إنجاز المخطط التنظيمي لمنطقة تل كردي الصناعية… 30 منشأة تعود للعمل من أصل 135

16/4/2018

أعلن مدير المناطق الصناعية في محافظة ريف دمشق أسعد خلوف أن مشروع المخطط التنظيمي لمنطقة تل كردي البالغ مساحته نحو 300 هكتار بات جاهزاً وتم فتح باب الاعتراض عليه خلال مدة شهر بعدها سيتم التصديق عليه واعتماده بشكل رسمي.

وبين أنه تم التعاقد مع أحد المتعهدين لترحيل وردم الأنفاق في المنطقة، مشيراً إلى ضخامة الأعمال التي ستنفذ ووجود آلاف الأمتار المكعبة التي تحتاج إلى ترحيل وهي عبارة عن سواتر ترابية وانفاق وركام، كما تم رصد نحو 70 مليون ليرة لتعبيد وتزفيت وصيانة كامل الطرقات خلال الصيف القادم علماً أن مديرية الخدمات الفنية في المحافظة كانت نفذت جزءاً من تلك الأعمال وأجرت صيانة للشوارع الرئيسية فيها وتم منح نحو 15 معملاً ترخيصاً إدارياً جديداً لمزاولة المهنة كون الكثير من الحرفيين والصناعيين فقدوا تراخيصهم.‏‏

وأشار خلوف إلى أهمية تلك المنطقة نظراً لاحتوائها منشآت كبيرة وضخمة على مستوى الشرق الأوسط مثل صناعة زيوت السيارات وإنتاج الخيط والنسيج إضافة إلى وجود صناعات غذائية وهندسية وكيميائية مؤكداً الاستعداد لتقديم مختلف أنواع الدعم لها والإسراع في إعادة تأهيلها من خلال تقديم القروض والتسهيلات لأصحاب المعامل واستئناف الإنتاج مجدداً.‏‏

ولفت إلى أن العمل بدأ في 30 معملاً من أصل 135 بالتوازي مع العمل لتأهيل منشآت جديدة ستدخل الإنتاج قريباً.‏‏

وأوضح خلوف أن شبكات الكهرباء باتت جاهزة في المنطقة وتم تركيب 3 مراكز تحويل إضافية بكلفة 200 مليون ليرة وتأمين خزانات كهربائية لبعض الصناعيين بالتقسيط لكنه بين أن تنفيذ مشروعي المياه والصرف الصحي يواجه بعض العوائق كون تكلفتهما كبيرة جداً.‏‏

من جانب آخر قال إنه تم إجراء الكشف الحسي لنحو 30 منشأة لتقدير حجم أضرارها وللتعويض على أصحابها وخلال الأيام القادمة سيتم استكمال العمل ودعوة الجميع لتقديم طلبات لإجراء الكشف الحسي على منشآتهم المتضررة.‏‏

3-     مليار و400 مليون ليرة للبنى التحتية في المدينة الصناعية بالسويداء

تشكل المدينة الصناعية والحرفية في أم الزيتون بمحافظة السويداء مشروعاً تنموياً واعداً على ساحة المحافظة والحاضنة الأكبر للصناعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة،

ووصل عدد المقاسم المفتتحة في المدينة التي تمتد على مساحة نحو 723 هكتاراً بالمرحلتين الأولى والثانية فيها بحسب بيانات إدارتها إلى 550 مقسماً صناعياً و450 مقسماً حرفياً على مساحة 112 هكتاراً فيما بلغ عدد المنشآت المخصصة 320 منشأة صناعية موزعة على 400 مقسم صناعي و 384 منشأة حرفية مع تخصيص 20 مقسماً في قطاع الحرف الصغيرة والمتوسطة لمصلحة بناء حاضنات الأعمال.‏

وأكد مدير المناطق الصناعية والحرفية بالسويداء المهندس علاء أبو عمار اتخاذ العديد من الإجراءات التي أسهمت بتخفيض مدد وكلف التنفيذ والاستعداد لتأمين كل الخدمات المطلوبة للمنشآت عند إقلاعها، موضحاً أن الحراسة اللازمة موجودة ويتم منح التراخيص من قبل إدارة المدينة وتجهيز إضبارتها خلال يومين فقط، مشيراً أن الإنفاق على البنى التحتية بلغ نحو مليار و 400 مليون ليرة شملت شق وتسوية الطرق وإزالة الكتل الصخرية في أربعة قطاعات وحفر بئري مياه وتشييد خزانين بسعة 60 متراً مكعباً وتأمين أنابيب ولوازم شبكة المياه وتنفيذ أعمال شبكة الصرف الصحي بنسبة تجاوزت 50 بالمئة وإنجاز خط الدارة المزدوجة 10 ميغا واط من محطة شهبا وتجهيز 4 مراكز تحويل كهربائية باستطاعة 1000 ك.ف.أ وتأمين أبراج شبكة التوتر المنخفض مع شركة الكهرباء بنسبة تنفيذ 95 بالمئة وإنجاز بناء مسبق الصنع لمقر إدارة المدينة الصناعية.‏

وأضاف: يجري حالياً التجهيز لافتتاح قطاع المهن والحرف التجارية والعمل على الإعلان عن عدد من مقاسمه لطرحه في مؤتمر الاستثمار السياحي القادم مع التجهيز للبدء بتسليم المقاسم للمستثمرين المخصصين بالقطاعات الاربعة المفتتحة للصناعات الكيميائية والغذائية والدوائية والهندسية والنسيجية والمباشرة بأعمال الترخيص خلال الشهر الحالي إيذاناً ببدء عملية إقلاع التنفيذ للمنشآت الصناعية خلال هذا العام، داعياً المخصصين لاستكمال دفع الالتزامات المالية المترتبة عليهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*