التبغ تستنفر كوادرها وتمدّ يدها للفلاحين

14/5/2018

‏أكد مدير عام مؤسسة التبغ محسن عبيدو أن الأضرار الناجمة عن العاصفة المطرية والبرد التي ضربت قرى وبلدات عديدة بالمنطقة الساحلية خاصة في مناطق بانياس وجبلة والقدموس التي سجلت أضرارها أرقاماً كبيرة أثرت على موسم زراعة التبغ الذي لا يزال في بدايته بالنسبة للعديد من المزارعين بالإضافة للضرر الكبير الذي طال زراعات أخرى مثل الزيتون الجوز والاشجار المثمرة.‏

وبين عبيدو رداً عن سؤال حول مدى تأثر المؤسسة وإنتاجها جراء خروج مساحات كبيرة من الإنتاج، أن مؤسسة التبغ من المؤسسات الكبيرة التي لا تتأثر بتضرر هذه المساحات لأنها تعتمد على مساحات كبيرة مزروعة بالتبغ منتشرة على رقعة جغرافية واسعة وهي قادرة على التأقلم مع أي ظرف طارئ، ومع ذلك نحرص على أي مساحة مزروعة بهذا المحصول مهما كانت صغيرة لأننا ندرك تماماً مدى الجهد والتكلفة التي تكبدها المزارعين وما كانوا ينتظرونه من عائد جيد للمحصول ولاسيما بعد قيام الحكومة بزيادة أسعار شراء التبغ من المزارعين بنسب تراوحت بين 100 و125 % حسب الصنف للموسم الزراعي 2017 -2018 .‏

وحول إجراءات المؤسسة للتعويض على المزارعين قال إن حجم الضرر الذي طال مساحات زراعية كبيرة ومحاصيل متعددة استدعى تدخلاً فورياً من كل الجهات المعنية بتوجيهات الحكومة لحصر الأضرار بأسرع وقت والتعويض على المزارعين، موضحاً أن المؤسسة استنفرت كوادرها وقامت بجولات على كل القرى والمناطق المتضررة خلال الساعات القليلة الماضية في ريف القرداحة وجبلة وصلنفة والتقت المزارعين وقدمت لهم الشتول وقسّطت ديونهم على مدى عامين إضافة لرفع أسماء المزارعين للجهات المعنية للتعويض المادي لهم عبر صندوق الكوارث.‏

وبين عبيدو أن تقدير حجم المساحة المزروعة التي تضررت جراء العاصفة ونسبتها لباقي المساحات المزروعة كبيرة ستضح بداية الشهر القادم.‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*