لأول مرة في سورية.. مؤتمر للمواصفات والمقاييس ودورها في الاقتصاد الوطني

بمناسبة اليوم العالمي للمواصفات وشهر الجودة أقامت هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية وبرعاية وزارة الصناعة فعاليات  مؤتمر المواصفات والمقاييس ودورها في الاقتصاد الوطني الذي نظمته شركة زركشة للمؤتمرات المعارض على مدرج بالباسل بكلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق

والمؤتمر الذي يقام تحت شعار المواصفات حماية   واحتفالا باستعادة هيئة المواصفات دورها في منظمة الايزو أكد  خلال افتتاحه معاون وزير الصناعة الدكتور نضال فلوح ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي استمرارا لجهود هيئة المواصفات في ترسيخ ونشر ثقافة الجودة في قطاعات المجتمع المختلفة معتبرا ان  هذا المؤتمر فرصة لإثراء الحوار وتبادل الآراء وتسليط الضوء على دور المواصفات في تعزيز الاقتصاد الوطني.

واشار الدكتور فلوح الى أهمية المواصفات في ضبط الاسواق ورفع القدرات التنافسية للمنتجات  وخاصة ان عملية التقييس تلعب دورا بارزا وحيويا في حماية كافة حلقات السلسة التجارية من صناعه وتجار ومستهلكين  كون المواصفة القياسية هي المرجع الاساس في تقييم جودة السلعة او المنتج وهي الضمانة الحقيقية للمستهلك بان ما يصل اليه هو منتج أمن ويؤدي الوظيفة التي اشتراه من أجلها. 

وبين معاون وزير الصناعة  أن التقيد بالمواصفات القياسية من قبل المصانع و الشركات المنتجة والمستوردة هي الوسيلة الوحيدة للحد من الغش التجارب والصناعي ومنع تداول السلع الرديئة  والتخلص من الهدر ورفع نسبة الانتاج المطابق للمواصفات القياسية وتوفير ظروف الامان و السلامة للمنتجات و السلع المختلفة وزيادة فرص تسويقها  معربا عن ثقة  الوزارة بكفاءة كادر هيئة المواصفات و المقاييس بتجديد المواصفات النموذجية التي يجب توافرها في  السلع المختلفة لضمان أعلى مستوى من الجودة للصناعة الوطنية و الانتاج المحلي.

من جهته مدير عام هيئة المواصفات و المقاييس العربية السورية محسن حلاق أوضح أن تطبيق المواصفات القياسية وعلم التقييس هو الدعامات الاساسية للصناعة و التجارة و البحث العلمي وانه لا يمكن ان تقوم م صناعة متطورة او تجارة عادلة دون معايير مواحدة ودقيقة  مدعمة بمنظومة اختبار ومعايرة وطنية

و اشار الى اهمية التعاون و التنسيق بين هيئة المواصفات  و القطاع الاعمال و الجهات العلمية و الاخرى التي لها علاقة بضبط المواصفات و اعادها في سبيل تطوير المواصفات القاسية لتكون مواكبة للموصفات القاسية العالمية من اجل تسهيل  عملية التصدير لمنتجاتنا الوطنية ورفع سوية الإنتاج الوطني وتسهيل التبادل التجاري وتخفيض التكلفة والحد من نسبة الهدر وحماية المستهلكين وتوفير المنافسة العادلة بين المنتجين والحفاظ على السمعة الجيدة لمنتجاتنا الوطنية وزيادة قدرتها. 

ولفت الى ما يقع على عاتق الهيئة من تبني نظام وطني للمواصفات والمقاييس وفقاً للمعايير الدولية المتبعة ومواكبة التطور العلمي في مجالات المواصفات والمقاييس وتقييم المطابقة واعتماد المختبرات وتوفير الحماية الصحية والبيئية والسلامة العامة للمواطنين من خلال إصدار مواصفات قياسية ملائمة أو اعتمادها تضمن تحقيق هذه الأهداف مع ضمان جودة المنتجات الوطنية باعتماد مواصفات قياسية ملائمة تمكن هذه المنتجات من المنافسة في الأسواق المحلية والعربية والدولية وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني

من جهته عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أكرم الحلاق اشار الى حرص الغرفة  على اعلام الصناعيين ومتابعة التزامهم بالموصفات القياسية الى جانب سعيها لتشر ثقافة الجودة وحث الصناعيين على تأهيل شركاتهم لنيل شهادة المطابقة لإدارة الجودة ايزو 9001 ومواصفة أدارة البيئة ايزو 14001و نظام مراقبة النقاط الحرجة في الصناعات الغذائية ومواصفة ادارة السلامة و الصحة المهنية ايزو18001 .

وأشار الى التعاون المستمر بين الغرفة وهيئة المواصفات ومشاركة الغرفة في اللجان الفنية المختلفة  في هيئة المواصفات وبخاصة اللجنة الدائمة  للمواصفات واللجنة الدائمة للقياس للقيام بدورها في خدمة الصناعية الوطنية و الصناعيين لتسهيل انسياب منتجاتهم في السوق المحلية و الاسواق الخارجية بعد مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.

بدوره مدير عام شركة زركشة للمؤتمرات والمعارض علاء الدين سلطان بين ان هذا المؤتمر الذي يٌعد الأول من نوعه في سورية والذي يهدف إلى تسليط الضوء على دور المواصفات القياسية في الاقتصاد وحماية المستهلك والمنتج و الاستيراد والتصدير للشركات والفعاليات الاقتصادية الصناعية والتجارية والعلمية والبحثية والخدمية منوها  بتعاون وزارة الصناعة والجهات الحكومية العديدة ومنها هيئة المواصفات والمقاييس السورية وغرفة صناعة دمشق وريفها للتعاون الكبير والجهات والشركات الاقتصادية الراعية والداعمة للمؤتمر بما يخدم المواصفات والمقاييس والجودة وتسارع عجلة الإنتاج وإعادة الإعمار التي تشهدها سورية في ظل عودة الأمن والاستقرار لمختلف الأراضي السورية. 

وتركزت مناقشات المحاضرين  المشاركين في المؤتمر على دور هيئة المواصفات و المقاييس العربية السورية ومنتجاتها ومخرجاتها والمواصفات الغذائية ودورها الاقتصادي و الاجتماعي والقياسات القانونية ودورها الاقتصادي ودور وزارة التجارة الداخلية و حماية المستهلك في الرقابة على الاسواق وطوعية المواصفات في منظمة التجارة العلمية ومتطلبات السلامة و الامان اضافة الى المواصفات القياسية بين الالزام و الالتزام.

حضر فعاليات الافتتاح  وجانبا من فعالياته نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد كامل سحار وعضو مجلس ادارة الغرفة وفاء ابو لبدة وحشد من الصناعيين ومن الخبراء و المهتمين بتطبيق  المواصفات القياسية وأنظمة الجودة من الجهات العامة و الخاصة.

وتم خلال المؤتمر تكريم عدد من الشركات و الجهات الداعمة و الراعية للمؤتمر و كانت الرعاية الإعلامية و الإعلانية لموقع (أخبار الصناعة السورية) حيث تسلم رئيس التحرير شهادة التكريم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*