الدبس قروض ميسرة للصناعيين و10 ملايين ليرة تعويض للأبنية

 

3-5-2018

أكد رئيس غرفة صناعة دمشق سامر الدبس أن كل المناطق التي تم تحريرها في الغوطة الشرقية والقابون والزبلطاني وقابون المعامل بدأت فيها «بحسب وضع كل منطقة» عملية تسليم المنشآت بما فيها للصناعيين، موضحاً أن المنشآت تراوحت بين مدمرة كلياً وجزئياً وأخرى وثالثة تم سرقة آلاتها،مشيراً إلى وجود تعاون مع الحكومة لتوثيق ما تعرضت له كل منشأة من هذه المنشآت على حدة، مشيراً إلى سرعة تحرك الحكومة باتجاه إعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق المحررة، ونحن بانتظار التعويض عن الأضرار إن أمكن وحالياً يتم التعويض على الأبنية بحدود «السقف» 10 ملايين ليرة.‏

وقال الدبس إن الصناعيين يطلبون التعويض على آلاتهم كون ثمنها مرتفع جداً، مؤكداً وجود حملة تكافلية فيما بينهم لشراء الآلات للمتضررين منهم بالتقسيط كي يعيد إقلاع معمله، كاشفاً أنه تم التوصل مع الحكومة لمنح قروض ميسرة بحدود 8 إلى 10 % حسب كل منشأة ووضعها، غير أنه وفي آخر لقاء مع رئيس الحكومة تم الاتفاق على أن تكون الدراسة على أساس 6 إلى 8%، لافتاً إلى أن هذا القرض ميسراً للصناعيين خاصة أنه عندما تكون الفائدة 6 % فإن الصناعيين يتشجعون لأخذ القروض لإصلاح منشآتهم بالإضافة إلى القروض التي نأخذها من المصارف الخاصة، موضحاً أنه عندما نقول قروض فإننا نعني بها الصناعات الصغيرة من نول نسيج وتريكو ومكنات خياطة، وقد تم إجراء عدة اتفاقيات مع بنوك خاصة لتأمين الآلات للصناعيين مؤكداً أن القرض سيكون ميسراً للصناعي من خلال فترة السماح البالغة سنة للتسديد ريثما تكون المنشأة أقلعت وكذلك للتقسيط الذي يمكن أن يكون بدون دفعه أولى خلال الأشهر الست الأولى.‏

ودعا الدبس كل الصناعيين في الخارج للعودة إلى معاملهم فهم من أصحاب البيت والمفروض أن يعودوا من تلقاء أنفسهم وان كان لديهم إشكالات يمكن أن نقوم بتذليلها ومعالجتها ونشجعهم على العودة ومستعدون لمساعدتهم ولدينا توجيهات حكومية للتعاون مع الصناعيين في الخارج إلى أقصى الحدود وكل صناعي لا يعود فهناك من سيحل محله بالتأكيد.‏

وحول شعار صنع في سورية قال الدبس انه تم فتح مناطق جديدة داخلياً أمام المنتج السوري وهناك معامل جديدة دخلت في العملية الإنتاجية والأسواق وهي في تحسن تدريجي ونحن نعول على فتح طرق العراق باعتباره السوق الطبيعي والأكبر للمنتجات السورية وهي متعطشة للمنتج السوري وصادراتنا إليها بلغت 17,2 مليار ليرة للصناعيين المسجلين بالغرفة فقط منذ بداية العام الحالي وهي مستمرة حتى الآن، وحالياً لدينا مهرجان في بنغازي والعراق وقريباً في لبنان كما نقوم بفتح أسواق في جميع الدول الصديقة ونتعاون مع اتحاد المصدرين لزيادة كمية الصادرات.‏

أوضح الدبس أن أهم ما تقوم به الغرفة هو إرجاع 2000 صناعي إلى منطقة الغوطة و800 إلى حرستا و700 إلى الزبلطاني جميعهم من أصحاب المنشآت الصغيرة لتحريك الاقتصاد، وهدفنا الآن إعادتهم إلى معاملهم ومساعدتهم بالتعاون مع الجهات المعنية لتسليمهم منشآتهم وكلما تحررت منطقة نقوم مع الحكومة لإعادة البنى التحتية لها ونحن نعمل وفق منهجية معينة لمساعدة الصناعيين بالعودة لمنشآتهم.‏

وأكد الدبس أن الصناعة السورية تسير بالاتجاه الصحيح وبخير حيث أثبتت قدرتها على التحمل والانطلاق فكل يوم نسمع من عشرات الصناعيين يريدون إقامة معامل جديدة لمنتجات جديدة لتغطية حاجة السوق ويركزون على الصناعات التي تهم مرحلة إعادة الأعمار.‏الثورة

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*