ربحت 2ر7 مليارات ليرة.. السورية للاسمنت عودة المعمل 3 للانتاج وكوادرها يوفرون مئات الملايين

عاد إلى الانتاج من جديد المعمل رقم 3 في الشركة السورية لصناعة الإسمنت ومواد البناء في حماة و بطاقة انتاج تصل الى 3000 طن  من الكلنكر ( المادة الاولية للاسمنت قبل الطحن)  يوميا وذلك بعد عمليات الصيانة التي اجريت على الخط منذ7 شباط وحتى بداية الشهر الحالي.

واوضح مدير عام الشركة المهندس الطيب يونس في تصريح لـ أخبار الصناعة السورية ان الشركة انتجت منذ بداية العام و لغاية الشهر الماضي من مادة  الكلنكر  7ر160 الف طن ومن الاسمنت 77367 طنا و بنسية تنفيذ وصلت الى 22 بالمئة من الخطة الانتاجية تم تسويق 91467 طنا بلغت قيمتها اكثر من 4 مليارات و بنسبة تنفيذ  26 بالمئة

واشار المهندس يونس  أن الشركة السورية انتجت  خلال العام الماضي نحو 773441 طنا من  الكلنكر و بنسبة تنفيذ بلغت 63 بالمئة من الخطة الموضوعة  فيما أنتجت  من مادة الاسمنت  541947 طنا سوقت منها 534492 طنا أما بشكل مباشر أو عن طريق المؤسسة العامة لتجارة المعادن مواد البناء(عمران).

وكشف يونس ان أرباح الشركة لعام 2017 مع فروقات تغير المخزون وصلت الى نحو 2ر7 مليارات ليرة.. بين سبب انخفاض نسبة تنفيذ مادة الكلنكر خلال العام الماضي  يعود إلى توقف فرن المعمل الثالث في النصف الأول من العام على إثر تراجع توريد كميات كافية من مادة الفيول إلى الشركة خلال تلك الفترة وكذلك تراجع كميات انتاج هذه المادة في العام الحالي نتيجة لإجراء صيانة شاملة للفرن وتوابعه في معمل رقم 3 خلال شهر شباط بينما يتم حاليا توريد مادة الفيول بشكل مستمر ويغطي حاجة الشركة.

وأعاد يونس تراجع إنتاج  مادة الإسمنت فقد كانت النسبة منخفضة بسبب امتلاء سيلوات الإسمنت نتيجة عدم قدرة مؤسسة عمران على تسويق حصتها  والبالغة 75 بالمئة من انتاج الشركة محددا أبرز الصعوبات التي أعاقت العملية الإنتاجية  المتمثلة بتأمين مستلزمات الإنتاج الخارجية نتيجة الاجراءات الاقتصادية الغربية المفروضة على سورية بالإضافة إلى صعوبة تأمين مادة المازوت للشركة والمتعهدين وخصوصاً متعهدي الحجر الكلسي والبازلت وانخفاض التسليمات في الشركة وضعف توريد مادة الفيول إلى الشركة خلال النصف الأول من عام 2017.

وأوضح يونس أن كوادر وفنيي تمكنوا من توفير  مئات ملايين الليرات عبر عدد من الاجراءات كالاستفادة من الطاقة الحرارية المنبعثة من مبرد الكلنكر في تسخين الفيول عبر المبادلات الحرارية مما ادى إلى التوفير  في استهلاك مادة إضافة إلى تصنيع الإسمنت المقاوم للكبريتات بالطريقة الجافة وتغيير نظام التحكم بمجمع المواد من سلكي إلى لاسلكي مما أدى إلى الاستغناء عن معدات تقدر قيمتها بعشرات الملايين وتصنيع جكات هيدروليكية لمبرد الكلنكر بخبرات الشركة المحلية وبكلفة زهيدة جداً الأمر الذي أدى إلى الاستغناء عن شراءها من الشركات العالمية المختصة.

وأضاف أن الشركة وضعت برنامج زمني لتطوير العملية الإنتاجية والفنية في الشركة يتضمن إنتاج أنواع جديدة  من الإسمنت (الآباري) صنف جي بالطريقة الجافة والإسمنت البورتلاندي البوزولاني بما يلبي حاجة السوق الداخلية وأتمتة أقسام الفرن ومطحنة المواد الأولية وسيلوات التخزين ومطحنة الإسمنت في المعمل رقم 2 وتأمين خط لإنتاج مادة البلوك والقساطل بكميات كبيرة وذلك للإستفادة من الكميات المهدورة من مادة الإسمنت المتوفرة في الشركة علماً أن الموارد البشرية اللازمة لتشغيل هذه الخطوط متوفرة في الشركة وبخبرات فنية جيدة ولا تتطلب هذه الخطوط تعيين أي عامل جديد نظراً لأن الشركة تستطيع تسويق المنتج في السوق المحلية بأسعار منافسة وتحقيق ريعية اقتصادية جيدة للشركة.

أحمد سليمان

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google
Powered by : FullScreen