بعد “اكمال الواجب” الحكومة تنتظر تجاوب الصناعيين 3 مليارات ليرة لمناطق القابون والقدم والزبلطاني الصناعية و 10 ملايين تعويض

دمشق-سامية يوسف

استكمال عملية تسليم المنشآت الصناعية لأصحابها بعد تحرير الجيش العربي السوري لمنطقة القابون بدمشق والمناطق المحيطة من الارهاب والتحضير للبدء بإعادة تأهيل وازالة الانقاض وفتح الشوارع وتقديم التعويضات للمتضررين والتمويل اللازم لإعادة اقلاع المنشآت كان محور اجتماع الصناعيين اليوم مع غرفة صناعة  دمشق و ريفها  .

رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس اوضح ان غرفة الصناعة بالتعاون مع الجهات المعنية تتابع  بدقة عملية تسليم المنشآت الصناعية لأصحابها وتقديم التعويضات للمتضررين جراء الخراب الذي لحق بمنشآتهم بحد أعظمي قدره 10 ملايين ليرة في الوقت الحالي إلى جانب حصولهم على قروض ميسرة من خلال مباحثات تقوم فيها الغرفة مع عدد من المصارف الخاصة لمنح قروض بأقساط ميسرة حتى يتمكنوا من العودة للعمل والإنتاج، لافتا  الى أن الاجتماع الذي عقد مع رئيس مجلس الوزراء عماد خميس بحضور  عدد  من الوزراء خلص إلى إقرار موازنة إسعافية قيمتها 3 مليارات ليرة لإعادة تأهيل وإعمار ثلاث مناطق صناعية وهي  منطقة القدم والقابون الصناعية والزبلطاني للتريكو، وذلك لترميم البنى التحتية كاملة من كهرباء ومياه واتصالات وشبكة الطرق. 

وأوضح الدبس أن الصناعيين في تلك المناطق وعن طريق غرفة الصناعة في دمشق وريفها تعهدوا بأنهم خلال ستة أشهر سيكونون قادرين على إعادة تشغيل هذه المنشآت الصناعية والورشات بعد تأهيل وترميم البنى التحتية المخدمة لها مشيراً إلى أن عدد المنشآت في منطقة القابون الصناعية يصل إلى 270 معملاً ومنشأة  .

ولفت الدبس إلى أن هذه  يمكنها الحصول على القروض الميسرة من المصارف الحكومية والتي تبلغ نسبة الفائدة فيها 6 بالمئة فقط وهي مخصصة للمناطق المنكوبة ليتمكنوا من تأمين المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج لتشغيل معاملهم وورشهم، منوهاً بأن هذه المنشآت لديها أسواق تصريف لمنتجاتها سواء محلياً أو خارجياً وهي قادرة على تسويق منتجاتها بشكل فوري بعد العودة للإنتاج وخاصة ورش التريكو التي كانت في أغلبها تصدر منتجاتها للدول العربية.

 من جهته عضو مجلس ادارة الغرفة ورئيس لجنة القابون ماهر الزيات أشار إلى أن الكرة في ملعب صناعيين منطقة القابون الذي يقع على عاتقهم الاسراع في استكمال اجراءات استلام منشآتهم وتعيين حارس لكل منشأة  وان يتعهد أكثر من 70 بالمئة منهم  بالعمل لتبدأ الجهات المعنية  بعملية اعادة تأهيل المنطقة وتوفير الخدمات اللازمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*