صناعيو دمشق وريفها يدعون إلى تعزيز تقديم الدعم والتسهيلات لدفع عجلة التعافي الصناعي .. وزير الصناعة :٨٢ ألف منشاة عادت للانتاج..الدبس: 2018 عام الانتصارات وعودة المناطق

أخبار الصناعة السورية:

تركزت مداخلات أعضاء الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها خلال اجتماعها مساء اليوم السبت في فندق الشيراتون حول  التنسيق وتعزيز التعاون بين  الغرفة والحكومة بما يسهم في دفع عجلة التعافي الصناعي وتطوير قدرات القطاع الصناعي وزيادة تنافسيته محليا وخارجيا.

ودعا الصناعيون الى العمل على اختصار الاجراءات وتقديم التسهيلات التي تمكنهم من استعادة العمل بمنشأتهم المتوقفة فيما يتعلق بمنح الترخيص الصناعي  و توفير التمويل لها وخاصة لأصحابها ممن بادروا الى تسوية قروضهم المتعثرة و تشجيع التصدير من خلال معرض دمشق الدولي من خلال توفير دعم الشحن وتطوير المواصفات القياسية الوطنية و الاخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة  بالانتاج الصناعي ومراعاة المواصفات القياسية العالمية .

وأشار الصناعيون  الى اهمية تسهيل  استيراد المواد الأولية اللازمة للصناعات الكيميائية وتطوير ومتابعة استراتيجية التصدير بالتنسيق بين الغرف التجارية والصناعية لتعزيز وجود المنتجات السورية في الأسواق العالمية و تشجيع الاقراض والاهتمام بتدريب الكوادر لتوفير اليد العاملة المؤهلة للمنشآت الصناعية  والاستمرار بمكافحة التهريب و اقامة المعارض الداخلية و الخارجية.

و لفتوا الى  ضرورة العمل على حماية  الصناعة الوطنية من خلال عدم  اي مادة مصنعة محليا وتكفي حاجة السوق المحلية  وتقديم الدعم للصناعات الجلدية  والسماح بتصدير منتجاتها واستكمال بناء واكساء مبنى مكتب القلمون التابعة لغرفة صناعة دمشق وريفها ولحظ وجود صناعيين من أصحاب الخبرة في اللجان المعنية بالشأن الصناعي والتي تشكلها الوزارات ومعالجة وضع منشآت القابون الصناعية وتوفير المواد الأولية الداخلة في الصناعة وإيلاء الاهتمام اللازم بصناعة النسيج من خلال توفير الحماية والدعم والتسهيلات اللازمة لها.

وناقشت الهيئة العامة للغرفة ما قامت به الغرفة خلال العام الماضي وعرض التقرير السنوي والميزانيات الختامية والاستراتيجية التي عملت عليها لمعالجة قضايا الصناعيين مع الجهات الوصائية .

وزير الصناعة محمد معن زين العابدين جذبة أكد خلال الاجتماع  ان الصناعيين شركاء مع الحكومة في دعم الاقتصاد الوطني مبينة ان الصناعة في سورية مستمرة بالعطاء والانتاج والتطور مبينا ان هناك عدد كبير من المنشآت قد اقلعت وعادت للعمل رغم الصعوبات التي تعرضت لها خلال الحرب لان الصناعي السوري تحدى وصمد واصر على اعادة عجلة الانتاج الى معظم المعامل المتوقفة وتم اعادة معظمها للخدمة فعدد المنشآت التي عادت الى العمل ٨٢ الف منشاة صناعية وحرفية من اصل ١٧٠ الف منشاة كانت تعمل في العام ٢٠١١

ومن جانبه اكد رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس إنَّ التنميةَ الصناعيةَ تعدُّ ركناً أساسياً من أركان التنمية الاقتصادية والاجتماعيةِ الشاملةِ، معتبرا ان  القطاع الصناعي السوري أحد أعمدة الاقتصاد في سورية ويسهم بشكل بارز في تحقيق هذه التنمية  رغم وجود العديد من التحديات التي تواجه صمود هذا القطاع الحيوي بافتعال الأزمات المتلاحقة والعقوبات الظالمة.

واشار الدبس الى ان الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لتطوير القطاع الصناعي عبر اتخاذ العديد  من القرارات والإجراءات التي تساعد في رفع القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في أسواق التصدير العربية والأجنبية.

واعتبر الدبس ان العامَ 2018 هو عام انتصار سورية بامتياز حيث عادت أغلب المناطق لحضن الوطن، وواكبت الغرفة انتصارات الجيش العربي السوري في المناطق الصناعية بدمشق وريفها بدءاً من تسليم لمنشآت لأصحابها ومتابعة المتطلبات الأساسية حتى عودة عجلة الإنتاج الصناعي وذلك في مناطق فضلون المتحدة- تل كردي- عدرا البلد- القدم والزبلطاني مشيرا الى  ان ذلك  انعكس من خلال  الاهتمام الحكومي الكبير بهذه المناطق بالزيارات المتكررة لرئيس مجلس الوزراء والفريق الحكومي و المحافظين حيث تم الاطلاع على معوقات إعادة الإعمار وإعادة التأهيل واستكمال البنى التحتية وتشكيل لجان متابعة، مما أثمر عن عودة الكثير من المنشآت في هذه المناطق للعمل والإنتاج.

بدوره أشار مدير المصرف الصناعي الدكتور عمر سيدي الى استمرار المصرف بتقديم القروض للمنشآت الصناعية وخاصة المتضررة منها وبمعدل فائدة مخفض يصل الى 10 بالمئة.

حضر الاجتماع  معاون وزير  الصناعة المهندس  بشار زغلولة ومجلس ادارة واعضاء الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق و ريفها.

أحمد سليمان

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

bursa escort bayan bursa escort bayan