل زيادة الطاقة الإنتاجية  اضافة الى التعاقد على آلة سحب نحاس متعددة 14 خط بطاقة انتاجية /100/ طن شهرياً  وعلى آلتي جدل شعري بطاقة انتاجية /100/ طن وكذلك التعاقد على آلة عزل /90/ بطاقة انتاجية /100/ طن قطر من 6 مم لغاية 45 مم .

وهذه الاعمال التي انجزتها الشركة رغم معاناتها من العديد من الصعوبات نتيجة الازمة و الاجراءات الاقتصادية القسرية  الاحادية الجانب المفروضة على  سورية والتي بينها  مدير عام الشركة كتأمين القطع الأجنبي وتأخر عملية التخصيص وتأمين المواد الأولية من الأسواق الخارجية وعدم قبول فتح الاعتماد المستندي من أكثر البنوك الخارجية  ومن التكاليف الباهظة لصيانة الآليات بسبب قدمها ومن صعوبة تأمين اليد العاملة المؤهلة والفنية.

وبين مدير عام الشركة ان تحول وزارة الكهرباء من استجرارها لبعض انواع الكابلات والأمراس النحاسية الى الألمنيوم  أدى إلى صعوبة في تنفيذ الخطة الانتاجية  الى جانب ما تعانيه من صعوبة تأمين القطع التبديلية للآلات إضافة الى انقطاعات التيار الكهربائي وانخفاض  التوتر ما يؤدي الى عدم اقلاع بعض الآلات وبالتالي تشغيل مجموعات التوليد الاحتياطية  مما يزيد من التكاليف بسبب استهلاك الوقود الزائد ومن ارتفاع ديون القطاع العام وعدم وجود آليات نقل جماعي لنقل العمال من أماكن سكنهم الى مقر الشركة واستئجار آليات نقل جماعي وهذا يزيد من تكاليف الانتاج. 

و لتجاوز هذه الصعوبات  اقترح القدور  تخصيص  الشركة بالقطع اللازم للمواد الأولية  ومستلزمات الانتاج منذ بداية العام لكامل الخطة واجراء مسابقة و اختيار لتعيين يد عاملة جديدة والعمل  على إلزام كافة الوزارات بتسديد ديونها  من شركات و مؤسسات القطاع العام  والإعفاء من الرسوم و الضرائب المفروضة على المواد الأولية ومدخلات الانتاج أو تخفيضها للحد الأدنى ليتم تحقيق العدالة والمنافسة للمنتج الوطني  والتأكيد على بلاغ رئاسة مجلس الوزراء بتأمين احتياج القطاع العام من المواد التي يوزعها هذا القطاع وعدم تلزيم هذه المواد لمتعهدين إلا بعد اعتذار شركات القطاع العام واصدار تعميم جديد بخصوص تأمين الكابلات من شركتي دمشق و حلب.

ويشير القدور إلى اهمية إعادة العمل بتعيين خريجي المعاهد المتوسطة التابعة لوزارة الصناعة وذلك لسد النقص الحاصل في العمالة الفنية المؤهلة واعفاء الشركة من الغرامات المالية المفروضة على تأخر الحاويات ورفع سقف المكافآت التشجيعية من 3 % الى 5 % من كتلة الرواتب و الأجور ورفع نسب المكافآت وإعفاء المواد الأولية ومدخلات الانتاج من الموافقة المسبقة بالاعلان من الوزارة وكذلك من لجنة القطع اختصارا للوقت ورفع قيمة الوجبة الغذائية اليومية للعامل والموافقة على رفد و شراء آليات جديدة لنقل العمال وتثبيت العقود السنوية التي لم يشملها المرسوم.

من جهة اخرى وضعت  الشركة رؤيتها  للسنوات الخمس القادمة  و التي تركز على  الاستحواذ على السوق المحلية و المجاورة :عبر تطوير وتوسيع خطوط التوتر المنخفض وامكانية احداث معمل لانتاج حبيبات البلاستيك   و انتاج كابلات معزولة ذات التوتر المتوسط  وامكانية إحداث معملي صهروانتاج قضبان الألمنيوم و النحاس  بدلاً من استيرادها بالقطع الأجنبي  ودعم الليرة السورية و أحياء مشروع صناعة الكابلات الضوئية بالتعاون مع وزارة الاتصالات  الى جانب ما تعمل عليه الشركة  لتحديث وتطوير الآلات و الخطوط الإنتاجية القديمة وإزالة نقاط الاختناق وذلك لتلبية حاجات السوق المحلية والعربية ورفع الطاقات الإنتاجية وتنوع الإنتاج ورفع مستوى الجودة لتلائم التطور العالمي لهذه الصناعة وزيادة عدد العمال   الى  750 عاملا  و الايرادات  الى 22 مليار ليرة و الارباح الى أكثر من 10 مليارات  بنهاية 2022  في حال تم تنفيذ هذه المشاريع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*