هذه مشكلات التصدير.. وحلولها.. الدبس يحذر ..!! والوزير الخليل يطلب قائمة بالمنتجات الصناعية

أخبر الصناعة السورية

شكل  تسويق و تصدير المنتجات السورية  وخاصة الصناعية  وما يعانيه من مشكلات و الحول المقترحة محور الاجتماع  الموسع الذي عقد اليوم  في وزارة الاقتصاد و التجارة الخارجية  وترأسه الوزير الدكتور سامر الخليل  بحضور  بسام حيدر معاون السيد الوزير لشؤون التجارة الخارجية، وشارك فيه مدير هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات الدكتور ابراهيم ميد وغرفة صناعة دمشق وريفها ممثلة برئيس مجلس إدارتها الدكتور سامر الدبس  ورؤساء  لجنة التصدير في غرفة صناعة دمشق وريفها ولجان التصدير في اتحادي  غرف التجارة و الزراعة.

وعرض  الوزير الخليل لأهم المستجدات الاقتصادية، والفرص والتحديات التي تطرحها وانعكاساتها على مسارات التجارة والأسواق المصدرة والمستوردة، و أهم مؤشرات قطاع الصادرات السورية، والجهود المبذولة حالياً لتمكين الصادرات السورية من النفاذ إلى أسواق جديدة، منوهاً أن هذه الاجتماعات هي فرصة لتفعيل اللجان التصديرية وللعمل يداً بيد مع الصناعيين لانسياب السلع للأسواق الخارجية.

وحذر سامر الدبس من  أن العملية التصديرية في تناقص خلال السنوات السابقة واستعرض معلومات صادرة عن الغرفة تبين هذا التناقص، ونوه أن من الأهمية إزالة العقبات وفتح الطريق من وإلى الجانب الأردني وأوضح أن الغرفة تسعى إلى إيجاد الحلول ومناقشتها مع الحكومة لإنهاء الموضوع مع الجانب الأردني.

وبحسب المكتب الاعلامي لغرفة صناعة دمشق و ريفها تضمنت أجندة الاجتماع مقترحات وطلبات لتسهيل عملية التصدير ودعم الصادرات الوطنية، في مختلف القطاعات، تلخصت بالنقاط التالية: ضرورة العمل مع الجانب الاردني على إلغاء القائمة السلبية لتسهيل انسياب المنتجات السورية إلى السوق الاردنية، وتخفيض رسم الترانزيت إلى 2% مع الجانب الاردني ليعود كما كان معمول به سابقاً حيث أن تخفيض رسم الترانزيت يخفض تكاليف الشحن عند تصدير المنتج السوري إلى الأسواق العربية.

دعم اجور الشحن على مدار العام وعدم اقتصارها على معرض دمشق الدولي ودعم المعارض الخارجية لما له من ميزات تسويقية للمنتج الوطني في الاسواق المستهدفة، ودعم معرض صنع في سورية، وطلب إضافة بعض المعارض الخارجية العالمية على أجندة هيئة تنمية وترويج الصادرات لدعم المشاركة من خلالها، والبحث عن اسواق جديدة لإقامة المعارض السورية فيها.

تشميل كافة المنتجات الوطنية والتي تحقق قيمة مضافة عالية ضمن برنامج دعم الصادرات، اضافة كل من سلفة ضريبة الدخل وفوائد القروض المصرفية إلى عوائد دعم الصادرات.

كما تم اقتراح بعض المنتجات لإضافتها في برنامج دعم الصادرات منها الادوات الكهربائية المنزلية والدهانات بكافة أنواعها والمواد الاولية في صناعتها، صناعة البريوفورم العبوات البلاستيكية، وصناعات غيرها كالمناشف والبرانص، الشوكولا والراحة والسكاكر والأجبان والألبان.

دعم آلية التصدير كموضوع الكشف على المنتجات الزراعية خلال العملية التصديرية وإيجاد حلول اسعافية، وتخفيف الأعباء الورقية .

امكانية اعطاء حوافز للتصدير الجزئي وخاصة المصدرين الصغار، وتم طلب دراسة عقد اتفاقية مع البنوك العاملة لدعم المصدر بقروض ميسرة، وبناء آلية تواصل بين الاقتصاد والجمارك والمالية.

وفي الختام طالب وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية تزويد الوزارة بالمنتجات الصناعية التي تحقق قيمة مضافة وتسمية خبراء عن كل قطاع واختصاص صناعي لدراسة هذه المواد مع اللجان التخصصية، ونوه السيد الوزير بأهمية مهرجان التسوق الشهري صنع في سورية واقترح أن لا يبقى ضمن الأراضي السورية وأن ينتقل ليكون في دول خارجية كتجربة العراق في العام 2017، كما أشار إلى وضع آلية جديدة لدعم الحمضيات، وبين أن مشروع “البيت السوري” مازال قائما مع القرم وتسعى الوزارة بأن يكون تجربة رائدة لتعمم لاحقاً. كما اقترح بأن يكون هناك اجتماعاً دورياً شهرياً للاطلاع ومناقشة كل جديد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google