تحضيرا للدورة 60 لمعرض دمشق الدولي .. المهندس خميس: استثمار الانتصارات وعودة /14/ ألف منشأة صناعية للعمل

نحو معرض أكثر نجاحاً وتميزاً عقد اليوم اجتماعاً تحضيرياً مبكراً لفعاليات معرض دمشق الدولي  في الدورة /60/ من عام 2018 برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء وحضور جميع الجهات المعنية الحكومية والخاصة.

أكد المهندس خميس أن المطلوب إنجازه خلال معرض دمشق الدولي  للعام الحالي استثمار الانتصارات السياسية والعسكرية الكبيرة التي تحققت مؤخرا وخاصة في ريف دمشق إضافة إلى التحولات الاقتصادية الهامة الحاصلة بين العام الماضي وهذا العام بعودة أكثر من /14/ ألف منشأة صناعية للعمل والتي يمكن أن تصل إلى حوالي /20/ ألف منشأة قبيل انطلاق فعاليات المعرض والمطلوب اليوم هو أن يكون هذا المعرض هو الأكثر نجاحاً وأن يحمل عنواناً أساسيا يتضمن إعادة الإعمار في #سورية والتركيز على الصناعة الوطنية>

و قال خميس ماذا تريدون من الحكومة من إجراءات وتسهيلات وتشريعات لإنجاح المعرض وتحقيق الهدف الاقتصادي المرجو منه لهذا العام باستثماره كبنية اقتصادية هامة في المساهمة بملف إعادة الاعمار وطرح الفرص الاستثمارية الموجودة في سورية على جميع الشركات والمستثمرين المشاركين بالمعرض وخاصة الدول الصديقة ”

وتم خلال الاجتماع تكليف وزارتي الإعلام والاقتصاد بتشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة إعلامية متكاملة للترويج للمعرض وتغطية كافة فعالياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والترفيهية، إضافة إلى تنسيق وزارة الاقتصاد مع الاتحادات الاقتصادية لإخراج الشعار البصري للمعرض بصورة تعكس الانتصارات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تشهدها سورية، والتنسيق بين وزارتي الاقتصاد والثقافة للتحضير المكثف لحفل الافتتاح بحيث يعبر عن حالة الفرح التي يعيشها السوريون.

ركز الاجتماع على أهمية بلورة جهود وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حول إيلاء السياحة الشعبية وأسواق البيع المباشر والصناعات الحرفية واليدوية أهمية أكبر، حيث تم تكليف وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدراسة واقع الاكشاك الداخلية ومقومات السياحة الشعبية في المعرض لتوفير ضرورة التنسيق بين كافة الوزارات وجهات القطاع الخاص لتكون هذه الدورة متميزة على مستوى التنظيم والشعار والنقل والمشاركات المحلية و الخارجية وأجنحة الوزارات ومشاركة القطاع الخاص والاجنحة الدولية ومساحات الاجنحة وحفل الافتتاح والنشاطات الفنية والثقافية وانشطة الاطفال المرافقة للمعرض والمركز الاعلامي والترويج الاعلاني والية انسياب الزوار بسلاسة.

وناقش المشاركون آليات استثمار البنية الاقتصادية والبنية التحتية للمعرض بالشكل الافضل وضرورة ان يكون انتصار سورية في الحرب على الارهاب أحد العناوين الاساسية للمعرض هذا العام إضافة إلى مرحلة إعادة الاعمار وضرورة اقتراح الحوافز التي تحتاجها فعاليات القطاع الخاص لتتمكن من تحقيق الهدف الاقتصادي من مشاركتها ليكون هذا المعرض منطلقا للتنمية الاقتصادية.

كلف المجتمعون  وزارتي النقل والإدارة المحلية التنسيق الكامل لتأمين حركة انسيابية لوسائل النقل من خلال فتح طرقات ونوافذ عبور جديدة وزيادة عدد الباصات المخصصة لنقل الزوار والعمل على إطلاق خط السكة الحديدية الذي يربط مدينة المعارض بالعاصمة مشرين الى اهمية أهمية توسيع الأجنحة الدولية للدول المشاركة التي من المتوقع أن يبلغ عددها /50/ دولة /9/ منها ثبتت مشاركتها في المعرض حتى الآن وإقامة المزيد من الفعاليات الفنية والثقافية التي تعكس حالة الفرح في قلوب السوريين نتيجة انتصار قواتنا المسلحة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*