المخترع السوري موفق غزال..الأول في تصنيع الرافعات يواصل تطوير منتجاته ويدعو إلى الاستثمار العادل لمنتجات المخترعين السوريين توفيرا لمئات ملايين الدولارات

ريف دمشق ـ أحمد سليمان

تحتار من أين تبدأ مع هذا التاريخ من الاختراعات الذي يمتد لأكثر من ثلاثة عقود التي تختزلها  قامة سورية مازالت متمسكة بالبلاد رغم كل ما اصاب البلاد رافضة الاغراءات التي قدمتها مؤسسات ودول  لتبقى  رقما صعبا ووحيدا في مجال اختراع الرافعات التي لا يعمل في مجال  الاختراع غيره على امتداد الوطن .

يقدم المخترع موفق غزال  في كل منتج ابداع خاص و لكل مشكلة حلول عديدة لتنتشر العديد من  اختراعاته لدى العديد من المؤسسات و الشركات  العامة و الخاصة موفرا من جراء استيراد مثيلاتها ملايين الدولارات فيما لا تزال اختراعات لم  يكشف عنها الى جانب اختراعات أخرى.

هناك في منطقة حوش بلاس في أطراف دمشق وفي إحدى الورش التي يملكها وبين ألاف القطع وآلات التي تنتشر  في كل مكان حتى على مكتبه يجلس موفق غزال بينها متأملا هذه القطع  ليبدع منها اختراعات جديدة فيما تمتلئ  الجدران أولا بسجله الصناعي وفي مجال الرافعات  رقم واحد وبشهادة عضويته في جمعية المخترعين وبشهادة الهندسة في التصميم التي حصل عليها منذ العام  من جامعة كرانتثم البريطانية إلى جانب  العديد من الصور لاختراعاته التي يعتبر كل واحدة منها شهادة لوحدها  تعلق على صدر  الوطن .

إصابته نتيجة تجريب احدى الاختراعات في رجليه لم تمنعه من المثابرة على المجيء يوميا إلى ورشته ليتنقل على عكازه  متفقدا محتويات ورشته التي يعمل بها عاملان من اصل 23 عاملا كانوا لديه قبل الازمة  وهو يفضل ان يطلق عليهما المخلصان  اللذان يعيناه على الاستمرار في تنفيذ اختراعاته المستمرة والأعمال الخاصة التي تطلبها منه جهات ومؤسسات متعددة الى جانب الاعمال الروتينية في الورشة.

//من المحتمل أنك تعرف ما تريد فعله.. لكن لا تعرف وبدقه في أي وقت ستحتاج لهذه المنتجات//..قاعدة ينطلق منها المخترع غزال في عمله ليقدم في كل اختراع له  ابداع خاص حيث لكل مشكلة حلول عديدة وفق متطلبات عمل المؤسسات والشركات  العامة والخاصة موفرا ملايين الدولارات من تلافي استيراد مثيلاتها .

يقول المخترع غزال الذي يحمل  السجل الصناعي رقم 1 في مجال الروافع  في سورية ان خبرتي السابقة في مجال اصلاح الروافع والآلات الهندسية إضافة الى دراستي لهندسة التصميم الى جانب متابعتي لكافة التطورات في مجال عملي الذي أعشقه مكنتني من اكتشاف مكامن النقص والضعف في الروافع التي يتم استيرادها من الخارج وبأرقام كبيرة.

ويضيف غزال أن في تصريح  صحفي أن الاعمال المطلوبة في العديد من  المواقع الانتاجية و الخدمية و التي كانت لا تلبيها الروافع المستوردة بالشكل المطلوب دفعني الى السعي  لتصنيع روافع خاصة تستجيب لهذه المتطلبات فسجلت اول اختراع لي في هذا المجال منذ العام(2004)  وهي رافعة سلة هيدوليكية للأعمال الأرضية ومنذ ذلك الوقت وأنا اقوم بتصنيع وتطوير كل منتج عن الاخر وحسب متطلبات الشركات والوظيفة والمهمة المطلوب انجازها منها.

ويوضح غزال أنه انجز العديد من الروافع منها رافعة السلة المفصلية(DL16F)  التي تمكن رجال الاطفاء  من الوصول إلى النقاط الصعبة ضمن المدى الأفقي والشاقولي في عمليات إطفاء المباني من الخارج والداخل من على بعد وتوجيه القاذف من السلة لإطفاء الحريق أينما كان، إضافة الى السلة المفصلية (DLM 20 S) لاستعمالات إكساء المباني من الخارج والداخل ولأعمال تنفيذ الأسقف المستعارة للمدرجات والصالات وغيرها علاوة على أعمال صيانة الأعمدة والأبراج وغيرها .

وحول رافعة السلة متعددة الأعمال  فيوضح غزال ان  هذه   الرافعة  تعمل بمحركي ديزل للعمل والتنقل في العراء والثاني بمحرك كهربائي ( 220 ) فولت للعمل والتنقل ضمن المناطق لمغلقة حسب الحاجة وتسير بدارتين هيدروليكيتين  وهي معدة للمسير في الأرض الوعرة و المرتفعة صعودا و نزولا  الى جانب الرافعة الطولية  التي تساعد العمال على القيام بتنظيف الصالات والمستودعات ودور العبادة وغيرها.

أما الرافعة التلسكوبية (DL13S ) فهي حسب المخترع غزال لاستعمالات إكساء المباني من الخارج والداخل ولأعمال تنفيذ الأسقف المستعارة للمدرجات والصالات وغيرها علاوة على أعمال صيانة الأعمدة والأبراج وغيرها   الى جانب تنفيذ الأبراج الخليوية المركبة على السيارة  و التي يتم تركيبها  لتغطية بعض الأمكنة هناك الكثير من الاعمال الميكانيكية التي يتم تنفيذها الى جانب العديد من الاختراعات التي يتم العمل عليها  المتعلقة بالاستفادة من الطاقات المتاحة سيتم الكشف عنها لاحقا عند انجازها..

ويختم غزال تصريحه بدعوة الجهات العامة والخاصة على تبني منتجات المخترعين  في سورية واستثمارها بشكل عادل وبما يعود بالنفع على المخترعين والاقتصاد الوطني وتوفير مئات ملايين الدولارات جراء استيراد منتجات مثيلة ربما لا تقوم بالوظائف كما يصممها المخترعون السوريون.

لمزيد من المعلومات عن المخترع غزال يمكن دخول  الموقع على الرابط التالي:

http://www.alfanny.net/

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*