دهانات أمية:  60 صنفا لسد حاجة السوق المحلية و 320ر1 مليار ليرة قيمة انتاجها في 8 أشهر

أخبار الصناعة السورية

تنفرد الشركة العامة للدهانات والصناعات الكيميائية /أمية/  بكونها الشركة العامة الوحيدة في اختصاص تصنيع الدهانات والتي تعد من اعرق الشركات على المستوى الوطني وأكثر ها قدرة على انتاج نحو 60 صنفا من الدهانات  الزيتية والصناعية والبلاستيكية إضافة إلى ما تفردها بانتاج الدهانات البحرية ودهانات الطرقات على البارد والساخن إلى جانب الدهانات المضادة للبكتيريا وبألوانها المتعددة . 

ويؤكد مدير عام الشركة  مازن البطرس  ان لدى الشركة وكلاء معتمدين في كافة المحافظات لبيع و توزيع منتجاتها  وتوفيرها لكافة المستهلكين  بأسعار مناسبة مع محافظتها على الجودة من خلال التزماها بالمواصفات القياسية السورية  وهي توفر الى جانب الشركات الصناعية الوطنية  المثيلة القطع الاجنبي  فيما لو تم استيراد منتجاتها .

و يوضح البطرس  ان خطة الشركة للعام الحالي تتضمن انتاج 700  الف غالون موزعة بين 400 الف غالون دهانات بلاستيكية و 300 الف عالون دهانات زيتية صناعية اضافة الى 500 طن من المذيبات اللازمة للدهانات كاشفا عن أن الشركة  بصدد اجراء الدراسات والاختبارات اللازمة لامكانية انتاج  دهانات الايبوكسي الخاصة بالأرضيات وبعض الدهانات النوعية الاخرى مع امكانية التصنيع حسب الطلب بعد دراستها و اختبارها.

وكشف ان مبيعات الشركة سجلت منذ بداية العام وحتى  منتصف الشهر الحالي اكثر من 122ر1 مليار ليرة محققة اضافة وجود عقد مع احدى الجهات العامة بقيمة 100 مليون  انتهى تقريبا من توريد معظم الكميات ما يرفع قيمة المبيعات الى خلال ايام الى 222ر1 مليار ليرة.

و بحسب البطرس  انتجت الشركة خلال هذه المدة انتاجا من الدهانات الزيتية و الصناعية بنحو 120 الف غالون ومن الدهانات البلاستيكية 150 الف غالون و 70 طنا من المنتجات الثانوية و بنسبة تنفيذ باقية تصل الى 60 بالمئة  و بمعدل تطور 175 بالمئة عن الفترة المماثلة من العامة الماضي  لتصل قيمة ال الانتاج  الى 320ر1 مليار ليرة . 

واشار مدير عام الشركة  الى ان  كوادر الشركة قاموا مؤخرا باصلاح وتعديل آلة التعبئة في قسم البلاستيك التي كانت متوقفة منذ عشر سنوات و حاليا بصدد اجراء التجارب النهائية لوضعها بالخدمة قريبا

و بين ان نقص العمالة  لدى الشركة و التي معظم عمالها وكوادرها  معينين بموجب عقود سنوية يحول دون تنفيذ خطتها الانتاجية  و استثمار كامل طاقاتها المتاحة  مبينا ان رفد الشركة بعمالة جديدة و شابة وتعديل انظمة الحوافز والمكافآت يتيح للشركة رفع طاقاتها الانتاجية  اضافة الى  إلزام الجهات العامة باستجرار  حاجاتها من كافة انواع الدهانات يسهم في زيادة المبيعات وتحقيق ريعية اقتصادية اعلى تعود بالنفع على الشركة.

أحمد سليمان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*