استجابة لمطالب الصناعيين.. وزير النقل يسمح بدخول الشاحنات العربية عبر “نصيب” لنقل البضائع إلى الأسواق الخارجية برسوم..؟؟

أخبار الصناعة السورية:

وجه وزير النقل المهندس علي حمود بالسماح للسيارات الشاحنة العربية بالدخول عبر معبر نصيب الحدودي إلى الأراضي السورية لنقل البضائع الصناعية الوطنية إلى الأسواق الخارجية.

جاء ذلك خلال اجتماع وزير النقل  أمين سر غرفة صناعة دمشق وريفها  محمد غزوان المصري و حسام عابدين عضو مكتب الغرفة و المهندس أيمن مولوي عضو مجلس ادارة الغرفة  بهدف الوصول إلى حلول استراتيجية من شأنها دفع انتعاش العملية التصديرية ووصول البضائع السورية إلى الأسواق الخارجية عامة والعربية بشكل خاص.

وبيّنَ المجتمعون عدم تمكن سيارات الشحن السورية من الدخول عبر معبر نصيب الحدودي إلا بعد نقل البضائع إلى سيارات شحن أخرى بحجة دواعي أمنية وهذه العملية قد أدت إلى ارتفاع أسعار الشحن و انخفاض الصادرات و أصبحت تنافسية المنتج السوري منخفضة نتيجة ذلك.

وطالب المجتمعون بأن يتم السماح للسيارات العربية خلال هذه المرحلة بالدخول وتحميل البضائع السورية إلى مقاصدها المختلفة عبر هذه السيارات عن طريق معبر نصيب وبالتالي هذا سيؤدي إلى انخفاض في سعر الشحن وبدوره سينعكس ايجابيا على الصادرات السورية، وطالبوا أيضاً بدعم التصدير لأنها أحد أهم الحلول وخاصة في هذه المرحلة التي تشهد ارتفاعاً بسعر الصرف ودعوا الى تخفيض رسوم العبور للسيارات الداخلة إلى سورية أو الخارجة منها.

و بحسب المكتب الاعلامي لغرفة صناعة دمشق و ريفها انه وبناء على مطالب المجتمعين أوضح الوزير أنه مع كل الحلول التي تدعم الاقتصاد الوطني وخاصة في ظل الحرب الاقتصادية على سورية  حيث وجه مباشرة بالسماح للسيارات الشاحنة العربية بالدخول عبر معبر نصيب الحدودي إلى الأراضي السورية لنقل البضائع الصناعية الوطنية إلى الأسواق الخارجية  أما بالنسبة لتخفيض رسوم العبور بين هذه الرسوم تساوي نفس الرسوم المفروضة من الطرف الآخر أي (المعاملة بالمثل)

ولوضع التعليمات التنفيذية موضع العمل بتوجيه الوزير عقد اجتماع مع الأستاذ محمد عمار كمال الدين معاون السيد وزير النقل حيث طلب من السادة أعضاء الغرفة بتوجيه كتاب للوزارة لتفعيل الموضوع والتعميم مباشرة للسماح أمام السيارات الشاحنة العربية بهدف نقل البضائع الصناعية بالعبور من خلال معبر نصيب الحدودي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*