الموقع: المرحلة القادمة تتطلب رجالات بمواصفات خاصة لقيادة العمل ومؤتمر عام لتحديد هويتنا الاقتصادية وأولويات النهوض

أخبار الصناعة السورية

أكد المهندس خلدون الموقع رئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر أن المرحلة  القادمة  هي مرحلة العمل الاقتصادي المعيشي و الاجتماعي في سورية تتطلب رجالات لقيادتها بمواصفات خاصة  تعيد بناء ما خربته الحرب وتقوج بسرعة نحو البناء الاقتصادي و الاجتماعي داعيا الى بدء حوار شفاف لتحديد هوية اقتصادنا من خلال  مؤتمر عام على غرار مؤتمر قلمك أخضر عام 2007 والذي عقد تحت رعاية السيد الرئيس ويضم صناعيي الداخل والخارج لتحديد اولويات العمل للمرحلة القادمة من اجل نهضة سورية..

وفيما يلي المقال الذي كتبه المهندس الموقع تحت عنوان “مرحلة الإقتصاد.. ورجالات الأزمة” خص “أخبار الصناعة السورية” بنسخة منه:

انتهت المرحلة الأولى من الأزمة السورية ذات الصيغة و الأولوية للعمل العسكري ،وفيها كان الاقتصاد والإعلام مسخراً لخدمة ودعم نجاح هذا الهدف، من خلال سياسة اقتصادية وإعلامية لها رؤيتها وأدواتها ورجالاتها.

اليوم، أطلقت صافرة البداية للمرحلة الثانية والأصعب والتي لا مكان فيها للمحاباة والمجاملات و البروبوغندا، مرحلة العمل الاقتصادي /المعيشي الاجتماعي .. .والتي يجب أن تكون لها رؤيتها وأدواتها الجديدة والمختلفة ،وليقوم على تنفيذها رجالات آخرون، هم رجالات الأزمة يتولون الشأن الاقتصادي ومفاصله في القطاعين العام والخاص، ليس انتقاصاً من قدر أو شأن أحد ولكن للأزمات رجالاتها التي تختلف عن رجالات الزمن العادي.

رجالات يتمتعون بمواصفات خاصة اهمها:

الحكمة والكفاءة العالية غير نمطيين يملكون رؤية واضحة تتعامل مع ما هو قائم فتعالجه وتستبق ما هو قادم فتتفاداه رجالات يتحملون مسؤولية مناصبهم ومواقعهم فيسعون وراء الحلول وليس التبرير والتنظير رجالات فكر مبدع لتحقيق قفزات اقتصادية تعوض بأقصر فترة ممكنة ما خسرناه وتقودنا بأسرع ما يمكن نحو البناء والنمو الاقتصادي  والاجتماعي ،رجالات يعيدون التلاحم للنسيج الاجتماعي الذي استفزه وعبث به أثرياء الأزمة والمنظرين المنتفعين، رجالات ينتمون إلى الوطن والمواطن وليس إلى مصالحهم فقط ،رجالات يملكون شفافية وذكاء التعامل ولغة تقديم الحقيقة التي تحول المواطن إلى شريك داعم و ليس منتقد تائه.

لقد آن الأون لبدء نقاش و حوار حقيقي شامل لتحديد هويتنا الاقتصادية ،فالاقتصاد الذي يشمل الصناعة أيضاً هو بناء تراكمي يقوم على التنفيذ الملتزم لبرامج توضع وليس على تجارب نتائجها يعبر عنها عدم استقرار القرارات وتخبطها فالنهج يؤطر القرارات المفيدة ،فليس كل قرار جيد هو قرار مفيد إذا لم يصب في إطار خدمة الهوية وبناء النهج المقرر.

إن نجاح أي نهج اقتصادي يحدد مداه كفاءة التطبيق ووعي المراقبة وصرامة المحاسبة.

وعلينا أن نعي أن ما نشاهده اليوم من تحويل محالٍ تجارية إلى كافيهات و مطاعم هو مؤشر لمشكلة اقتصادية قائمة وليس إلى ازدهار ورخاء .. لذلك فمن المنتظر من السياسة الاقتصادية الجديدة و رجالاتها الوصول إلى تحقيق ما يلي:

– تحديد هويتي الاقتصاد والصناعة السورية من خلال مؤتمر عام على غرار مؤتمر قلمك أخضر عام 2007 والذي عقد تحت رعاية السيد الرئيس ويضم صناعيي الداخل والخارج للخروج بتحديد لهوية الاقتصاد والصناعة السورية من خلال دراسات مسبقة تقدم بهذا الشأن .

– ترسيخ مبدئي الرقابة والمحاسبة واستقلاليتهما ،ووضع التشريعات والأليات المناسبة لنجاحهما.

– محاربة الفساد والتهريب واقتصاد الظل.

– تحديد الأولويات في العمل الاقتصادي والصناعي في الأدوات والآليات والدعم.

– العمل على استقرار السياسة النقدية و دعم صمود الليرة السورية.

يدعم هذا العمل سياسة إعلامية تقدم فكر حواري وليس إملائي، غير مرتبطة .. إلا بأوجاع الوطن والمواطن .

فهل المحاسبة التي بدأنا نشهدها هي البداية لهذه المرحلة الجديدة..

نأمل ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google