فوائده تبدأ من 5ر1% مدير بمؤسسة تمويل صغير: الفقراء هم الأكثر تسديدا للقروض.. الحلاق: السوريون قادرون إقامة مشاريع صغيرة متطورة

أخبار الصناعة السوريةـ يارا علي:

ناقشت ندوة غرفة تجارة دمشق الاسبوعية ” الأربعاء التجاري” التي اقامتها بالتعاون مع مصرف سورية المركزي ومجموعة مؤسسات داعمة للتمويل الصغير واقع التمويل المتناهي الصغر والفوائد التي قدمها للأسر الفقيرة خلال سنوات الحرب على سورية

وقال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق في سورية لا يوجد  مبدأ حيتان الأعمال ورؤوس الأموال السائد في دول الغرب وانما تعتمد على المشاريع الصغيرة ومساعدة أصحابها كما أن قطاع الأعمال يحبذ ها النوع من المشاريع .

ولفت الى قدرة السوريين على بناء مشاريع صغيرة متطورة تعطي خصوصية للاقتصاد الوطني الشبيه بالاقتصاد الإيطالي وقد ظهرت هذه الخصوصية خلال سنوات الأزمة وقدرة هذه الأعمال على الاستمرار وبقيت تنتج بقوة ولم تفتر عزيمتها.

وأضاف إلى أن  غرفة تجارة دمشق  تتبنى مشاريع التمويل الصغير والشركات الصغيرة وتكاتفها مع الشركات الكبيرة ضمن مبدأ حلقات الإنتاج مراحل العمل العنقودي.

مدير فرع دمشق في المؤسسة الوطنية للتمويل الصغير  شادي أحمد أكد أن التمويل الصغير منح ذوي الدخل المحدود القدرة على اكتساب وانشاء المشاريع وانشاء الحرف والورش داخل المنازل وخاصة أنه  يمول الفكرة قبل المشروع  حيث أصبح  رافدا هاما للاقتصاد الوطني بمحاربته للبطالة وتأمين فرص العمل //

وأوضح أحمد أن نسبة الفائدة من القروض تبلغ شهريا حوالي 5ر1 بالمئة و12 بالمئة سنويا ونسبة القروض المتعثرة لا تكاد تذكر كون  الفقراء هم الأكثر التزاما بتسديد القروض .

وأضاف أحمد أن التمويل الصغير حقق إنجازات لم تحققها البنوك الكبيرة وعمل ضمن أسس ومعايير وإجراءات خاصة واصفا تجربتها في سورية بالرائدة وخاصة خلال هذه المرحلة حيث زادت أعداد المحتاجين للتمويل الصغير وظهرت منتجات جديدة وإجراءات وسياسات تتلائم مع الأوضاع والظروف الإقتصادية الراهنة.

وأشار الى أن الحاجة الى التمويل أصبحت في الحد الاقصى خلال الحرب حيث كان سندا حقيقي للفقراء والذي ساعد مؤسسات التمويل في الصمود هو المقترض نفسه

واوضح أن المؤسسة الوطنية للتمويل الصغير أطلقت قروض للمرأة   والقرض الوطني لاسر الشهداء والجرحى والمصابين والأسواق التراثية وإعادة الإعمار ودعم البنك المركزي لهذه المشاريع.

بدوره قال مدير فرع دمشق لمؤسسة التمويل الصغير هشام القصير أن التمويل المتناهي الصغر بالوسيلة المالية الأهم لأي شخص غير قادر على الوصول إلى البنوك التقليدية أو التجارية.

ووصف تجربتها في سورية بغير الناضجة وتحتاج لعمل كبير رغم كل الشغل عليها خلال السنوات السابقة حيث انحسر خلال الأزمة وعانى من التركز السكاني وخسارة الناس للأعمال وغياب الأمل بالعودة اليها وأضاف أن غرفة تجارة دمشق ستكون لاعب أساسي في المرحلة المقبلة في دعم المشاريع التنموية الإقتصادية والصناعية والتجارية الصغيرة.

خلود مرزوق من مصرف سورية المركزي تحدثت عن دور مصرف سورية المركزي في الرقابة واصداره قرارات ترخيص الضوابط الاحترازية وآلية عمله ودوره في دعم التمويل الصغير لافتة الى ان مؤسسات التمويل بإمكانها التعامل بالعملات الأجنبية عند الضرورة عن طريق المصارف المرخص له

وفيما وأشارت الى المشكلات التي تواجه المؤسسات التمويل وهي ضعف الموارد والقوى التشغيلية المرتفعة والارباح الضعيفة وضعف الكادر المؤهل، تحدث المحاضرون عن المؤسسات متناهية الصغر وأهميتها طرق وآليات الاستفادة من وسائل التمويل المتناهي الصغر دور جهات القطاع العام في تسهيل التمويل المتناهي الصغر والرقابة عليه أهمية قطاع التمويل الصغير وكيف يمكن أن تكون الشراكة بين القطاعين العام والخاص مفتاحاً لتفعيل التنمية الاقتصادية في البلاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

escort bursa, atasehir escort, bursa escort bayan, escort izmit, escort izmit bursa escort, sahin k porno kayseri escort eskisehir escort Google